«الكبير » يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة | الصباح
بالفيديو.. تركي آل الشيخ يوجه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سالمان والأمير محمد ولي العهد على دورهما الكبير في موسم الرياض     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة الجوية: أسقطت طائرة العدو بصاروخ رغم احتراق طائراتي     elsaba7     اللواء عبد المنعم همام : واجهت العدو الإسرئيلي فى مهمة انتحارية بمعركة المنصورة     elsaba7     المصريين بالسعودية يشارك في احتفالات الاتحاد العام الرياضي السعودي بحرب أكتوبر     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة يحكى كيف دمر ثلاث طائرات للعدو .. فيديو     elsaba7     «استمرت أكثر من 50 دقيقة» .. أحد أبطال معركة المنصورة يكشف كيف تحقق النصر .. فيديو     elsaba7     مستشار الحكومة اليمنية: بلادنا تعيش أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب الحوثيين     elsaba7     كاتب تونسي يكشف أسباب التفاف شباب تونس حول قيس سعيد     elsaba7     معتدل على محافظات ومصحوب بأمطار على أخرى.. تعرف على طقس الجمعة     elsaba7     قصة حب وراء إجبار أردوغان على إنهاء العملية العسكرية في سوريا؟     elsaba7     دراسة | الأسبرين يحمي الرئة من الهواء الملوث (فيديو)     elsaba7     لقاء أردوغان ونائب ترامب.. تعرف على ما تم     elsaba7    

«الكبير » يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة

نادية سلامة / 2019-05-18 21:37:09 / منوعات
الكبير يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة

الكبير يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة

>>شيخ حارة فى بنى سويف تدخل في أزمة طلاق فتاة صغيرة فطالبته بالزواج

جمال الريدى، ابن قرية ميدوم التابعة لمركز الواسطى شمال غرب محافظة بنى سويف، صاحب الخمسين عامًا، والذى تربى داخل أسرة عملت جاهدة على حل مشاكل أهالى القرية، ورث حل المشكلات وفض النزاعات قبل تحويل مشاكل الأفراد إلى قضايا، أجاد فض النزاعات المتعلقة بزواج القاصرات واللاتى تعانيها القرية وهى إحدى صور الطلاق المبكر.

شهد له الجميع بالبراعة فى فض خصومات الثأر والجلسات العرفية التى تعرف «بقانون الصعيد » كما أن الأهالى يعتبرونه اليد الأهم داخل القرية.

لا تمر مناسبة صغيرة كانت أم كبيرة دون تواجده ومشاركته أهالى القرية أحزانهم وأيضًا أفراحهم حيث يقول: «تقسم القرية إلى ٣ عائلات كبرى كل عائلة لها رأس كبير يدير شئون عائلته والتى تفوق ١٠ آلاف نسمة ما بين شباب ورجال ونساء ويعرف جيدًا أن هؤلاء هم عزوته التى يعمل جاهدًا من أجلهم ومن أجل ضمان السلام الأمنى والنفسى لهم، ففى الخصومات الثأرية لا تتدخل الشرطة وتترك «شيخ البلد » يجتمع بأطراف المشكلة وهو ما يعرف بالصعيد «المجالس العرفية » بأن يقوم كلا من طرفى المشكلة باختيار «المحكمين » جنبًا إلى شيخ البلد والممثل للمنطقة، ويستكمل أنهم وقتها يعملون جاهدين على حث العائلة فى الخروج للانتخابات البرلمانية ومساندة المرشح ابن المنطقة والذى يكلف من قبل المنطقة بمطالبة الحكومة ومراقبتها فى مصالح وخدمات القرية من حيث البنية التحتية والصرف الصحى وأيضًا التوسع فى بناء المدارس وتطوير الوحدة الصحية، ويضيف أن القرى ليست كالمدن لها قانونها فأغلب أهالى القرية من المزارعين والفلاحين التى تتمثل معظم مشكلاتهم بأمور بسيطة، حتى أصبحت مشكلات الزواج داخل القرية من أهم المشكلات وهى تجهيز العروسة بمبالغ باهظة تفوق ٢٠٠ ألف جنيه، الأمر الذى يصعب على بعض أولياء الأمور أيضًا المغالاة فى المهور والشبكة والتى تصل إلى ١٠٠ ألف جنيه.

وعندما يعجز الآباء عن الوفاء بشراء كل هذه المستلزمات من جهاز العروس يجهز شيخ البلد أو الحارة هناك لجلسة بين الطرفين ليحثهم على تخفيف عبء قائمة منقولات العروس وقد قامت قرية مجاورة تدعى «هرم ميدوم » بتوحيد قائمة المنقولات «بين الغنى والفقير وحاليًا يسعى الريدى لتطبيق المبادرة داخل القرية لرفع العبء عن كاهل أولياء الأمور سواء والد العروسة أو العريس.

ويستكمل أن من أهم المشكلات التى تواجههم أيضًا هو ارتفاع نسبة الطلاق فى السن المبكر، فبعض الفتيات لم تكتمل ١٥ عامًا وتجدها مطلقة وهنا تكون المشكلة بأنها ليس لديها عقد زواج موثق ولابد من حصولها على كامل مستحقاتها، بالفعل نقوم بفض الزيجة وحصولها على مستحقاتها دون اللجوء إلى محاكم الأسرة ويروى أن من الطرائف التى واجهها أثناء حل مشكلة إحدى الفتيات صغيرة السن والذى تدخل لتطليقها وحصولها على مستحقاتها طالبته بالزواج.


اضف تعليقك

لأعلى