بالأرقام.. عمليات تهريب أطفال اليمن للدول المجاورة | الصباح
رئيس الوزراء: استندنا للبند العاشر من اتفاقية مباديء النيل بعد الفشل في الوصول لاتفاق مع إثيوبيا     elsaba7     ضبط «الألمانى» لقتله شاب فى مشاجرة بالغربية     elsaba7     نعمان: نحتاج خطة قومية للتعامل مع أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية.. فيديو     elsaba7     خبير في شئون الجماعات الإرهابية: أردوغان يكذب أمام العالم بشأن هدنة شمال سوريا     elsaba7     الأنتهاء من توصيل المرافق لمشروع المنطقة الصناعية بالمحلة     elsaba7     تحقيق.. "سيارات الموت الثقيل" وأعتراف من سائقى النقل الثقيل بالأخطاء لكنهم كشفوا لنا أبعادآ أخري     elsaba7     الدفاع الأمريكي يتحدى اردوغان ويعلن إعادة توطين الأكراد     elsaba7     جامعه الإسكندرية: تبحث سبل التعاون العلمي مع عمدة مدينة" باڤوس" القبرصية (صور)     elsaba7     الأربعاء.. فعاليات المنتدى وقمة سوتشى برئاسة مشتركة مصرية روسية     elsaba7     يلا شوت| بث مباشر لمباراة ليفربول ومانشستر يونايتد| كورة ستار     elsaba7     محلل: الورقة الاقتصادية لسعد الحريري تأخرت كثيراً     elsaba7     تقرير يكشف تفاصيل جديدة عن فضائح وفساد رئيس الوزراء القطري السابق (فيديو)     elsaba7    

بالأرقام.. عمليات تهريب أطفال اليمن للدول المجاورة

تهريب الأطفال

تهريب الأطفال

فقر ومجاعات وحروب، كان النتاج الطبيعى لتسرب أطفال اليمن من التعليم، لكن هناك ما هو أكثر من ذلك حتى تعدى الأمر فقط فكرة خروج الأطفال اليمنيين قهرًا من أيدى العلم إلى الجهل، حتى تشكلت ظاهرة أخرى وهى تهريب الأطفال اليمنيين إلى دول مجاورة، وهو الأمر الذى شكل قلقًا بالغًا داخل المجتمع اليمنى، وتنبهت له المنظمات الدولية المعنية، بعد ظهور معلومات تفيد بوجود عصابات لتهريب الأطفال اليمنيين واستخدامهم فى أعمال غير مشروعة.

تشير منظمات المجتمع المدنى فى اليمن إلى تجاوز ظاهرة تهريب الأطفال اليمنيين للعمل فى الدول المجاورة، بل امتدت إلى ممارسات تفوق ذلك بانتهاك طفولتهم واستخدامهم فى التسول، وهو ما برز فى دراسة أعدتها منظمة «اليونسيف» جاء فيها أن عملية تهريب هؤلاء الأطفال غالبًا ما تتم بعلم وموافقة الأهل، حيث اعترف 82،4 % من سكان مناطق حجة والمحويت أن لهم أطفالًا يشتغلون فى السعودية، كما توصلت الدراسة إلى أن 84،3% من السكان يعترفون بوجود تهريب للأطفال فى المنطقة، وتبين أن أكثر من 62% من الأطفال الخاضعين لعملية التهريب والذين شملتهم الدراسة منحدرون من عائلات بها ثمانية أفراد على الأقل وتحاول البحث عن مصادر رزق جديدة.

تلك النتائج الصادمة، دفعت اليونيسيف للتعاون مع اليمن لتحسين الواقع عما كان عليه الحال عند البدء بتنفيذ هذه الخطة، وتشير التقارير إلى أن رفع الوعى بين المجتمعات والمؤسسات الحكومية الرسمية حول حماية الأطفال المهربين وتجهيز مراكز حماية ورعاية لهم، يعد أمرًا مهمًا للحد من ظاهرة التهريب بالإضافة إلى خلق بيئة واقية لحماية الأطفال من التهريب فى بعض المناطق المستهدفة، وتقديم المساعدة للمرحلين منهم.

ولا تزال عمليات التهريب مستمرة، رغم أن السلطات اليمنية تمكنت من ضبط 27 من المهربين الذين يتاجرون فى تهريب الأطفال عبر الحدود اليمنية مع الدول المجاورة، وإحالتهم إلى النيابة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، بينهم خمس نساء فى مديرية حرض بمحافظة حجة خلال السبعة الأشهر الأولى من العام 2016 حاولوا تهريب 185 طفلًا تتراوح أعمار الأطفال بين 6 إلى 13 عامًا غالبيتهم من محافظات حجة، والمحويت، والحديدة، وإب، والضالع، ولحج، وصعدة، وبعض مديريات محافظة صنعاء.

وبحسب إعلان لمنظمات المجتمع المدنى، فإن تهريب نحو 50 ألف طفل جعل الحكومة اليمنية تقر مؤخرًا خطة عمل تنفيذية لمشكلة تهريب الأطفال، حيث أقر إنشاء لجنة تنفيذية مكونة من عدد من الوزراء ‏ستقوم بتوفير إطار عمل تكاملى حكومى يعزز من الجهود الرامية لمكافحة تهريب ‏الأطفال فى اليمن لأى غرض من الأغراض أو بأى شكل من الأشكال.‏

الدراسة الميدانية التى شاركت فيها وزارة الشئون الاجتماعية اليمنية ومنظمة اليونيسيف، كشفت عن أن ظاهرة تهريب الأطفال من اليمن بدأت منذ العام 2011، وقالت «إن المهربين يتخذون من منطقة حرص الحدودية وكرًا لهم، ومنبعًا لجنى أموال طائلة من خلال المتاجرة بالأطفال».


اضف تعليقك

لأعلى