فى ظل ارتفاع الحرارة والصيام.. مشقة مرضى أسيوط للحصول على العلاج | الصباح

فى ظل ارتفاع الحرارة والصيام.. مشقة مرضى أسيوط للحصول على العلاج

مستشفى

مستشفى

سيدة مسنة تعانى آلام القلب، اعتادت الذهاب صباح كل إثنين للحصول على علاجها من صيدلية التأمين الصحى بمستشفى أسيوط، تقطع مسافة ١٢ كيلو مترًا داخل سيارة أجرة متهالكة تحت أشعة الشمس الحارقة فى نهار رمضان.

لم تنته مأساة هذه المسنة بعد، فبمجرد وصولها لمبنى التأمين الصحى تفترش الأرض مع باقى المرضى أمام الصيدلية المغلقة، منتظرين حضور الصيدلى ليصرف الدواء.
تلك المأساة يعيشها قرابة ١٥ ألف مريض أغلبهم من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ممن لهم الحق فى الحصول على الدواء من خلال التأمين الصحى بمحافظة أسيوط.
قالت عواطف عبدالحميد، ٥٧ عامًا، نعانى كثيرًا فى رمضان من مرارة الحصول على الدواء عشرات السيدات يحضرن من القرى البعيدة عن المحافظة لصرف الدواء من مستشفى التأمين الصحى، وهذه مشقة كبيرة علينا فى ظل ارتفاع درجات الحرارة والصيام.
أوضحت إيمان أيوب، التى تبلغ من العمر ٥٤ عامًا، والتى تعانى من الفشل الكلوى «وهى تلتقط أنفاسها بصعوبة بسبب حرارة الشمس المشتدة بالصعيد»، أنها تقطع رحلة طويلة للحصول على الدواء فى نهار رمضان، لافتة إلى إهمال الأطباء للمرضى.
وأضافت: نجلس منذ الصباح الباكر حتى الحادية عشرة منتظرين مجىء الطبيب، الذى لم يكتف بالتأخير فقط، إلا أنه يعامل المرضى معاملة سيئة أيضًا.
يظل حلم حصول المرضى على الدواء فى مستشفيات الصعيد خلال رمضان حلم صعب المنال!


اضف تعليقك

لأعلى