شاهد|خالد الجندي:القرآن حًصن سُمعة الأنسان..ومن يتناول الشائعات علي"السوشيال ميديا" مُذنب | الصباح

شاهد|خالد الجندي:القرآن حًصن سُمعة الأنسان..ومن يتناول الشائعات علي"السوشيال ميديا" مُذنب

خالد الجندى

خالد الجندى

تناول الشيخ خالد الجندي ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر فضائية "dmc"، موضوع "الإفك مرض المجتمع"، قائلا إن قلب الإنسان بشكل عام كالحجر أو أشد قسوة، والإنسان لديه ميول لقتل الغير والقتل نوعين، قتل جسدي ومعنوي، والقتل المعنوي يعني الطعن في شرف الإنسان.

وشدد الجندي، على أن القرآن يحصن سمعة الإنسان تحصين شديد، حتى لا تمس عزته وكرامته، لأن الكرامة الإنسانية أهم من العطاء، وإهانة الإنسان وضياع كرامته تضيع العمل، واتهام إنسان في عرضه بمنهتى الخطورة.

وأوضح أن التاريخ الإنساني لم يشهد أطهر من مريم، وعلى الرغم من ذلك اتهمت في شرفها، والله واحد لا شريك له نسب إليه ابن، "دي كارثة"، والسيدة مريم أم الطاهرين اتهمت في شرفها، ويوسف عليه السلام على الرغم من برائته إلا أنه سجن إتهاما في شرفه.

وأشار إلى أن كل من يتحدث على السوشيال ميديا ويتناقل الشائعات وكل من يتحدث بغير دليل ولا برهان عن شرف شخص، ولكل من يتحدث على السوشيال ميديا، فهو مذنب.

وأشار الجندي إلى أن السيدة عائشة اتهمت في حادثة الإفك في شرفها، ونزل الوحي على الرسول وهو جالس، لكي يبرئ السيدة عائشة، وهو مايبرهن أن هذا الحدث ليس هينا أن يتهم شخص في شرفه، برئها الله بقوله: "إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ".


اضف تعليقك

لأعلى