أهمية التحقق من كفاءة مراكز زراعة الشعر قبل إجراء العملية | الصباح
وزير النقل يتابع اصلاح وتطوير منظومة السكك الحديدية بمصر     elsaba7     الصحة: إعدام 4 أطنان أغذية متنوعة فاسدة بعدد من المنشآت الغذائية بالساحل الشمالي     elsaba7     فيفي عبده عن اختفاء حواجبها ببرنامج رامز جلال:"برسمهم بمستحضرات تجميل"     elsaba7     السيسى: لا سبيل لاستدامة الأمن فى المنطقة دون تسوية القضية الفلسطينية     elsaba7     أبرزها "الموز والشوفان والمكسرات".. أطعمة تساعد على استعادة النشاط.. تعرف عليها     elsaba7     السيسى: العلاقات التجارية مع رومانيا تخطت المليار دولار     elsaba7     السيسى: فرص التعاون مع رومانيا واعدة فى ظل العلاقات التاريخية بين البلدين     elsaba7     "خطة خداع وتمويه".. أسامة كمال يكشف كواليس خاصة في تسليم عشماوي     elsaba7     بدء المؤتمر الصحفى المشترك بين الرئيس السيسى ونظيره الرومانى فى بوخارست     elsaba7     وزارة المالية تنتهى من تعديلات قانون المشاركة مع القطاع الخاص     elsaba7     "العصار" يقوم بجولة بشركة "أمكودور" البيلاروسية     elsaba7     منصور العيسوي: مخابرات دولية سّعت لاغتيال عشماوي     elsaba7    

أهمية التحقق من كفاءة مراكز زراعة الشعر قبل إجراء العملية

باسم سمير / 2019-06-13 06:44:13 / منوعات
زراعة

زراعة

على الرغم من المميزات الهائلة التي تقدمها عملية زراعة الشعر للكثير من الأفراد وخاصة أولئك الذين يعانون من الصلع الوراثي أو تساقط الشعر بشكل مبالغ فيه إلا أن هناك العديد من الآثار السلبية التي تجدها في هذه العملية، فهي عملية مميزة وخاصة عند حسن إختيار الطبيب المتميز صاحب الخبرة والمهارة وإختيار مركز يتوافر فيه جميع عوامل نجاح هذه العملية فهي تقوم بحل جميع مشاكل الشعر التي يعاني منها الفرد وخاصة التساقط المفرط والذي يؤثر بدوره على شكل الفرد وخاصة إذا كان المظهر عامل مهم له ولمستقبله المهني. وفي العموم  تمر عملية زراعة الشعر بعدد من الخطوات الهامة بداية من عمل التحليلات اللازمة مرورًا بإستخدام أفضل التقنيات المتاحة في المركز وصولاً إلى الإنتهاء من العملية وظهور النتائج النهائية التي من شأنها تغير مظهر الفرد بالكامل بل تغير حياته، ولكن في ظل العديد من المميزات التي تقدمها هذه العملية لمن يقبل عليها يوجد هناك العديد من الجوانب السلبية التي سنذكر أهمها في السطور القادمة.

 

أهم الجوانب السلبية فيما يخص عمليات زراعة الشعر

على الرغم من الإيجابيات الهائلة التي توفرها مراكز زراعة الشعر المتخصصة في المجال لكل من يبحث عن حل جذري لمشاكل الشعر المتنوعة، إلا أن وجود عدد من الدخلاء والمستثمرين الغير متخصصين جعل الأختيار الصحيح بالنسبة للشخص العادي أمر بالغ الصعوبة ويحتاج إلى الكثير من البحث والتدقيق.

 

الدعاية المبالغ فيها بشكل مخالف للحقيقة

الدعاية والترويج بشكل مبالغ فيه ومخالف للحقيقة من الأمور المنتشرة بشكل كبير وخاصة في الدول التي تضم مئات المراكز مثل تركيا حيث يوجد منها ما هو مرخص ويعمل بشكل قانوني ومنها ما هو غير مؤهل لإجراء مثل هذه العمليات فهو لا يملك الترخيص ولا يمتلك الخبرة الكافية وحتى الطبيب الذي يعمل بها غير مؤهل ولكن بواسطة بعض الخدع والإعلانات المخادعة يمكنه جذب العديد من المرضى إعتماداً على عامل التكلفة أو زرع أكبر عدد ممكن من البصيلات وهذه أمور غير طبيعية ولابد أن يحذر المريض عند تقديم أي مركز لزراعة الشعر أي من هذه الأمور فلا يمكن تحديد التكلفة المدفوعة في مثل هذه العمليات ولا يمكن تحديد عدد البصيلات الواجب زراعتها إلا بعد إجراء الكشف الطبي المبدئي، لذا إذا وجد أحد المرضى هذه الإعلانات لابد وأن يكتشف إنها مراكز مخادعة ولابد وأن يعرف أن النتائج لمثل تلك العمليات لابد وأن تكون مخيبة للآمال ومحبطة وقد يصاب الفرد بعدها بالعديد من الآثار الجانبية التي في غنى عنها.

