وأوضح بيان للخارجية التونسية اليوم الثلاثاء، أن وزراء خارجية الدول الثلاث سيبحثون خلال الاجتماع، السبل الكفيلة بوقف الاقتتال الدائر في هذا البلد الشقيق، واستئناف المسار السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، خاصة في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها الأوضاع منذ بداية شهر أبريل الماضي واستمرار المواجهات العسكرية في محيط العاصمة طرابلس. 

وأشار البيان إلى أن الاجتماع سيكون مناسبة للدول الثلاث لدراسة وتقييم آخر المستجدّات على الساحة الليبية، ومناقشة الخطوات المطلوبة لتشجيع الأطراف الليبية لوقف الاقتتال والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يمكن من حقن دماء الليبيين وحماية وحدة ليبيا ومقدراتها، وذلك انطلاقًا من الإيمان بالدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به دول الجوار في مرافقة الأطراف الليبية وإسنادها في مسار التسوية برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص الدكتور غسان سلامة، بما يساعد على إعادة الثقة بين الأطراف الليبية وإحياء العملية السياسية من خلال الحوار الليبي - الليبي الشامل.

وكان وزراء خارجية الدول الثلاث عقدوا حتى الآن ستة اجتماعات في كل من تونس والجزائر ومصر، تنفيذا "لإعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا" الصادر بتونس يوم 20 فبراير 2017.

جدير بالذكر أن إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا الذي جاء تجسيدا لمبادرة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي لتسوية الأزمة الليبية، أكد بالخصوص على تحقيق المصالحة الشاملة في هذا البلد والحفاظ على سيادته ووحدته الترابية والتمسك بالحلّ السياسي ورفض أي حلّ عسكري وأي تدخّل خارجي في الشؤون الداخلية لليبيا.