الكتلة الوطنية السورية تطالب القوى السياسية بتاجيل خلافاتها | الصباح

الكتلة الوطنية السورية تطالب القوى السياسية بتاجيل خلافاتها

/ -0001-11-30 00:00:00 / العالم بين يديك
الكتلة الوطنية السورية تطالب القوى السياسية بتاجيل خلافاتها

الكتلة الوطنية السورية تطالب القوى السياسية بتاجيل خلافاتها

طالبت الكتلة الوطنية السورية في اجتماعها اليوم بالقاهرة جميع القوى السياسية السورية الى تأجيل أو تحييد خلافاتها الأيديولوجية، لما بعد إسقاط النظام الدموي، باعتبارها خلافات ثانوية في المرحلة الحالية.

طالبت الكتلة الوطنية السورية في اجتماعها اليوم بالقاهرة جميع القوى السياسية السورية الى تأجيل أو تحييد خلافاتها الأيديولوجية، لما بعد إسقاط النظام الدموي، باعتبارها خلافات ثانوية في المرحلة الحالية.

ودعت الى التركيز على الهدف الديمقراطي باعتباره بوابة تحقيق جميع الأهداف الوطنية والقومية المنشودة الممثلة فى (الوحدة العربية- فلسطين-العدل الاجتماعي-التنمية-التحرير-التجدد الحضاري).

وأكدت أن التنافس الأيديولوجي والحروب الأهلية الفكرية، والتنافس حول تفسير الماضي، أو حول تفسير المستقبل، لن تعود بالفائدة إلا على السلطة الباغية، وهو ما يتطلب هدنة فكرية وثقافية وسياسية وأخلاقية، بين جميع القوى الديمقراطية المعارضة وإقرار تفاهمات الحد الأدنى، والاتفاق على المدخلات وهي إسقاط النظام القائم والتجاوز على المخرجات المتمثلة بتخويف القوى الوطنية من بعضها البعض لما بعد إسقاط النظام.وأكدت الكتلة الوطنية ان الهدف الاول هو اسقاط الزمرة الحاكمة في سورية بجميع أشكالها ورموزها بالمطلق وتحرص على حرية المواطن في تشكيل أحزاب سياسية ومؤسسات المجتمع المدني، وحق التظاهر، وحرية الرأي والتعبير والنشر والإعلام، وخصوصيات الشعب والحريات الفردية ووضع دستور، تساهم في وضع مسودة مشروعه جميع القوى السياسية والمكونات الوطنية، من خلال مجلس تأسيسي منتخب شعبياً، تطرح على المجلس النيابي أو الاستفتاء الشعبي العام لإبداء الرأي واكدت الكتلة على الإقرار بالتعددية الفكرية والثقافية والسياسية، وقبول مبدأ حق الاختلاف. واعتماد مبدأ التداول السلمي للسلطة، من خلال انتخابات دورية حرة ونزيهة وفاعلة تؤدي للتغيير في السلطة كما طالبت ببناء نظام سياسي ديمقراطي برلماني بخصائصه المعروفة، يكون تمهيدا لإقامة دولة وطنية مدنية وفى نفس السياق أكدت على حرية المعتقدات والممارسات الدينية وعدم معاداتها، دون أن يترتب عليها أية امتيازات دينية أو طائفية، من شأنه النيل من الطوائف الأخرى.و تحقيق العدل الاجتماعي الذي يصون كرامة المواطنين، من حيث توفير الغذاء والصحة والسكن والتعليم والضمان الاجتماعي..والعيش الكريم، ومحاربة الخوف والمرض والجهل والفقر. مؤكدة على حقوق المراة في الحرية والمساواة، ورفع الحيف والظلم التاريخيين الذين وقعا عليها والاهتمام بالشباب لكلا الجنسين، من حيث التعليم والصحة والرياضة وتوفير فرص العمل، باعتبارهم وقود الثورة الديمقراطية المشتعلة، وعماد الوطن ومستقبله.و التمسك بالحقوق الوطنية والقومية، والمحافظة على حدود وسيادة الوطن ضد التبعية بجميع أشكالها، واسترداد الأراضي المحتلة كافة، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.

 


اضف تعليقك

لأعلى