القومي للطفولة: مستمرون في حماية بناتنا من كافة أشكال العنف بدعم القيادة السياسية | الصباح
مساعد رئيس "المصريين" تهنئ البابا تواضروس بذكرى دخول العائلة المقدسة مصر     elsaba7     تعرف على 5 قضايا يحاكم فيها هشام عشماوي حالياً     elsaba7     خطفها ثم احتجزها.. تعرف على قصة فتاة اغتصبها رجل لمدة شهر كامل     elsaba7     استعدادا للاحتفال بالعيد الوطني.. الفرقة القومية للفنون الشعبية تقدم عروضا للمرة الأولى في كندا     elsaba7     عبر تغريدات له.. ترامب يحذر إيران مرةً ثانيًا: أميركا هي أقوى قوة عسكرية في العالم     elsaba7     السيطرة على حريق فى شقة سكنية بالغربية     elsaba7     برلمان البحرين يبحث سبل الشراكة بين الأمانة العامة وفريق الشركاء العالميين للحوكمة     elsaba7     رصف 96 كيلو متر مربع خلال 3 شهور بمدن وقرى محافظة الغربية     elsaba7     سقوط ڜاب من الطابق الثالث أثناء عملة بطنطا     elsaba7     محافظ الغربية : رفع 250 ألف طن قمامة بالمحلة     elsaba7     محافظ الغربية عن رداً على شكوى السور الحديدى بطنطا : 200 حالة دهس خلال عامين     elsaba7     كارثة انسانية.. وفاة 6 رضع في مستشفى للمرة الثانية خلال شهر     elsaba7    

القومي للطفولة: مستمرون في حماية بناتنا من كافة أشكال العنف بدعم القيادة السياسية

جانب من اللقاء

جانب من اللقاء

أطلق المجلسان القومي للطفولة والأمومة، والقومي للمرأة، حملة بعنوان "شهر بدور" للقضاء على جريمة ختان الإناث، بحضور عدد من الشخصيات والجهات المعنية بحماية الأطفال والفتيات.

 

ألقت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، كلمة خلال حفل إطلاق الحملة اليوم من أحد فنادق القاهرة، وجهت خلالها الشكر والتقدير لكافة الحضور الفعالية، التي تأتي تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للقضاء على ختان الإناث.

وأشارت " العشماوي" إلى أن جميع الشركاء يلتقوا اليوم سوياً ليس فقط للتذكرة بوفاة الطفلة بدور ضحية جريمة ختان الإناث، بل لتجديد الالتزام بالعمل على منع تكرار هذه الجريمة البشعة، لافتة إلى أنه بالرغم من التحديات إلا أن دعم القيادة السياسية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كان له عظيم الأثر في الاهتمام بحقوق المرأة، والفتاة المصرية وكان الدافع الأكبر للإسراع بوتيرة التغيير من أجل حماية حقوق بناتنا من كافة أشكال العنف والإساءة.

وأكدت "العشماوي" أن تدشين اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة مشتركة من المجلسين القومي للمرأة، والقومي للطفولة والأمومة، كآلية وطنية تعمل على تهيئة شراكة متجددة وقوية ومنسقة لتوحيد الجهود نحو القضاء على جريمة ختان الإناث، موضحة أنه منذ الانعقاد الأول للجنة في 20 مايو من العام الجاري، وهي في حالة انعقاد مستمر، وبحماس صادق من أعضاء اللجنة.

وثمنت "العشماوي" روح العمل في اللجنة كفريق واحد، حيث بدأت عملها بالفعل لتعزيز الحوار السياسي، وإنفاذ التشريعات المتعلقة بالقضاء على الجريمة، وتفعيل البرامج التنموية المتكاملة لحماية بناتنا، وتمكينهن في كل قرية ومركز ومدينة في جميع محافظات الجمهورية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت "العشماوي" على أن اليوم يعتبر تجديد لالتزام مصر بمكافحة ختان الإناث كشكل من أشكال العنف ضد بناتنا وأحد الممارسات الضارة التي تؤثر سلباً على مستقبلهن، وانتهاكا جسيما لحقوقهن، وخرق للدستور، والتشريعات الوطنية والاتفاقيات والمواثيق الإقليمية والدولية النافذة.

