شيخ الأزهر يكشف اختلافًا بين مفهوم المساواة في الثقافة الغربية المعاصرة والإسلام | الصباح
بالصور.. تفاصيل المؤتمر الصحفي لمهرجان متحف قصر المنيل الموسيقى الكلاسيكية     elsaba7     الجمعة.. عمر خيرت يحيي حفلا في"الماسة كابيتال" بالعاصمة الإدارية     elsaba7     السفير احمد فاروق يقدم أوراق اعتماده للملك سلمان بن عبدالعزيز     elsaba7     مصرع طفلة إثر إنهيار عقار قديم بكرموز     elsaba7     الجيل يشارك فى "الخطاب الديني بين الواقع والمامول" بالكنيسة الإنجيلية     elsaba7     محافظ الإسكندرية يوافق على تنفيذ التوسعات ب6مدارس بالإدارات التعليمية المختلفة بتكلفة ب 49 مليون جنية     elsaba7     ضبط مسجل خطر وبحوزته مواد مخدرة بالغربية     elsaba7     رعب بين الأهالى بسبب عمود إنارة مكشوف بالمحلة     elsaba7     غرفة طوارىء لأستقبال شكاوى سقوط الأمطار بالمحلة     elsaba7     الأثار: تشكيل غرفة عمليات لمتابعة سقوط الأمطار لمتابعةالمواقع الأثرية بالاسكندريه ومطروح وسيوة     elsaba7     سقوط الأمطار يتسبب فى تعطيل الحركة المرورية بقطور     elsaba7     «الغربية».. تحذر من ملامسة أعمدة الكهرباء أثناء سقوط أمطار     elsaba7    

شيخ الأزهر يكشف اختلافًا بين مفهوم المساواة في الثقافة الغربية المعاصرة والإسلام

عادل نصار / 2019-05-20 21:10:53 / منوعات
الدكتور أحمد الطيب

الدكتور أحمد الطيب

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن المفاهيم الإسلامية للأسرة مفاهيم خالدة لم تتغير بتغير الزمان والمكان، شأنها فى ذلك شأن الثوابت في الإسلام، موضحًا أنه ليس من العدل أن تساوي بين مختلفين، فإذا حكمت علي شخصين بأنهما مختلفان فالمساواة المطلقة بينهما تعد تناقضًا.

وكشف شيخ الأزهر، خلال الحلقة الخامسة عشرة ببرنامجه الرمضاني على التلفزيون المصري، أن هناك اختلافًا بين مفهوم المساواة في الثقافة الغربية المعاصرة والإسلام، مبينًا أن الثقافة الغربية قبل المعاصرة كانت متفقة إلى حد كبير مع مبادئ الإسلام.

 

وأضاف أن موقف عباس العقاد من المطالبة بالمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات، حيث أطلق عليها "لجاجة فارغة"، مبينا أن اللجاجة معناها الاستمرار في العناد وعدم قبول الحق أو الرأي الآخر وهي ضد الطبيعة، مشيرا إلى أن ما سماه العقاد لجاجة صار اليوم حقًا من الحقوق في الثقافة الغربية، وأصبحت هناك مؤتمرات واتفاقيات دولية تنادي بمنع التمييز بين الرجل والمرأة منعًا مطلقًا بأى شكل ولو على حساب الدين.

 

وأوضح أن التكاليف لا تتساوى، لأن هناك فرقًا بين مكلف ومكلف آخر في الطاقة والقدرة على أداء هذا التكليف، ولذلك فإن المساواة في الإسلام تجدها مشروطة بالعدل، والإسلام اعتبر أن المساواة قيمة عليا من قيم الأخلاق وبشر بها وبشرت بها الأديان قبل الإسلام أيضًا، كما أن الفطرة تبشر وتحكم بها، ولكن بحيث لا تصطدم بقيمة العدل، فالأحكام الشرعية لو تتبعتها وفكرت في فلسفتها تجدها في النهاية مرتبطة بالجانب الأخلاقي.

 

واختتم الإمام الأكبر حديثه، مؤكدًا أن القيم إذا تعارضت فإن الإسلام يقرر القيمة الأكثر تأثيرًا ويترك الأقل، فإذا كانت المساواة ستؤدي إلى الظلم وضياع العدل، فيجب تنفيذ العدل، فحين تسوي بين مختلفين فهذا معناه أن أحد المختلفين سيتعرض للظلم، فالمساواة في هذه المسألة لا تمثل قيمة أخلاقية بل ظلم، لذا لا يعتد بها.


اضف تعليقك

لأعلى