أحمد عمر هاشم: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان موضوع لم يرد عن النبي | الصباح
اللواء عبد المنعم همام : واجهت العدو الإسرئيلي فى مهمة انتحارية بمعركة المنصورة     elsaba7     المصريين بالسعودية يشارك في احتفالات الاتحاد العام الرياضي السعودي بحرب أكتوبر     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة يحكى كيف دمر ثلاث طائرات للعدو .. فيديو     elsaba7     «استمرت أكثر من 50 دقيقة» .. أحد أبطال معركة المنصورة يكشف كيف تحقق النصر .. فيديو     elsaba7     مستشار الحكومة اليمنية: بلادنا تعيش أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب الحوثيين     elsaba7     كاتب تونسي يكشف أسباب التفاف شباب تونس حول قيس سعيد     elsaba7     معتدل على محافظات ومصحوب بأمطار على أخرى.. تعرف على طقس الجمعة     elsaba7     قصة حب وراء إجبار أردوغان على إنهاء العملية العسكرية في سوريا؟     elsaba7     دراسة | الأسبرين يحمي الرئة من الهواء الملوث (فيديو)     elsaba7     لقاء أردوغان ونائب ترامب.. تعرف على ما تم     elsaba7     ترامب يشكر اردوغان ويعلن عن أخبار عظيمة من تركيا     elsaba7     أصابة ٦ أشخاص فى مشاجرة بمولد السيد البدوى بطنطا     elsaba7    

أحمد عمر هاشم: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان موضوع لم يرد عن النبي

عادل نصار / 2019-05-16 21:31:44 / منوعات
احمد عمر هاشم

احمد عمر هاشم

أكد الدكتور أحمد عمرو هاشم عضو هيئة كبار العلماء، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق أن حديث "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود"، حديث موضوع ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أن ابن أبي الحاتم قال عنه أنه منكر، وقال عنه ابن الجوزي أنه حديث موضوع، في حين حكم العراقي والسيوطي بضعفه.

وأضاف "هاشم" خلال لقائه مع الإعلامية «قصواء الخلالي» في برنامج «أحاديث الفتنة» المذاع على فضائية «Ten» أن استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان كلام عام ومطلق، وهو ما يخرجه عنه كونه حديث صحيح خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم استعان قضاء بعض حوائجه بالكتمان وليس كل حوائجه، مشيرا إلى أن الرسول كان يعتمد على الكتمان والخدعة فيما يتعلق بالحروب والمعارك، وهي الأمور التي يكون فيها الكتمان مطلوب، في حين أنه لابد أن يكون الإنسان واضحا وصريحا فيما يتعلق بمعاملاته خاصة في البيع والشراء ولا يتكلتم فيها.

 

وأشار إلى أنه لابد أن يكون المؤمن واضحا وصريحا في معاملاته مع الناس، ولا يخاف الإنسان أن يكتم عمله إذا كان عملا سليما وصحيحا، في حين أنه إذا كان عملا غير صحيحا فإن صاحبه يسعى لكتمانه أو الخجل منه.

 


اضف تعليقك

لأعلى