وذكرت "العشماوي" ان اللجنة الوطنية تحتفل اليوم بتنظيم عدة فعاليات بمحافظات الجمهورية بالتعاون مع لجان حماية الطفولة وخط نجدة الطفل والمجتمع المدني، والقيادات المحلية، والأطفال أنفسهم ذكوراً وإناثاً من خلال قوافل للتوعية.

وأضافت أن الدولة المصرية تولي اهتماما بالغا بتعزيز حقوق البنات وحمايتهن من ختان الإناث، والذي يعتبر مؤشرا صادقا لاستقرار قيم حقوق الطفل، وترسيخ لمكانة الطفلة، فضلا عن أنه التزام سياسي من الدولة تجاه قضايا الطفولة، وعلى رأس أولويات الأجندة السياسية، من خلال تدابير تشريعية واستراتيجيات كالإطار الاستراتيجي للطفولة والأمومة 2018-2030، والإطار الاستراتيجي للقضاء على العنف ضد الأطفال وخطته التنفيذية، وكذلك الاستراتيجية الوطنية للمرأة 2030.

وشددت "العشماوي" على أن الجهود المصرية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عقود مضت من خلال رائدات مصريات ملهمات ك "عزيزة حسين" و"ماري أسعد" وغيرهن ممن لا يسعف الوقت لسرد جهودهن.

ورحبت العشماوي بحضور أحد أبرز الشخصيات في مواجهة جريمة ختان الإناث وهي الوزيرة د.مشيرة خطاب والتي أسهمت من خلال رئاستها للمجلس القومي للطفولة والأمومة، وتوليها لوزارة الأسرة والسكان ، ليس فقط في إرساء بنيه تشريعية، بل عملت أيضاً على أحداث حراك مجتمعي وسياسي لفتح ملف ختان الإناث، مشيرة إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة قام مؤخراً بتوثيق كافة هذه الجهود كدروس مستفادة وقصص نجاح ستستثمرها اللجنة الوطنية في تحركها المستقبلي.

وذكرت "العشماوي" أن المجلس القومي للطفولة والأمومة كان أول من بدأ وبقوة منذ عام 2003 جهوداً حثيثة لكسر حاجز الصمت في مناهضة ختان الإناث بالشراكة مع الوزارات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، والأزهر والكنيسة ومنظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركاء التنمية، حيث كان المنظور، تشاركي متعدد القطاعات تم تتويجه بإطار تشريعي أحدث نقلة نوعية في المجتمع المصري والدولي، تمثل فيما تضمنته تعديلات قانون الطفل عام 2008 والمادة التي أضيفت لقانون العقوبات لأول مرة بنص صريح لتجريم ختان الإناث، وتعديلات لاحقة لتغليظ العقوبة عام 2016، لضمان ملاحقة ومعاقبة مرتكبي الجريمة ومنع الإفلات من العقاب.

 

وشددت "العشماوي" خلال كلمتها على أنه لم يعد مقبولاً أن تهدر إنسانية الطفلة وأن تقهر منذ نعومة أظافرها "سواء بدون قصد أو عن سوء قصد" بإجبارها للتعرض لهذه التجربة القاسية، حيث يتم هذا بحكم عادات اجتماعية متوارثة لا تستند للدين وليس لها أي مبررات صحية أو اجتماعية سليمة.

كما أشارت إلى أنه بالرغم من الإنجازات التي تحققت في الحد من هذه الجريمة، إلا أنها مازالت منتشرة بدرجة كبيرة، وتمثل قضية تؤرقنا، وتحديا أساسيا علينا مواجهته للوصول للقضاء التام على ختان الإناث، مؤكدة على المضي قدما للقضاء على واحدة من أقسى الممارسات الضارة ضد بناتنا الأعزاء، والذى هو واجبنا، والتزامنا، وحلمنا الذي سنحققه معاً .

