القس مكاريوس يكتب :كنيسة القيامة والمسجدالأقصى | الصباح
اللواء عبد المنعم همام : واجهت العدو الإسرئيلي فى مهمة انتحارية بمعركة المنصورة     elsaba7     المصريين بالسعودية يشارك في احتفالات الاتحاد العام الرياضي السعودي بحرب أكتوبر     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة يحكى كيف دمر ثلاث طائرات للعدو .. فيديو     elsaba7     «استمرت أكثر من 50 دقيقة» .. أحد أبطال معركة المنصورة يكشف كيف تحقق النصر .. فيديو     elsaba7     مستشار الحكومة اليمنية: بلادنا تعيش أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب الحوثيين     elsaba7     كاتب تونسي يكشف أسباب التفاف شباب تونس حول قيس سعيد     elsaba7     معتدل على محافظات ومصحوب بأمطار على أخرى.. تعرف على طقس الجمعة     elsaba7     قصة حب وراء إجبار أردوغان على إنهاء العملية العسكرية في سوريا؟     elsaba7     دراسة | الأسبرين يحمي الرئة من الهواء الملوث (فيديو)     elsaba7     لقاء أردوغان ونائب ترامب.. تعرف على ما تم     elsaba7     ترامب يشكر اردوغان ويعلن عن أخبار عظيمة من تركيا     elsaba7     أصابة ٦ أشخاص فى مشاجرة بمولد السيد البدوى بطنطا     elsaba7    

القس مكاريوس يكتب :كنيسة القيامة والمسجدالأقصى

القس مكاريوس

القس مكاريوس

لن ندخل القدس إلا مع إخوتنا المسلمين.. هكذا كان تصريح البابا شنودة الثالث مجددًا لقرار منع زيارة القدس الذى تم اتخاذه أيام البابا كيرلس السادس، ولقد حافظ البابا شنودة على هذا القرار تنفيذًا للوصية التى أؤتمن عليها من الكتاب المقدس (بعدم نقل تخم الآباء).. وكان قرار البابا شنودة واضحًا وتكرر فى أكثر من مناسبة ووافق عليه أعضاء المجمع المقدس وقتها من أساقفة ومطارنة وما زال بعضهم على قيد الحياة حتى الآن ومنهم ( الأنبا تواضروس الأسقف العام) وجميعهم بالتمام والكمال أعلنوا تأييدهم للقرار وموافقتهم بالإجماع ولم نسمع إطلاقًا عن اعتراض أحدهم.

والغريب أن يستمر الصمت للآباء الأساقفة حتى الآن بعد السماح بزيارة القدس بل وتحت إشراف وترتيبات الكاتدرائية عجبًا ثم عجبًا!!!!

ولنعد قليلًا للسياسة -مجبر أباك مكاريوس لا بطل- نجد أن اتفاقبة كامب ديفيد تناولت (التطبيع) بين مصر وإسرائيل وغالبية الشعب المصرى يرفض هذا التطبيع بنسبة99،999فى المائة وفى أحد الحوارات الجانبية بين قيادة إسرائيلية بارزة مع السادات طلب منه عودة زيارة المسيحيين للقدس والتبرك بالأماكن المقدسة (بركة فى عينهم) وبالطبع لا يعنيهم الزيارة ولا البركة أساسًا بل هى سياسة لغرض تنمية التطبيع مع قطاع كبير من الشعب المصرى وكان الوعد والموافقة من السادات على هذا المطلب، وكان يظن أن القرار الكنسى بمنع الزيارة هو قرار سياسى، وبالتالى يتبع الدولة (الكلام لك يا جارة)، وهذا معناه الموافقة على إلغاء قرار المنع.

 ثم جاءت زيارة السادات للكاتدرائية وطرح عودة زيارة المسيحيين للقدس على البابا شنودة الثالث الذى فجر مفاجأة من العيار الثقيل برفض هذا المطلب من السادات لأنها قضية مبدأ، وأعلنها مرارًا وتكرارًا ( لن ندخل القدس إلا مع إخوتنا المسلمين)، وكانت الصدمة شديدة الوقع على السادات الذى شعر بحرج موقفه فعاد بعد أيام قليلة وأرسل وفدًا كبيرًا للبابا شنودة ليتراجع عن قراره، ولكن الوفد عاد يجر أذيال الفشل.

 والآن بعد نياحة البابا شنودة جاءت المفاجأة الجديدة بالسماح التدريجى لزيارة القدس للمسيحيين فى أقدس أيام الصوم الكنسى وهو أسبوع الآلام الذى امتزج تأثير القرار على الشعب المسيحى بمشاعر متناقضة من فرح الزيارة والحزن والخوف من الحرمان الكنسى المشدد وتضاربت الأقوال والتصريحات الكنسية ما بين المؤيد والحائر أيضا، وهنا نطرح السؤال: هل قرار عودة زيارتنا للقدس نعتبره قرارًا كنسيًا خالصًا؟؟ولماذا لم يصدر القرار بوضوح ورسميًا وشاملًا حتى ننهى القضية.

والسؤال الثانى أين قرار زيارة إخوتنا المسلمين للمسجد الأقصى وقبة الصخرة بالقدس؟؟ولماذا(لا ندخل القدس معًا؟؟) أما آخر الاسئلة، وهو سؤال عتاب محبة للآباء الأساقفة والمطارنة بضرورة توضيح موقفهم لوجوب أن يفهم شعبنا المسيحى حدود الطاعة وواجباتها خاصة للأساقفة المعاصرين للبابا شنودة والتزموا الصمت وقت إعلانه استمرار منع الزيارة ثم عاد الآباء الاساقفة لالتزام الصمت بعد إعلان قرار الزيارة ؟!! وكنا قد طرحنا فى مقال سابق موقفًا مشابهًا بموافقتهم على قرار البابا شنودة برفع صورته من كنيسة قام بتدشينها لعدم جواز تدشين أيقونات لقديسين أحياء؛ ثم عاد نفس الآباء الأساقفة بالموافقة الصامتة وقت تدشين البابا تواضروس لأيقونته بالكاتدرائية وبكنيسة بنيت منذ بضع سنوات بمدينة الشروق ؟


اضف تعليقك

لأعلى