دخل ضعيف وعمل غير منتظم:«الفواعلية».. لُقمة عيش تتحدى مرارة الجوع | الصباح
«بصل وعيش وجبنة».. قصة رسالة صعيدي لـ«عبدالناصر» غيرت حياة المصريين     elsaba7     أحمد موسى: السيادة للشعب في مصر.. ولبسّنا الإخوان طرحة في ٣٠ يونيو (فيديو)     elsaba7     عميد آداب القاهرة: المنطقة العربية تمتلك مقومات الوحدة بين دولها     elsaba7     هند البنا تطلق مبادرة للدعم النفسي لأسر الشهداء     elsaba7     قبل مباراة المقاولون غدا.. رسالة عاجلة من أحمد موسى للاعبي القلعة الحمراء     elsaba7     حقيقة تسمم البطيخ.. مركز السموم يرد ويحذر (فيديو)     elsaba7     عميد آداب القاهرة: الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لم يسعى لأن يكون له نظامًا منفردا     elsaba7     عميد آداب القاهرة: ثورة 52 كان لديها خطة لجذب استثمارات أجنبية     elsaba7     عميد آداب القاهرة: مشروع بناء السد العالي كان أحد أهم مشروعات الثورة الاقتصادية     elsaba7     مصر تُدين قيام الاحتلال بهدم مباني سكنية فى القدس     elsaba7     أستاذ تاريخ: نجيب كان واجهة للضباط الأحرار.. وهذا سبب الخلاف معهم (فيديو)     elsaba7     فتاة تتخلص من حياتها بعد عدم تمكنها من مشاهدة مسلسل في المنيا     elsaba7    

دخل ضعيف وعمل غير منتظم:«الفواعلية».. لُقمة عيش تتحدى مرارة الجوع

الفواعلية

الفواعلية

«رمضان داخل علينا ومعناش جنيه فى جيبنا».. هكذا بدأ أحد عمال تكسير المبانى والحجارة حديثه، ساردًا ما يعانيه هو ونظراؤه «الفواعلية» جراء البطالة وضيق الحال.

أسفل كوبرى المريوطية والثلاث طوابق بشارع الملك فيصل تجد هؤلاء العمال متراصين جالسين على الأرصفة منتظرين «لقمة العيش».

فبالرغم من التقدم التكنولوجى وظهور آلات تكسير حديثة موفرة للوقت والمال والجهد إلا أن هؤلاء العمال لا يزالون محتفظين بمهنتهم لا يعرفون سوى «الشاكوش والأجنة».

وفى هذا الإطار قال محمد العمدة، رئيس العمال، إن مهنة تكسير الحوائط والمبانى بالأدوات التقليدية «جار عليها الزمن» ولكن لا سبيل آخر، مضيفًا أنهم لا يعرفون سوى مهنة التكسير ولا أحد ينظر إلى متطلباتهم التى باتت مهمشة منذ سنوات عديدة.

وأضاف: «رمضان كل سنة بيدخل علينا وممعناش فلوس ومهنتنا انقرضت ومبقتش مطلوبة وبنشتغل يوم واحد فقط فى الشهر»، لافتًا إلى أنهم ناشدوا أكثر من مسئول للنظر إلى متطلباتهم والتى تتلخص فى توفير فرص عمل لهم فى مهنتهم ولكن بلا جدوى.

وأشار عبدالعال رمضان، أحد العمال، إلى أن يوميتهم لا تتجاوز الـ ١٥٠ جنيهًا، مؤكدًا أن العديد من زملائه ترك المهنة.

وأوضح جمعة فاروق، عامل، قائلًا: «مهنة تكسير المبانى والحوائط وراثة من أجدادنا وكل عامل مننا من محافظة شكل، يوميًا ننتظر بالساعات على الرصيف لعل وعسى أن يرانا أحد فى مهمة تكسير حائط وفى بعض الأحيان تطلبنا بعض الشركات فى مهمة ولكن نادر ما يحدث هذا».

وأكد عبد العظيم شاكر، أحد العمال، أن أسرهم تعانى، بسبب دخولهم الضعيفة وسوء أحوالهم المعيشية، العمل غير المنتظم، قائلًا «أحنا المنسين فى الأرض».

ولفت إلى أن بعض الناس يظنون أنهم متسولين، بسبب جلوسهم على الرصيف يوميًا، مشيرًا إلى أنه بالرغم من النظر إلى عمال اليومية من قبل الرئيس والدولة إلا أن متطلباتهم لا تحل حتى الآن.

وطالب العمال بالنظر إلى متطلباتهم وحل مشاكلهم ومساعدتهم فى خلق فرص عمل فى مهنتهم ومساواتهم بعمال الحكومة وتخصيص رواتب لهم ولو بأجر رمزى.


اضف تعليقك

لأعلى