 

أهمية البحث عن مركز متخصص ومرخص لإجراء عملية زراعة الشعر

عند النظر إلى المراكز المتخصصة والمشافي الموثوق بها ستجد أن هناك العديد من العوامل التي تجعلها من أفضل الأماكن التي يمكنك التوجه إليها وأنت في غاية الإطمئنان، هذه المراكز تعمل وفقا لمعايير دولية ومواصفات قياسية، ربما ما يلي هو أهمها:

  • هذه المراكز حاصلة على جميع التراخيص اللازمة لإجراء عمليات زراعة الشعر من الجهات الحكومية والمختصة بذلك، وهو ما يعني أنها ملتزمة بكل ما تققره وزراة الصحة للحصول على ترخيص مزاولة هذا النشاط، وهو ما يعني أمان تام والتزام كامل ورقابة إدارية مستمرة من الجهات المسؤولة.
  • هذه المراكز توفر كافة الأجهزة والأدوات وأعلى مستوى سواء من ناحية التعقيم أو التخدير أو الأدوات التي تستخدم لإجراء عملية زراعة الشعر، وهو ما يعني سلامة المريض في كافة مراجل إجراء العملية وضمان عدم حدوث عدوى أو فرصة نقل الأمراض، فضلا عن تعزيز ارتفاع نسبة نجاح العمليات التي يتم اجرائها.
  • كما أن التقنيات المستخدمة في هذه المراكز تكون الأدق والأفضل ويمكن للمريض إستخدام أيًا منهم ولكن بشرط أخذ رأي الطبيب في البداية ليحدد التقنية الأكثر مناسبة وفقا لحالة كل مريض والأهداف التي يريد الحصول عليها.
  • ليس هذا فحسب بل يعمل في هذه المراكز أفضل الأطباء وأمهرهم على أعلى مستوى من الخبرة وكل هذه الأمور تساعد المريض للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة بعد إجراء عملية زراعة الشعر.

 

لذا يعتبر توافر مئات من مراكز زراعة الشعر في تركيا هو سلاح ذو حدين ما بين السلب والإيجاب، حيث يساعد وفرة المراكز في تركيا على توفير العديد من الخيارات المتاحة للمرضى يمكنه إختيار أي مركز حسب المعايير التي يحددها بنفسه، كما أن تواجد العديد من المراكز يجعلها في حالة تنافس دائم مما يصب في مصلحة المرضى وذلك من خلال تقديم أغلب المراكز لعروض  خاصة مثل التكلفة المناسبة التي تشمل العديد من الخدمات الإضافية مثل الإقامة ووسائل المواصلات، وخدمات الترجمة الفورية وغيرها مما يساعد على جذب أكبر عدد ممكن من المرضى لهذه المراكز، كما أن ذلك ساعد على إتاحة أماكن لجميع المرضى فلا يوجد قوائم إنتظار في هذه المراكز بعكس المراكز الأوروبية.

أما الجوانب السلبية لتوافر العديد من المراكز في تركيا هو ترك العمليات لفريق التمريض ليجري أدق المراحل الخاصة بالعملية مما يجعل النتيجة غير مرضية بسبب زيادة عدد المقبلين على هذه المراكز، كما أن زيادة عدد المراكز أدى إلى ظهور العديد من المراكز الغير مؤهلة، والتغاطي عن الجودة والكفاءة والسلامة والجري وراء الربح التجاري وهذا يؤدي إلى سوء النتيجة التي يحصل عليها المريض، خاصة في المراكز التجارية التي تقوم بعمل حملات دعائية بما يخالف الحقيقة لجذب العملاء من الدول العربية وغيرها سواء من خلال عروض الأسعار أو عروض الإقامة أو الوعود بالنتائج بشكل يخالف تماما ما يحصل عليه الفرد عند القدوم إلى تركيا والوصول إلى هذه المراكز على أرض الواقع.

