إهدار المال العام يضرب الجمالية والمحافظين ود من طين وودن من عجين | الصباح

الأهالي تستغيث بالمحافظ والرئيس لحماية أبنائهم

إهدار المال العام يضرب الجمالية والمحافظين ود من طين وودن من عجين

اهالي ليسا الجمالية تستغيث بالمحافظ والرئيس

اهالي ليسا الجمالية تستغيث بالمحافظ والرئيس

لم تكن الصدفة التي اعتاد عليها المواطنون بمناشدة المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية والمحافظ تكن بصدفة قدرية يحكم فيها الحق والعدل ، وتصدف معهم وجود شخصيتين هامتين ذاع صيتهم في الآونة الآخيرة ، أحدهم هو أحد أبطال أغنية الصاعقة المصرية الشهيرة " قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه " ونتذكر جيداً هذه الكلمات التي ألهمت الشعب المصري بل والعربي بحماستها وبقصص أبطالها ووصفها لهم " عسكري علي من الشجعان " هو " الشهيد البطل علي علي السيد " من أبطال معركة قرية «البرث» ضد الدواعش ،

وحينها أسقط كثيرًا من التكفيريين وعلى الرغم من أنه كان مصابًا فى قدمه كان يعمل على إخلاء الشهداء والمصابين من زملائه. ، والشخصية الأخرى هو أحد الأسماء البارزة في رئاسة الجمهورية المصرية ، وهو نجل الوزير عصام راضي وزير الري الأسبق السفير بسام راضي المتحدث بإسم رئاسة الجمهورية أحد أبناء الجمالية التابعة لمحافظة الدقهلية مسقط رأس أسرته .

الجمالية بالدقهلية : مسقط رأس السفير بسام راضي المتحدث بإسم الرئاسة .

أهالي الجمالية : عندنا " صرف الصحي "من التسعينات وحتى الآن لم يعمل .

وهنا تبدأ حكاية " ليسا الجمالية " هذه المنطقة التي تبعد قرابة 30 كيلوا متر شمال محافظة الدقهلية المنطقة التي تخدم قرابة 150 ألف نسمة بطريق امتداده 7 كيلوا متر ولكنه ليس بالمسافة التي نعتاد عليها ولكن يعاني أهلها كل يوم بطول الوقت المهدر في قطع تلك المسافة القصيرة بوقت كبير يصل لساعة زمن تقريباً .

 

اهالي ليسا الجمالية تستغيث بالمحافظ والرئيس

يشتكي أهالي تلك المنطقة الباسلة التي لها تاريخ في المقاومة المصرية منذ الحملة الفرنسية ، حينما خرج أهالي الجمالية في المعركة الشهيرة لجنود نابليون بونابارت وانهالوا عليهم بالأحجار حينما توقفت سفنهم في الجمالية وسقط منهم قتلى وجرحي ، وكانت نتيجتهم حرق بلدتهم التي تقع على الشاطيء الغربي للبحر الصغير والتي وصفها قائد المعركة حينذاك "معركة الجمالية " بأنها معركة قوية من قرية الجمالية القرية القوية .

والعصر الحديث قدمت الجمالية عدد من الشهداء أبرزهم " عسكري علي من الشجعان " الذي استشهد هو وزملائه في معركة قرية البرث التي حاربوا فيها الدواعش ، وأطلق على إحدى المدارس إسمه تكريم وتخليداً لذكراه ، ولكن الأهالي تشتكي ولا يوجد من يطبطب عليهم ولا ينظر إليهم بعين الرأفه .

اهالي ليسا الجمالية تستغيث بالمحافظ والرئيس

حيث يقول المهندس تامر النحاس القيادي بحزب حماة الوطن وأحد أبناء الجمالية أننا نسعى منذ فترة لإيصال صوت الجمالية وليسا الجمالية للمسؤولين ولكنهم " ودن من طين وودن من عجين " هذا الوصف الذي وصف به المسؤولين والمحافظين السابقين وأيضا المحافظ الحالي الدكتور كمال شاروبيم .

المهندس تامر النحاس القيادي بحزب حماة الوطن

وأضاف النحاس أن هذه المنطقة تخدم قرابة 50 ألف مواطن يعيشون فيها معدومة الخدمات ، قليلة الإهتمام من المحليات ومجلس المدينة ، وتراكم مقالب القمامة في أنحاء المنطقة كاملة مع عدم توفر طريق مناسب صحي يسهل على المواطنين الحركة والإنتقال بل ويتم اضاعة الساعات في طريق ليسا الجمالية الذي يبلغ طوله 7 كيلوا تقريباً ولكنه يستغرق بالساعة وأكثر بسبب ترديء مستوى الطريق .

وأشار النحاس أننا يتوفر لدينا صرف صحي تم اعتماده عام 1995 حيث تم وضع وتركيب المواسير والمعدات عام 1998 وإلى اليوم ظلت كما هي ، ويظل إهدار المال العام موجود ، وأضاف السيد بأنه يطالب بفتح تحقيق في هذا الملف الذي يعد إهداراً للمال العام .

ويتسأل الأهالي بعد كل هذه الأعوام لتأخر هذاً المخصص أين ذهب ؟ ولما كل هذا الوقت للتأخير ؟ .

فيما قال محمد السيد أحد أبناء الجمالية أننا اليوم نواجه ونصارع الوقت من أجل الحفاظ على أبنائنا من الأمراض خاصة مع وجود أجزاء كبيرة من المصارف واضحة وظاهرة تخرج منها الأمراض والروائح الكريهة وخطرة على الأطفال ، ونناشد المسؤولين بضرورة إلقاء نظرة على هذه المنطقة المعروف عنها بالوطنية والحب للوطن وقدمت الكثير في الانتخابات والاستفتاءات وخرج منها الألاف حب للوطن .

ونوه السيد أن الجمالية هي مسقط رأس وزير الري الأسبق عصام راضي " رحمه الله " والد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ، ونناشده بضرورة النظر إلينا والتدخل لحماية أهلنا من الأمراض والتخفيف عليهم .

 

وفي هذا الصدد أطلق شباب ليسا الجمالية هاشتاج على موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك " لإيصال أصواتهم بعنوان " #ليسا_الجمالية_أغيثونا_أين_المحافظ " والذي عبر خلاله المئات من الشباب والأهالي بنشر صور وأراء حول أوضاعهم وخدماتهم المتدنية مطالبين المسؤولين بضرورة التدخل والنظر إليهم خاصة وأن الجمالية مدينة حيوية تربط محافظة الشرقية بالدقهلية ودمياط " .


اضف تعليقك

لأعلى