جاء ذلك في دراسة أصدرتها المنظمة العالمية اليوم الخميس، واعدها خبراء من المنظمة ومن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي.

وأوضحت الدراسة أن أكثر من 80% من حالات الوفاة بين المواليد في العالم والتي يبلغ عددها 2.5 مليون حالة، يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة، مشيرة إلى أن الـ 20% الآخرين الذين يستمرون في الحياة يواجهون بعد ذلك خطرًا أكبر من الإصابة بالتقزم وأمراض النمو البدني والجسدي بما في ذلك أمراض السكري والقلب والأوعية الدموية.

من جانبه، أشار الدكتور مرسيدس دى أونيس احد المشاركين في الدراسة، إلى أن انخفاض الوزن وبرغم من أنه أمر معقد إلا أنه يعود إلى تقييد النمو داخل الرحم والولادة قبل الآوان، وتبين الدراسة أن الولادة المبكرة هي المساهم الرئيسي في انخفاض الوزن عند الولادة في العديد من حالات الحمل بين المراهقات أو ارتفاع معدل انتشار العدوى أو عندما يرتبط الحمل بمستويات عالية من علاج الخصوبة والعمليات القيصرية.

وذكرت الدراسة أنه وعلى الرغم من أن ما يقرب من ثلاثة أرباع من يعانون من المشكلة ولدوا في جنوب آسيا وفي جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية إلا أن المشكلة لا تزال كبيرة في البلدان ذات الدخل المرتفع في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا؛ حيث لم تشهد البلدان المرتفعة الدخل أي تقدم ملحوظ في هذا الخصوص.

وقالت الدراسة أن الحد من انخفاض الوزن عند الولادة يتطلب استراتيجية عالمية شاملة والتي يجب أن تشمل تحسين الوضع التغذوي للأمهات وعلاج الحالات المرتبطة بالحمل مثل تسمم الحمل (مرض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل) وتوفير الرعاية الكافية للأمهات والخدمات السريرية في الفترة المحيطة بالولادة والدعم الاجتماعي.