دخل ضعيف وعمل غير منتظم:«الفواعلية».. لُقمة عيش تتحدى مرارة الجوع | الصباح
سباق الحكومة العراقية.. خبير يرصد أسباب الخلاف بين الكتل السياسية     elsaba7     هل يسمي حزب الله سعد الحريري لرئاسة الحكومة اللبنانية؟     elsaba7     يلا شوت | بث مباشر مباراة الأهلي وحرس الحدود في الدوري العام     elsaba7     هبوط أرضى مفاجىء بشارع السلخانة بكفر الزيات     elsaba7     كورة ستار |مشاهدة مباراة ارسنال ومانشستر سيتي بث مباشر بتاريخ 15-12-2019 الدوري الانجليزي | يلاشوت     elsaba7     الرئيس: مصر لا تتآمر على من اختلف معها مهما حدث     elsaba7     السيسي: الأمن القومي في مصر متعلق بشكل مباشر بالأوضاع في ليبيا     elsaba7     "عزبة العرب".. مصريون لا يعرفون اسم النبي ويتزوجون بالكلمات     elsaba7     تعرف علي.. أستعدادات مكتبه الإسكندريه لأسبوع اللغه العربيه     elsaba7     «التعمير والإسكان» يفتتح أحدث فروعه بالرحاب     elsaba7     عصام الكردي: "منتدى شباب العالم "يتناول نشر الوعي والفكر وتعزيز ثقافة السلام للتعايش وقبول الآخر     elsaba7     محافظ الغربية يقوم بجولات ميدانية بشوارع المحلة الكبرى     elsaba7    

دخل ضعيف وعمل غير منتظم:«الفواعلية».. لُقمة عيش تتحدى مرارة الجوع

الفواعلية

الفواعلية

«رمضان داخل علينا ومعناش جنيه فى جيبنا».. هكذا بدأ أحد عمال تكسير المبانى والحجارة حديثه، ساردًا ما يعانيه هو ونظراؤه «الفواعلية» جراء البطالة وضيق الحال.

أسفل كوبرى المريوطية والثلاث طوابق بشارع الملك فيصل تجد هؤلاء العمال متراصين جالسين على الأرصفة منتظرين «لقمة العيش».

فبالرغم من التقدم التكنولوجى وظهور آلات تكسير حديثة موفرة للوقت والمال والجهد إلا أن هؤلاء العمال لا يزالون محتفظين بمهنتهم لا يعرفون سوى «الشاكوش والأجنة».

وفى هذا الإطار قال محمد العمدة، رئيس العمال، إن مهنة تكسير الحوائط والمبانى بالأدوات التقليدية «جار عليها الزمن» ولكن لا سبيل آخر، مضيفًا أنهم لا يعرفون سوى مهنة التكسير ولا أحد ينظر إلى متطلباتهم التى باتت مهمشة منذ سنوات عديدة.

وأضاف: «رمضان كل سنة بيدخل علينا وممعناش فلوس ومهنتنا انقرضت ومبقتش مطلوبة وبنشتغل يوم واحد فقط فى الشهر»، لافتًا إلى أنهم ناشدوا أكثر من مسئول للنظر إلى متطلباتهم والتى تتلخص فى توفير فرص عمل لهم فى مهنتهم ولكن بلا جدوى.

وأشار عبدالعال رمضان، أحد العمال، إلى أن يوميتهم لا تتجاوز الـ ١٥٠ جنيهًا، مؤكدًا أن العديد من زملائه ترك المهنة.

وأوضح جمعة فاروق، عامل، قائلًا: «مهنة تكسير المبانى والحوائط وراثة من أجدادنا وكل عامل مننا من محافظة شكل، يوميًا ننتظر بالساعات على الرصيف لعل وعسى أن يرانا أحد فى مهمة تكسير حائط وفى بعض الأحيان تطلبنا بعض الشركات فى مهمة ولكن نادر ما يحدث هذا».

وأكد عبد العظيم شاكر، أحد العمال، أن أسرهم تعانى، بسبب دخولهم الضعيفة وسوء أحوالهم المعيشية، العمل غير المنتظم، قائلًا «أحنا المنسين فى الأرض».

ولفت إلى أن بعض الناس يظنون أنهم متسولين، بسبب جلوسهم على الرصيف يوميًا، مشيرًا إلى أنه بالرغم من النظر إلى عمال اليومية من قبل الرئيس والدولة إلا أن متطلباتهم لا تحل حتى الآن.

وطالب العمال بالنظر إلى متطلباتهم وحل مشاكلهم ومساعدتهم فى خلق فرص عمل فى مهنتهم ومساواتهم بعمال الحكومة وتخصيص رواتب لهم ولو بأجر رمزى.


اضف تعليقك

لأعلى