«الكبير » يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة | الصباح
متحدث البرلمان: نرفض تدخلات أردوغان الذي حول سجون تركيا إلى «سلخانات».. فيديو     elsaba7     أحمد موسى يفتح النار على أردوغان: ضيّع تركيا.. ويداه ملطخة بدماء الأبرياء.. فيديو     elsaba7     الخارجية اليونانية: سينتخذ إجراءات عقابية ضد تركيا بسبب التنقيب بدون حق في المنطقة الاقتصادية.. فيديو     elsaba7     حماية المستهلك يعلن بدء إجراءات تعويض متضرري «تذاكر الكويت».. فيديو     elsaba7     تدشين التعاون بين مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات ومكتب الأمم المتحدة لسيادة القانون     elsaba7     تعليق ناري من أحمد موسى بعد هجوم الإخوان عليه: «برنامجي واجعهم وبيعيطوا من امبارح».. فيديو     elsaba7     تعرف على ميعاد فصل الصيف رسمياً      elsaba7     المهدي التونسي رئيسا لنادي روتاري هيليوبوليس الكوربة للسنة الروتارية ٢٠٢٠/٢٠١٩     elsaba7     الاهلي يرفض التفريط في جيرالدو.. اعرف التفاصيل     elsaba7     فنان مصري يسخر من صورته وهو صغير..تعرف عليه     elsaba7     مصر تدين الهجوم الإرهابي على صالة لمشجعي كرة القدم في بلدة كوندوغا في نيجيريا     elsaba7     أسامة كمال يستنكر عدم الاحتفال بعيد الجلاء     elsaba7    

«الكبير » يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة

نادية سلامة / 2019-05-18 21:37:09 / منوعات
الكبير يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة

الكبير يحكم بأعراف وتقاليد الصعايدة

>>شيخ حارة فى بنى سويف تدخل في أزمة طلاق فتاة صغيرة فطالبته بالزواج

جمال الريدى، ابن قرية ميدوم التابعة لمركز الواسطى شمال غرب محافظة بنى سويف، صاحب الخمسين عامًا، والذى تربى داخل أسرة عملت جاهدة على حل مشاكل أهالى القرية، ورث حل المشكلات وفض النزاعات قبل تحويل مشاكل الأفراد إلى قضايا، أجاد فض النزاعات المتعلقة بزواج القاصرات واللاتى تعانيها القرية وهى إحدى صور الطلاق المبكر.

شهد له الجميع بالبراعة فى فض خصومات الثأر والجلسات العرفية التى تعرف «بقانون الصعيد » كما أن الأهالى يعتبرونه اليد الأهم داخل القرية.

لا تمر مناسبة صغيرة كانت أم كبيرة دون تواجده ومشاركته أهالى القرية أحزانهم وأيضًا أفراحهم حيث يقول: «تقسم القرية إلى ٣ عائلات كبرى كل عائلة لها رأس كبير يدير شئون عائلته والتى تفوق ١٠ آلاف نسمة ما بين شباب ورجال ونساء ويعرف جيدًا أن هؤلاء هم عزوته التى يعمل جاهدًا من أجلهم ومن أجل ضمان السلام الأمنى والنفسى لهم، ففى الخصومات الثأرية لا تتدخل الشرطة وتترك «شيخ البلد » يجتمع بأطراف المشكلة وهو ما يعرف بالصعيد «المجالس العرفية » بأن يقوم كلا من طرفى المشكلة باختيار «المحكمين » جنبًا إلى شيخ البلد والممثل للمنطقة، ويستكمل أنهم وقتها يعملون جاهدين على حث العائلة فى الخروج للانتخابات البرلمانية ومساندة المرشح ابن المنطقة والذى يكلف من قبل المنطقة بمطالبة الحكومة ومراقبتها فى مصالح وخدمات القرية من حيث البنية التحتية والصرف الصحى وأيضًا التوسع فى بناء المدارس وتطوير الوحدة الصحية، ويضيف أن القرى ليست كالمدن لها قانونها فأغلب أهالى القرية من المزارعين والفلاحين التى تتمثل معظم مشكلاتهم بأمور بسيطة، حتى أصبحت مشكلات الزواج داخل القرية من أهم المشكلات وهى تجهيز العروسة بمبالغ باهظة تفوق ٢٠٠ ألف جنيه، الأمر الذى يصعب على بعض أولياء الأمور أيضًا المغالاة فى المهور والشبكة والتى تصل إلى ١٠٠ ألف جنيه.

وعندما يعجز الآباء عن الوفاء بشراء كل هذه المستلزمات من جهاز العروس يجهز شيخ البلد أو الحارة هناك لجلسة بين الطرفين ليحثهم على تخفيف عبء قائمة منقولات العروس وقد قامت قرية مجاورة تدعى «هرم ميدوم » بتوحيد قائمة المنقولات «بين الغنى والفقير وحاليًا يسعى الريدى لتطبيق المبادرة داخل القرية لرفع العبء عن كاهل أولياء الأمور سواء والد العروسة أو العريس.

ويستكمل أن من أهم المشكلات التى تواجههم أيضًا هو ارتفاع نسبة الطلاق فى السن المبكر، فبعض الفتيات لم تكتمل ١٥ عامًا وتجدها مطلقة وهنا تكون المشكلة بأنها ليس لديها عقد زواج موثق ولابد من حصولها على كامل مستحقاتها، بالفعل نقوم بفض الزيجة وحصولها على مستحقاتها دون اللجوء إلى محاكم الأسرة ويروى أن من الطرائف التى واجهها أثناء حل مشكلة إحدى الفتيات صغيرة السن والذى تدخل لتطليقها وحصولها على مستحقاتها طالبته بالزواج.


اضف تعليقك

لأعلى