عمال المناجم يصارعون الموت | الصباح
روستيخ يشارك في هذا المعرض للأسلحة     elsaba7     تفاصيل مشاركة «روس أوبورون إكسبورت» في المعرض الدولي الأول للصناعات الدفاعية في مصر «إيدكس 2018»     elsaba7     "مروحيات روسيا" تجري محادثات حول تصدير 8 طائرات مروحية إلى ماليزيا     elsaba7     ‏بدعم من"روستيخ" مجلس الأعمال الروسي السنغافوري يوسع أعمال المنصة RSTrade     elsaba7     "روستيخ" تقدم لأول مرة خارج روسيا عرضا عمليا للجيل الجديد من المنظومة الصاروخية الراجمة     elsaba7     شركة روسية تعرض "كلاشينكوف" جديد و "بانتسير - مي" في معرض آيدكس     elsaba7     "روستيخ" الروسية تمول مشاريع الطيران المدني بـ 600 مليون دولار     elsaba7     مجموعة من مسدسات Udav نصف الآلية في ARMY-2019 لروسيا     elsaba7     إتحاد الشركات الحكومي الروسي يعرض قذائف جديدة خارقة للدروع     elsaba7     للمرة الأولي.. “روستيخ” تقديم المجمع الروبوتي القتالي “بالادين”     elsaba7     تعرف على المعدات الطبية لـ "شوابي" الروسية في دبي     elsaba7     لعلاج أمراض السرطان.. تفاصيل اتفاق إتحاد الشركات الحكومي الروسي مع الشركاء التشيكيين ببناء مركز بروتوني     elsaba7    

عمال المناجم يصارعون الموت

عمال المناجم

عمال المناجم

العمل فى المناجم والمحاجر أمر فى غاية الصعوبة، العمال فى صراع دائم مع الموت فالأمراض تحاصرهم من كل جانب.

قال عصام أحمد، أحد عمال منجم حمش، لاستخراج معدن الذهب، الكائن بالصحراء الشرقية، والذى يبعد عن مدينة مرسى علم بمسافة 100 كيلو، ويستخرج منه، لقد أصبت بفيروس سى بسبب ظروف العمل غير الآمنة، والتى لا توفر لنا تأمينًا صحيًا، وقد وعدونا بأن العامل المصاب الذى لا يستطيع إكمال عمله فى المنجم سيكون له وظيفة إدارية وهذا لم يحدث.

أوضح محمد عزت، أحد العمال: نعمل فى أسوأ الظروف فلا يوجد لدينا اشتراطات الأمن صناعى والسلامة المهنية، ولا توجد فلاتر لتنقية الهواء فأصيب الكثير من العمال بالتحجر الرئوى وأمراض الكبد بسبب الغازات السامة التى نتعرض كما أن الشركة القبرصية المالكة للمنجم تؤمن علينا كعمالة مؤقتة ومن يصاب بالأمراض يعطوه مبلغًا ماليًا دون أى حقوق أخرى، بالإضافة إلى أننا نحصل على رواتب زهيدة.

وأكد على خليل، عامل: عندما نطلب لأحد العمال العلاج الفورى تتباطئ الشركة فى علاجه مما عرض الكثير من العمال لأمراض مزمنة ويوجد لدينا الآن أكثر من 30 عاملًا لا يستطيعون العمل ورفضت الإدارة إعطائهم أعمال إدارية ويواجهون هم وأسرهم الجوع والمرض واكتفيت الإدارة بصرف مبلغ لا يتجاوز الـ 50 ألف جنيه وهذا لا يكفى للعلاج من فيرس سى والسرطان الذى أصيب به العمال.

وأشار محمد عبد الغنى، مسئول ملف عمالة الأطفال بالصعيد، إلى أن الكارثة تكمن فى أن الأطفال بمحاجر المنيا من سن 12 عامًا إلى 14 عامًا يواجهون الأمراض ويموت كثير منهم فى سن مبكر لا يتجاوز الـ 22 عامًا، لافتًا إلى أن الآلات المستعملة بدائية مما يزيد نسبة الحوادث، كما لا توجد أى وسائل للوقاية ويعملون فى ظروف مناخية قاسية فى الصحراء ويشربون مياه ملوثة.


اضف تعليقك

لأعلى