أحمد عمر هاشم: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان موضوع لم يرد عن النبي | الصباح
الجمعة الخضراء" انطلاق مبادرة"نحو بيئة أفضل" بمهندسين الإسكندرية" احتفالآ باليوم العالمى للبيئة(بالصور)     elsaba7     سوزان نجم الدين امريكية  في "كلبش" الجزء الثالث     elsaba7     جورج فرحة يستعد للتعاون مع المطربين العالمين سوبر ساكو وايكون (صور)     elsaba7     ليلي غفران تعترف بأكبر غلطة فى حياتها..تعرف عليها(فيديو)     elsaba7     بالفيديو والصور. . برومو "حملة فرعون" لرؤوف عبد العزيز يتجاوز 5 مليون ونصف مشاهدة     elsaba7     شاهد|ليلي غفران ..هذه حقيقة مرضي ودخولي الرعاية المركزة     elsaba7     تكريما لصاحب اشهر صورة لنصر اكتوبر اطلاق اسمه علي ملاعب جامعة سوهاج     elsaba7     شاهد|ليلي غفران عن زوج أبنتها المتوفية:"عمل حركة مش تمام ومش عاوزة أسمع عنه حاجة"     elsaba7     شاهد|ليلي غفران بعد وفاة هبة:"معرفتش أعيط ومنزلتش دموع"     elsaba7     شاهد|رد فعل ليلي غفران خلال عرض صورة أبنتها المتوفية"هبة" في شيخ الحارة     elsaba7     شاهد|ليلي غفران عن أبنتها:"راحت من حضني ومش عارفة أعيش حياة طبيعية"     elsaba7     إرسال 1500 جندي امريكي إضافي للشرق الأوسط     elsaba7    

أحمد عمر هاشم: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان موضوع لم يرد عن النبي

عادل نصار / 2019-05-16 21:31:44 / منوعات
احمد عمر هاشم

احمد عمر هاشم

أكد الدكتور أحمد عمرو هاشم عضو هيئة كبار العلماء، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق أن حديث "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود"، حديث موضوع ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أن ابن أبي الحاتم قال عنه أنه منكر، وقال عنه ابن الجوزي أنه حديث موضوع، في حين حكم العراقي والسيوطي بضعفه.

وأضاف "هاشم" خلال لقائه مع الإعلامية «قصواء الخلالي» في برنامج «أحاديث الفتنة» المذاع على فضائية «Ten» أن استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان كلام عام ومطلق، وهو ما يخرجه عنه كونه حديث صحيح خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم استعان قضاء بعض حوائجه بالكتمان وليس كل حوائجه، مشيرا إلى أن الرسول كان يعتمد على الكتمان والخدعة فيما يتعلق بالحروب والمعارك، وهي الأمور التي يكون فيها الكتمان مطلوب، في حين أنه لابد أن يكون الإنسان واضحا وصريحا فيما يتعلق بمعاملاته خاصة في البيع والشراء ولا يتكلتم فيها.

 

وأشار إلى أنه لابد أن يكون المؤمن واضحا وصريحا في معاملاته مع الناس، ولا يخاف الإنسان أن يكتم عمله إذا كان عملا سليما وصحيحا، في حين أنه إذا كان عملا غير صحيحا فإن صاحبه يسعى لكتمانه أو الخجل منه.

 


اضف تعليقك

لأعلى