الخارجية الفلسطينية: العدوان الإسرائيلي الحالي يمهد لتمرير صفقة القرن | الصباح

الخارجية الفلسطينية: العدوان الإسرائيلي الحالي يمهد لتمرير صفقة القرن

فلسطين تحت القصف

فلسطين تحت القصف

اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة، ما هو إلا تمهيداً  لتمرير صفقة القرن.

 

 

وقالت فى بيان لها اليوم: "يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصعيد عدوانه البشع على أهلنا في قطاع غزة مخلفا عديد الشهداء والجرحى من المدنيين العزل، مسببا تدميرا هائلا للمساكن والمنشآت والبنى التحتية، بما يؤدي إلى مضاعفة معاناة قطاع غزة المُحاصر منذ اثني عشر عاما، في ما يشبه لعبة "شد الحبال" الهادفة إلى تكريس فصل القطاع عن الضفة الغربية بما فيها القدس، وابتزاز الطرف الفلسطيني لتحسين شروطه لفرض تهدئة طويلة المدى وبضمانات توفر الأمن للمستوطنات في غلاف غزة دون أن تضطر دولة الاحتلال لدفع الأثمان المطلوبة جراء عدوانها وحصارها وخنقها للقطاع، وهو ما يؤدي حسب تقديرات نتنياهو وإدارة ترامب إلى خلق مناخات وظروف مناسبة تمهيدا لطرح ما تُسمى بـ(صفقة القرن)، وتبريد الأوضاع على حدود قطاع غزة، لكن محدودة الأثر السياسي".

 

وأضافت أن ما يُدلل على ذلك أن نتنياهو من جهة أعطى الضوء الأخضر لضربة قوية لقطاع غزة، ومن جهة أخرى يتحدث عن جاهزية إسرائيل لإدخال الأموال إلى القطاع، في سباق مع الزمن ومحاولة قد تكون الأخيرة لإعادة ترتيب الأوراق وإلزام جميع الأطراف الفلسطينية في القطاع بالتفاهمات مع الجانب الإسرائيلي، وفقا للجدول السياسي والزمني الذي يحقق مصالح التحالف الأميركي الإسرائيلي.

 

وأوضحت أن ما يكشف حقيقة نوايا الاحتلال وتوجهاته في إدارته للمواجهة والأزمة مع قطاع غزة والتعايش والتعامل معها بشكل تكتيكي وليس التوصل إلى حلول أساسها وقف العدوان وإنهاء الحصار، ما جاء على لسان الوزير الليكودي "يوفال شتاينتس": (نحاول التوصل الى اتفاق هدنة طويل الأجل ولكن حتى ذلك لن يكون مطلقا بل مؤقت وليس دائم، وسنضطر لمواجهة الارهاب من غزة حتى بعد 30 عاما)، تلك النوايا الاستعمارية تُصر على إنكار حقيقة أن الاحتلال هو المسؤول المباشر عن مأساة أهلنا في قطاع غزة، وأن المواطنين الفلسطينيين العُزل في القطاع ضحية مباشرة للعبة إدارة المواجهة.

 

ووجهت الخارجية الفلسطينية، التحية للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف العدوان وإنهاء الحصار، مؤكدة أنها تتابع جرائم الاحتلال المتواصلة ضد أهلنا في قطاع غزة مع الجنائية الدولية وتطالبها بسرعة فتح تحقيق رسمي في تلك الجرائم، منوهة إلى أن الصمت على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا سواء في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس أو قطاع غزة يشكل مشاركة في الجريمة وتواطؤ معها.

 

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته في وقف العدوان فورا وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا، وشددت على أن إنهاء الانقسام وعودة اللحمة لجناحي الوطن هو البوابة الحقيقية لرفع المعاناة عن شعبنا في قطاع غزة، والرافعة الوطنية لمواجهة صفقة القرن.


اضف تعليقك

لأعلى