سالي عاطف تكتب: حزام واحد.. طريق واحد | الصباح
بالصور.. تفاصيل المؤتمر الصحفي لمهرجان متحف قصر المنيل الموسيقى الكلاسيكية     elsaba7     الجمعة.. عمر خيرت يحيي حفلا في"الماسة كابيتال" بالعاصمة الإدارية     elsaba7     السفير احمد فاروق يقدم أوراق اعتماده للملك سلمان بن عبدالعزيز     elsaba7     مصرع طفلة إثر إنهيار عقار قديم بكرموز     elsaba7     الجيل يشارك فى "الخطاب الديني بين الواقع والمامول" بالكنيسة الإنجيلية     elsaba7     محافظ الإسكندرية يوافق على تنفيذ التوسعات ب6مدارس بالإدارات التعليمية المختلفة بتكلفة ب 49 مليون جنية     elsaba7     ضبط مسجل خطر وبحوزته مواد مخدرة بالغربية     elsaba7     رعب بين الأهالى بسبب عمود إنارة مكشوف بالمحلة     elsaba7     غرفة طوارىء لأستقبال شكاوى سقوط الأمطار بالمحلة     elsaba7     الأثار: تشكيل غرفة عمليات لمتابعة سقوط الأمطار لمتابعةالمواقع الأثرية بالاسكندريه ومطروح وسيوة     elsaba7     سقوط الأمطار يتسبب فى تعطيل الحركة المرورية بقطور     elsaba7     «الغربية».. تحذر من ملامسة أعمدة الكهرباء أثناء سقوط أمطار     elsaba7    

سالي عاطف تكتب: حزام واحد.. طريق واحد

سالي عاطف

سالي عاطف

>>هل ستنجح الصين فى إعادة إحياء طريق الحرير؟

شاركت مصر هذا الأسبوع فى قمة تعد الأكثر أهمية خلال الفترة الحالية، وهى قمة الحزام والطريق التى انطلقت فى العاصمة الصينية بكين، بحضور أكثر من ٣٧ رئيس دولة وحكومة للتعاون الدولى.

وكان لمصر حضور ملموس ومؤثر للقمة التى جاءت بدعوة من الرئيس الصينى شى جين بينج، حيث تعمل الصين على إعادة إحياء طريق الحرير القديم فى إطار حزام واحد وطريق واحد، وهى استراتيجية جديدة للتنمية الاقتصادية أطلقها الرئيس الصينى عام ٢٠١٣، وتهدف إلى تطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية بين دول أورآسيا لنقل البضائع من الشرق إلى الغرب بشروط ميسرة حيث يتضمن المشروع محورين وهما الحزام الاقتصادى لطريق الحرير وطريق الحرير البحرى.

وتعد مصر شريكًا مهمًا بالقمة والمبادرة حيث تعد قناة السويس أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية حيث تعد إحدى أذرع المبادرة التى من أولوياتها التنمية الخطط القومية المصرية وفق خطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠، وكذا وجود شراكات قوية بين مصر والصين.

وتأتى هذه الزيارة فى توقيت مهم لزيادة التعاون ودعم العلاقات بين مصر والتنين الصينى فى مختلف المجالات الاقتصادية والاستثماريةً والتجارية، حيث شهدت العلاقات طفرة خلال السنوات الأخيرة.

وتعد قمه الحزام والطريق من أهم القمم خلال هذه الفترة نظرًا لما تحمله من جلسات ومناقشات أتت تحت شعار تعاون الحزام والطريق، تشكيل مستقبل مشترك أكثر إشراقًا.

حيث كانت المباحثات على أكثر من مستوى أغلبه ركز على التعاون العملى بين الدول وليست الشعارات كما كان لرجال الأعمال حظ فى الاجتماعات لبحث سبل التعاون بين الدول المشاركة ضمانًا لاستقرار المنطقة فى ضوء وجود مصر كداعم وشريك بمنطقة الشرق الأوسط التى تعد محورًا أساسيًا من محاور الحزام والطريق نظرًا لموقع مصر الاستراتيجى باعتبارها قلب الشرق الاوسط، وكذلك وجود قناة السويس أهم قنوات العالم المائية، مما يخلق فرص تعاون مشترك بين مصر والصين، وفتح مجالات جديدة على كل الأصعدة.

وقد دعمت مصر بقوة مبادرة الحزام والطريق لتعزيز التعاون بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط لتعزيز التنمية وجذب الاستثمار منها إنشاء مشروعات قومية كبرى تحقق طفرة اقتصادية أقوى مثال لها محور تنمية قناة السويس الذى يتضمن إنشاء مناطق اقتصادية ولوجستية وموانئ لتسهيل حركة التجارة فى العالم وتكاملاً مع طريق الحرير القديم لإعادة إحيائه.

ولعل أهم ما يعطى ثقلًا لهذه القمة والمبادرة هى فرص زيادة التبادل التجارى للسلع بين الصين ودول الحزام والطريق التى وصلت إلى تريليون و٣٠٠ مليار دولار خلال ٢٠١٨ نتيجة تنفيذ كل مخرجات الدورة التولى لقمة الحزام والطريق العام الماضى، حيث يعد هدفه الأساسى بناء مجتمع ذى مصير مشترك للبشرية، وتحقيق مبدأ النمو المتبادل من خلال المشاركة والتعاون والإسهام فى دفع نظام الحوكمة الدولية والعولمة الاقتصادية.

وقد وقعت أكثر من ١٢٣ دولة و٢٩ منظمة دولية على اتفاقيات حول مبادرة الحزام والطريق مع الصين للاستفادة مما ستقدمه من خدمات وتسهيلات على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية.


اضف تعليقك

لأعلى