ما هي السمات الشخصية للقائد الناجح؟ خبيرة تطوير أعمال تجيب | الصباح

ما هي السمات الشخصية للقائد الناجح؟ خبيرة تطوير أعمال تجيب

محرر الصباح / 2019-05-16 16:01:35 / منوعات
خبيرة تطوير الأعمال

خبيرة تطوير الأعمال

قالت هبة فتحي، خبيرة تطوير الأعمال، إن أفضل القادة تعلموا أن صنع تحولات جذرية في حياتهم قد يجعل منهم قادة مؤثرين وناجحين عن كثير ممن يرغبون في إتباع الطرق التقليدية، لذا فبعضهم يلجأ لتحديد خطواته مبكرا في مستقبلهم العملي.

وأضافت خبيرة تطوير الأعمال، أن هناك البعض الآخر يتأخر في تحديد مسار حياتهم ويتأخرون كثيرًا كذلك حتى في تتبع خطوات الناجحين منهم، وهو أمر يجعل من الشخصية بعيدة كل البعد عن القيادة أو التأثير في مجتمعاته.

وأشارت إلى تحرك القادة العظماء مبكرًا مكنهم من اكتشاف نقاط محورية في حياتهم مما تساهم في خلق انسيابية وتوازن أكبر، مع وجود هدف أسمى يؤمن به كل فرد ويسعى جاهدًا لتحقيقه، مضيفًة إلى أن "الهدف" هو البذرة الأساسية التي يجب غرسها في التربة (الشخصية) لذا عليك أن ترويها بطريقة سليمة، من خلال التحفيز والحماس والأخلاق الطيبة، لأن هذا ما قد يجعل منك قائدًا متميزًا وعظيمًا عن من يجهلون أهمية ذلك.

وأوضحت أن هناك ثمة نقاط اختلاف بين القائد الناجح والقائد متوسط المستوى، وذلك بسبب مجموعة من العوامل التي يجب التمسك بها لتحقيق النجاح المرجو ومنها؛ أن يتذكر المرء دائما قيمته ومبادئه ورؤيته المستقبلية التي لا يحيد عنها تحت أي ظرف من الظروف، فالقائد العظيم والناجح هو من يستطيع استقطاب الناس والأشخاص حوله، لذا على القائد الناجح جهد كبير في معاملة الناس بشكل لائق لكسب ثقتهم وولائهم، حيث إن ذلك يعكس نضجه وذوقه وحكمته.

وأكدت أن القائد الناجح هو من يعمل على تنمية الوعي لديه بكل التفاصيل المختلفة، وحتى الناحية العاطفية، والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى تقدير حاسة الاستماع والتواصل الدائم مع الغير، وحرصه الدائم على التعلم أكثر من مجرد إعطاء المواعظ والنصائح للغير، مضيفًة أن القائد الناجح يتجنب التعقيد؛ فالبساطة التطور النهائي، وهم الذين يستطيعون التعايش بطريقة بسيطة فالتعقيد يخنق روح الإبداع لدى القائد ويؤدى إلى بطئ التقدم والتطور، ولا بد من التقرب من الأشخاص من حوله ومعرفة معادن ومباطن شخصياتهم.

واختتم أن من صفات القائد الناجح أيضا، الشعور بأهمية الرسالة التي يريد تأديتها، وأن يؤمن بقدرته على القيادة، والتحلي بالشخصية القوية، وأن يكون محبًا لعلمه كقائد، وأن يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام.

 

وأخيرا.. نجاح القائد لن يكون أبدا محض كما يشير البعض؛ وإلا لرأينا جميع الشركات والمؤسسات ناجحة؛ لذا التحلي بالسمات القيادية والطاقة والنشاط والحماس والحيوية والرغبة فى العمل والحزم والثقة فى اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل، من أهم عوامل إنجاح الأشخاص القيادية.


اضف تعليقك

لأعلى