ودعت "العشماوي" جميع الشركاء لبذل المزيد بل وتكثيف آليات الوقاية، والحماية، والرعاية المتعلقة بالقضاء على ختان الإناث، حيث يعد دمج وإدراج ختان الإناث في النظم والبرامج القائمة أمراً ضرورياً.

وأكدت على الدور المحوري للإعلام ووسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نشر ثقافة حقوق الطفل على أوسع نطاق، إلى جانب تقديم المشورة لكل الاستفسارات حول حماية الأطفال من كل أشكال العنف والتي ترد إلى خط نجدة الطفل 16000 والذي تم تحديث بنيته التحتية والمعلوماتية بالتعاون مع يونيسف، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

واختتمت " العشماوي" كلمتها بتجديد تعهد المجلس القومي للطفولة والأمومة، بحماية بناتنا والعمل معاً على توعية المجتمعات في جميع محافظات مصر، بما يتماشى مع جهود حماية وتمكين الفتيات، مع تزويد الوالدين ومقدمي الرعاية بالمعرفة الصحيحة، والتربية الإيجابية حتى يتمكنوا من حماية بناتهن.

 

ومن جانبها أوضحت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة بأن اللجنة الوطنية ملتزمة بالعمل كفريق واحد يكمل بعضه بعضاً، ويضع هدف حماية بناتنا نصب عينيه، ويحشد كل الجهود والخبرات من أجل تحقيق المصلحة الفضلى لبناتنا. وأكدت "نحن نحسب أنفسنا اليوم أوفر حظاً في تصدينا لكل أشكال العنف والتمييز ضد الطفلة والمرأة، وذلك بفضل دعم القيادة السياسية وسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي المتواصل لحماية وتمكين الطفلة والمرأة المصرية، والتزام الحكومة بإنفاذ التشريعات الوطنية والتعهدات الدولية وفق رؤية مصر الاستراتيجية."

وأضافت الدكتورة مايا مرسي، "نحن نعمل بالفعل في إطار من التشريعات الوافية ومنظومة من آليات الحماية القائمة والمفعلة ولكننا نرى أننا بحاجة إلى توعية غزيرة ومؤثرة على كل المستويات لكل أب وكل أم، للشباب والشابات، والأطفال أنفسهم كي يتحرروا من أسر عادة ختان الإناث التي ليس لها سند في الدين ولافي الطب ولا في القانون." 

 

وأطلقت الحملة في مؤتمر صحفي بحضور كل من السفيرة مشيرة خطاب، الوزيرة السابقة للأسرة والسكان. وأعضاء اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، وممثلو الوزارات، والمجالس القومية، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية، والدكتورابراهيم عافية الوزير المفوض ومدير التعاون بالاتحاد الأوروبي والدكتور ألكسندر بوديروزا، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، والسيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر، والسيدة بلرتا أليكو، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، والسيد سيلفان ميرلين، نائب الممثل المقيم بالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.

وتضمنت الفعاليات الإعلان عن جائزة أقرتها اللجنة الوطنية باسم قامات العمل العام "ماري أسعد وعزيزة حسين"، وتعمل الجائزة على إحياء وتخليد إرث الرائدات والرواد الأوائل في مجال القضاء على ختان الإناث، وتشجيع الإنجازات المتميزة للشخصيات العامة، والاحتفاء بجهود المؤسسات والمنظمات المجتمعية في القضاء على ختان الإناث، وزياده الوعي بالقضية وتشجيع فاعلين جدد.

كما تم أيضا تكريم السفيرة مشيرة خطاب عن دورها الفارق من خلال رئاستها للمجلس القومي للطفولة والأمومة ثم توليها لوزارة الأسرة والسكان، وإسهاماتها في إرساء بنيه تشريعية وإحداث حراك مجتمعي وسياسي للتصدي لملف ختان الإناث

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


اضف تعليقك

لأعلى