مفتي الجمهورية: جماعات الظلام أنشأت دينًا من خيالها لا علاقة له بالإسلام | الصباح
وزير الآثار يكشف أسرار جديدة عن "خبيئة العساسيف"     elsaba7     صور.. تفاصيل العثور على كنوز "خبيئة العساسيف"بالأقصر     elsaba7     ميلان يبحث التعاقد مع جوارديولا لقيادة الفريق الموسم المقبل     elsaba7     الرئيس السيسي: "أؤكد فخري وجميع المصريين بالمحكمة الدستورية العليا"     elsaba7     فيديو.. تطوير 42 قرية بمحافظة بني سويف ضمن مبادرة حياة كريمة     elsaba7     وزير العدل يهنئ قضاة الدستورية نيابة عن الرئيس السيسى في اليوبيل الذهبي     elsaba7     وزير الأوقاف: الدين والقانون لا يتناقضان ويدفعان إلي العمل ويقاومان التخريب     elsaba7     صور.. عبير منير ترتدي فستان هنا الزاهد في حفل زفاف ابنتها     elsaba7     بعد مصرع صديقهم أسفل عجلات سيارة.. تلاميذ مدرسة يقطعون الطريق بشمال سيناء     elsaba7     فيديو.. صاحب شخصية الجوكر المصري: شقيقتي رسمت لي الماسك.. وتحولت في الشوارع     elsaba7     شاهد.. استاذ أثار: توابيت العساسيف كشف أثري عظيم وبعضها محتفظ بالمومياوات     elsaba7     حكومة لبنان تعلن احتمالية تقديم استقالتها     elsaba7    

مفتي الجمهورية: جماعات الظلام أنشأت دينًا من خيالها لا علاقة له بالإسلام

ميادة خليل / 2019-05-16 17:29:17 / محافظات
الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان "تحديات تجديد الخطاب الد

الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان "تحديات تجديد الخطاب الد

ندوة مكتبة الإسكندرية تحت عنوان تحديات تجديد الخطاب الديني. الدكتور مصطفي الفقي مدير مكتبة الإسكندرية..تجديد الخطاب الديني جزء من تجديد العقل المصري في التعليم والثقافة والإعلام. الأنبا أرميا: العقيدة ليست للتجديد، وإلا تحول تجديد الخطاب الديني إلى تبديد للدين.

 

 أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن جماعات الظلام أنشؤوا دينًا جديدًا من وحي خيالهم لا علاقة له بالإسلام إلا اسمه، أما حقيقة ما يدعون إليه، ويمارسونه فهو مغاير تمامًا لما جاء به القرآن الكريم، والسنة النبوية المشرفة.


جاء ذلك في الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان "تحديات تجديد الخطاب الديني".

الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان
الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان
الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان
الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان
  1. الندوة التي عقدتها مكتبة الإسكندرية تحت عنوان

وأضاف مفتي الجمهورية أن البعض يري في تجديد الخطاب الديني هدم للدين، وإلصاق تهم الإرهاب به في حين ذهب آخرون إلى إحياء يستبطن التقديس للنص التراثي مع غياب كامل لدور العقل، مما أحدث صدامًا بين التراث والمعاصرة.


وأشار علام إلى عدد من تحديات تجديد الخطاب الديني أبرزها تسرب المفاهيم الخاطئة عبر السنين حول الجهاد والعلاقة مع غير المسلم وغيرها، والتشويش الذي يمارسه غير المتخصصين، والتشويه الذي تتعرض له صورة الإسلام في الغرب، وانتشار المعلومات الخاطئة دون رقيب على الفضاء الالكتروني، وبث الشائعات.

ودعا إلى التعاون بين المؤسسات الدينية وغيرها من مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي يتطور في مواجهة الإرهاب ورفض التطرف.


وتحدث الدكتور مصطفي الفقي مدير مكتبة الإسكندرية في بداية اللقاء على أن تجديد الخطاب الديني صناعة إنسانية يقوم بها البشر، وهي ليست شأنًا منفصلاً، بل جزء من التجديد الثقافي، وتجديد العقل المصري، وتساءل هل يمكن أن نجدد الخطاب الديني في ظل تراجع التعليم والثقافة والإعلام؟

وأضاف أن تجديد الخطاب الديني هو فهم للنصوص الدينية، دون رواسب من الماضي، نحافظ على قدسيتها، ونعطيها طابعها المعاصر.

وشدد الفقي علي أن مصر مبدعة دائمًا، وتجديد الخطاب الديني هو دورها في حمل مصابيح التنوير والتغيير في المنطقة العربية.


وقال الأنبا أرميا رئيس المركز الثقافي القبطي أن تجديد الخطاب الديني لا يعني تخلي الإنسان عن معتقداته، فالعقيدة ليست للتجديد، ولكن التجديد يعني تقديم الفكر الديني بشكل سليم ومعتدل يتفق مع رسالة الأديان في التعايش والسلام والخير المشترك.

وأضاف الانبا أرميا أن تجديد الخطاب الديني لا يعني هدم الدين، وإلا أصبح تبديدًا لا تجديدًا، مؤكدًا على ضرورة مواجهة أفكار العنف، والإرهاب واستحلال دماء وأموال الآخرين، والدعوة إلى توطيد المحبة والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين مثلما كان الحال على مدار التاريخ.


وطالب الدكتور أسامة الازهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية بالاهتمام بصناعة النموذج المعرفي الذي يشكل نظرة الإنسان للكون والحياة، نظرته لذاته والعالم، مؤكدًا أن هذا النموذج جعل العقل المسلم مبدعًا على مدار قرون، ونحن بحاجة اليوم إلى إحيائه، مشيرًا إلى تجربة الشيخ حسن العطار.
وأشار الدكتور سعد الهلالي إلى أن الدور الحقيقي لأصحاب الخطاب الديني هو التعليم، وليس السلطة، فالكتب السماوية نور وهدي.


ودعا الوزير السابق منير فخري عبد النور إلى مراجعة الطرق والأساليب والمناهج التي يستعان بها في تبليغ رسالة الأديان ومقاصدها، بحيث تصب في تحقيق الوئام والانسجام، وقيمة الحوار في الحياة، دون استهداف للمختلف في الرأي أو المعتقد.


واستعانت الدكتورة أمنة نصير في حديثها بمقولات ابن رشد، مؤكدة أن النص نور، والعقل نور، ولولا العقل أعظم منحة من الخالق لمخلوقه، لما استطعنا التعرف على شرع الله.


وطالب الدكتور عمرو الورداني بأن يساهم الخطاب الديني في التنمية، ويرتبط بالعلوم الاجتماعية، ولا ينعزل عنها، لافتًا إلى خطورة الخطابات الداعية إلى عبادة الله عن طريق نشر الكراهية، والمظلومية، والبحث عن المنقذ.


ودعا الدكتور مجدي عاشور إلى الحفاظ على الهوية المصرية، وعمق العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن التطرف يسعى إلى تمزيق المجتمع، ونحن لا نحتاج فقط إلى علم، ولكن أيضًا إلى سلوك.


اضف تعليقك

لأعلى