عمال المناجم يصارعون الموت | الصباح
رئيس "المصريين" يهنئ السيسي بذكرى عيد ميلاده     elsaba7     النقل العام بالإسكندرية يوافق على طلب حزب الجيل بإنشاء خطوط جديد     elsaba7     فراخ وأسماك وخضروات وفواكه وجبات نزلاء سجن برج العرب      elsaba7     مجلس أمناء جائزة آل مكتوم للإبداع الرياضي يستعرض الخطة الاستراتيجية 2020-2030.     elsaba7     التحالف العربي يعلن تحرير القاطرة (رابج-3) بمضيق باب المندب     elsaba7     منتخب مصر يحقق 4 ذهبيات و9 فضيات وبرونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للمكفوفين     elsaba7     مساعد وزير الداخلية ولجان من النواب وحقوقيون يتفقدوا الملاعب والمستشفى  وورش الاثاث بسجن برج العرب     elsaba7     نزلاء السجون للرئيس السيسي : كل سنة وانت طيب ياريس     elsaba7     خلال لقاءه بـ ميركل.. الرئيس السيسي يشيد بالطفرة في التعاون بين مصر وألمانيا     elsaba7     انطلاق فاعليات زيارة سجن برج العرب .. مساعد وزير الداخلية: جاهزون فى اى وقت      elsaba7     شاهد.. لوك جديد لمايا دياب يخدع العيون     elsaba7     أنقاذ ٤ أشخاص محبوسين داخل مصعد مساكن الأوقاف بالمحلة     elsaba7    

عمال المناجم يصارعون الموت

عمال المناجم

عمال المناجم

العمل فى المناجم والمحاجر أمر فى غاية الصعوبة، العمال فى صراع دائم مع الموت فالأمراض تحاصرهم من كل جانب.

قال عصام أحمد، أحد عمال منجم حمش، لاستخراج معدن الذهب، الكائن بالصحراء الشرقية، والذى يبعد عن مدينة مرسى علم بمسافة 100 كيلو، ويستخرج منه، لقد أصبت بفيروس سى بسبب ظروف العمل غير الآمنة، والتى لا توفر لنا تأمينًا صحيًا، وقد وعدونا بأن العامل المصاب الذى لا يستطيع إكمال عمله فى المنجم سيكون له وظيفة إدارية وهذا لم يحدث.

أوضح محمد عزت، أحد العمال: نعمل فى أسوأ الظروف فلا يوجد لدينا اشتراطات الأمن صناعى والسلامة المهنية، ولا توجد فلاتر لتنقية الهواء فأصيب الكثير من العمال بالتحجر الرئوى وأمراض الكبد بسبب الغازات السامة التى نتعرض كما أن الشركة القبرصية المالكة للمنجم تؤمن علينا كعمالة مؤقتة ومن يصاب بالأمراض يعطوه مبلغًا ماليًا دون أى حقوق أخرى، بالإضافة إلى أننا نحصل على رواتب زهيدة.

وأكد على خليل، عامل: عندما نطلب لأحد العمال العلاج الفورى تتباطئ الشركة فى علاجه مما عرض الكثير من العمال لأمراض مزمنة ويوجد لدينا الآن أكثر من 30 عاملًا لا يستطيعون العمل ورفضت الإدارة إعطائهم أعمال إدارية ويواجهون هم وأسرهم الجوع والمرض واكتفيت الإدارة بصرف مبلغ لا يتجاوز الـ 50 ألف جنيه وهذا لا يكفى للعلاج من فيرس سى والسرطان الذى أصيب به العمال.

وأشار محمد عبد الغنى، مسئول ملف عمالة الأطفال بالصعيد، إلى أن الكارثة تكمن فى أن الأطفال بمحاجر المنيا من سن 12 عامًا إلى 14 عامًا يواجهون الأمراض ويموت كثير منهم فى سن مبكر لا يتجاوز الـ 22 عامًا، لافتًا إلى أن الآلات المستعملة بدائية مما يزيد نسبة الحوادث، كما لا توجد أى وسائل للوقاية ويعملون فى ظروف مناخية قاسية فى الصحراء ويشربون مياه ملوثة.


اضف تعليقك

لأعلى