 

مضاعفات خطيرة عند زراعة الشعر في مراكز غير مؤهلة

عملية زراعة الشعر مثلها مثل أي عملية تجميلية أو جراحية يحوطها المخاوف من إجرائها أو ظهور بعض الآثار الجانبية لها، ولكن بوجه خاص تعتبر عملية زراعة الشعر من العمليات الحساسة وأي خطأ في إجرائها قد يؤدي إلى حدوث تشوه أو مظهر غير مرغوب فيه، وبوجه عام تعتبر النقاط التالية هي أهم الجوانب السلبية لعملية زراعة الشعر والتي تتضاعف كلما كان المركز الذي يقوم بالعملية مركز غير متخصص في هذا النوع من العمليات.

 

ترقق  الشعر

قد يشعر الفرد بعد إجراء العملية أن الشعر اصبح رقيق وغير كثيف سواء ذلك الشعر الموجود في المنطقة المانحة أو في المنطقة المصابة ولكن هذا امر طبيعي ومع مرور الوقت سيصل المريض إلى ما يريد سواء الشعر الكثيف أو الشعر السميك فبمجرد الإنتهاء من العملية وزوال الآثار المؤقتة وبدء نمو الشعر المزروع ستخرج في البداية تلك البصيلات الحديثة كشعيرات رقيقة ولكن عند إنتهاء ما يصل لستة أشهر من إجراء العملية ستبدأ تلك البصيلات التي نمت بالنمو أكثر حتى تصبح اكثر سمكًا.

 

النزيف

قد يحدث النزيف بعد العملية مباشرًة ولمدة 24 ساعة فهي عملية جراحية مهما كانت التقنية المستخدمة فهذ أمر طبيعي ووارد، ولكن إذا زاد النزيف عن 24 ساعة أصبح الأمر خطير ويحتاج لحل لذا يلزم اللجوء إلى الطبيب والإستشارة، وقد يحتاج الأمر إلى عمل بعض الغرز الجراحية حتى يتمكن الطبيب من التخلص من سبب النزيف.

 

الشعور بالحكة

قد يشعر الفرد بعد إجراء عملية زراعة الشعر بالحكة نتيجة لظهور بعض القشور ولكن لابد من عدم الإستسلام لهذا الشعور فقد يؤثر على تلك البصيلات المزروعة وقد يؤدي إلى تزحزحها من مكانها، والحل لذلك أن الطبيب يمنح المريض بعض المرطبات التي يجب إستخدامها على الشعر المزروع وتركها مدة خمس دقائق حتى تعمل على إزالة هذا الشعور ومع الإستمرار تقضي على القشرة.

 

التورم والانتفاخ

قد يحدث تورم وإنتفاح بعد إجراء العملية في منطقة الجبهة وقد يصل الأمر إلى العينين والوجه ولكن بمرور يوم أو إثنين على الأكثر يختفي هذا التورم خاصة مع الإلتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة سواء المضادات الحيوية والمسكنات.

 

العدوى

قد يصاب المريض ببعض الأمراض المعدية نتيجة إستخدام بعض الأدوات والأجهزة الغير معقمة وذلك بسبب عدم أهلية هذا المركز لإجراء مثل هذه العمليات، لذا دائمًا ننصح بإختيار طبيب ذو خبرة ومهارة وأن يكون المركز على أعلى مستوى من التجهيز في المعدات والأدوات ومرخص ويعمل بشكل قانوني حتى يمكنك الوثوق بهم.

 

عملية زراعة الشعر هي عملية تساعد على التخلص من جميع مشاكل الشعر وبشكل نهائي، يتم إجرائها مرة واحدة في العمر وخاصة إذا كان المركز والطبيب على مستوى فائق من الخبرة. العوامل السلبية أو الآثار الجانبية تختلف من شخص لآخر وقد لا تظهر عند بعض الأفراد بشكل نهائي وعلى وجه العموم أغلبها آثار مؤقتة تزول بمرور الوقت عدا النتيجة النهائية التي يحصل عليها الفرد فهي متوقفة بشكل كامل على خبرة الطبيب ومهارته ومدى إتباع المريض للتعليمات الصادرة من الطبيب بعد إجراء العملية وخاصة عملية غسيل الشعر في الفترة الأولى وتناول الأدوية الموصوفة له.

ولمزيد من المعلومات يمكنك زيارة موقع مشفى فيرا كلينيك المختص بعمليات زراعة الشعر في تركيا.


اضف تعليقك

لأعلى