"قتلت والدها وأُخلي سبيلها".. تعرف على قصة فتاة تعرضت للاعتداء الجسدي | الصباح
رئيس "المصريين" عن تكريم الرياضيين: حافز إضافي لرفع اسم مصر عاليًا     elsaba7     رئيس "المصريين": السيسي حقق التقارب مع القارة الأفريقية     elsaba7     من رجل أعمال إلي مطرب لمنتج..تعرف علي محطات خليفة الفنية     elsaba7     عمرو حسين هندي أمينا لتنمية الموارد الاجتماعية في حزب مستقبل وطن     elsaba7     كلية النصر بالمعادى تفوز بالمركز الأول فى اعتماد الجودة الدولية لـمدة ٣ سنوات     elsaba7     خلال لقائه بوزير الداخلية ..وزير الدفاع والامن بجمهورية تشاد يشيد بجهود الداخلية المصرية المبذولة في ترسيخ مناخ الأمن والاستقرار بالبلاد     elsaba7     الفلسطينية آية مصري في أسبوع الموضة العربي بنيويورك 2020 (صور)     elsaba7     أنتحار طالبة تناولت حبوب الغلال السامة بالغربية     elsaba7     النيابة تحقق فى انتحار شاب بسبب مروره بأزمة نفسية     elsaba7     قرد وخنزير.. استنساخ أول حيوان هجين في العالم     elsaba7     جراحة نادرة تنقذ حياة مصاب بأنفجار الشريان الأورطى بمستشفى جامعة طنطا     elsaba7     نور اللبنانية: أتمنى العودة للأدوار الكوميدية واختار أعمالي بعناية     elsaba7    

"قتلت والدها وأُخلي سبيلها".. تعرف على قصة فتاة تعرضت للاعتداء الجسدي

محكمة

محكمة

أطلقت النيابة الإيطالية سراح فتاة تبلغ من العمر 19عاماً، من الإقامة الجبرية في منزلها، بعد قتلها والدها الذي كان يعاملها بعنف وقسوة في منزلهما في روما.

ووفقاً لـ"بي بي سي عربي"، فكانت ديبرا سياكواتوري، في حالة دفاع عن النفس حينما وقعت حادثة اعتداء منزلي عليها، بحسب ما قاله الادعاء، وإُتهمت الفتاة أول الأمر بالقتل عن طريق الخطأ، ولكنها الآن تواجه تهمة أقل، هي الإفراط في الدفاع المشروع عن النفس، وربما تسقط عنها هذه التهمة أيضا.

وقال الادعاء في فرانسيسكو مينديتو، إنها توسلت إلى والدها مرات عديدة أن يوقف الإساءة إليها وإيذاءها، ويحتمل أن يطلب قاضي التحقيق خلال الأسبوعين المقبلين إغلاق القضية، لأن الفتاة، بحسب ما نعرفه الآن عنها، تصرفت بدافع الدفاع عن النفس".

وقد أثارت القضية تساؤلات عن العنف الأسري في إيطاليا، ومن بينها قضية الدفاع عن النفس، ومتى يمكن استخدام مثل هذا ذريعة، وقالت ديبرا سياكواتوري أيضا إنها عانت لسنوات من الإساءة والإيذاء الجسدي، لكن أمها لم تبلغ الشرطة خوفا من أخذ ابنتها منها.

وكان الوالد في 41 من عمره، وهو ملاكم سابق، عرف بأنه رجل عنيف. وقد قضى فترة في السجن بعد إدانته بالاعتداء على ضابط شرطة في 2016، وقال أهل زوجته إنه ظل يضرب ابنتهم 20 عاما، ودعمت عائلة الزوجة الفتاة في دفاعها عن الأسرة.

فادت تقارير محلية بأن الوالد عاد إلى المنزل مخمورا في الساعات الأولى من نهار الأحد، وظل يصرخ على ابنته وزوجته لساعات، وحبست الابنة نفسها في غرفة مع جدتها لمنعه من التهجم عليها، ولكنه عندما اقترب منهما، بحسب ما قاله الادعاء، حذرته الابنة، قائلة: "أبي، توقف، لا داعي للمزيد من العنف".

ثم واجهت والدها وضربته على رأسه، وكان قد علمها الملاكمة، وكانت شديدة الولع بها، وحاولت أن تغادر المنزل مع أمها وجدتها، ولكن والدها هددهم، بحسب ما قاله الادعاء، ثم ضربته وطعنته في رقبته بسكين أخذتها من المطبخ، مما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة.

ومات الوالد بسبب النزف بالرغم من محاولة الفتاة وقف الجرح عندما كان يرقد في مدخل المبنى، ونقل الادعاء عن شهود سمعوا الفتاة قولهم إنها قالت له في تلك اللحظة: "لا تتركني، إنني أحبك"، وسوف يقرر القضاء في الأيام المقبلة إن كانت قضية ديبرا سياكواتوري ستغلق أو لا.


اضف تعليقك

لأعلى