القس مكاريوس يكتب في عيد القيامة : ننتظر المعجزة الالهية | الصباح
شاهد.. الرئيس السيسي يتفقد فرع جامعة الملك سلمان بشرم الشيخ     elsaba7     المعرض والمؤتمر الدولي الثالث لعالم التجارة الإلكترونية والمدن الذكية يختتم أعماله بالرياض     elsaba7     إيداع البشير في مؤسسة إصلاحية لمدة عامين ومصادرة أمواله     elsaba7     بعثة ليبيا فى مصر تنشق عن السراج وتؤكد انحيازها للجيش الليبى     elsaba7     بالصور.. السيسى فى جولة تفقدية بالدراجة فجر اليوم بمدينة شرم الشيخ     elsaba7     السجن 10 سنوات لرئيس السودان السابق عمر البشير.. تعرف على التفاصيل     elsaba7     كهربا يمنح فايلر خططا عديدة لخط هجوم الأهلي     elsaba7     رئيس وزراء اليونان: أردوغان معزول وسنحمى حقوقنا السيادية     elsaba7     بالفيديو.. ريهام سعيد للمنتحرين: "بدل ما ترمي نفسك من برج القاهرة ارمي نفسك في حضن ربنا"     elsaba7     الأرصاد تحذر المواطنين من حالة الطقس اليوم.. مثير بالرمال والأتربة     elsaba7     تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة.. اليوم     elsaba7     في ذكراه الثالثة.. اللحظات الأخيرة في حياة الفنان أحمد راتب     elsaba7    

القس مكاريوس يكتب في عيد القيامة : ننتظر المعجزة الالهية

القس مكاريوس

القس مكاريوس

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد القيامة المجيد وفقًا للقاعدة التى حددها آباء الكنيسة منذ القدم فور انتشار المسيحية فى العالم فكان اليهود هم أول من أمن بها، وهذه نتيجة طبيعية لبدء التلاميذ والرسل بالتبشير فى أورشليم والمدن اليهودية المجاورة والجاليات أيضًا بمختلف بلاد العالم.

ولما كانت حياة السيد المسيح مرتبطة بأعماله ومعجزاته فقد تم ترتيب التوقيت المناسب للاحتفال والمعروف لدينا حتى يومنا هذا تبعًا لتعليمات الآباء الأولين بضرورة فض الاشتباك- إن جاز التعبير - بين الأعياد اليهودية والمسيحية خاصة أن السيد المسيح كان خاضعًا لشريعة العهد القديم ويتمم كل الفروض والواجبات ومنها الأعياد اليهودية وبالأخص نذكر هنا فى هذا المجال عيد الفصح اليهودى الذى يقابل حاليًا خميس العهد (وهو من الأعياد السيدية المسيحية الصغرى) حسب ترتيب الكنيسة؛ وفى العيد اليهودى تذكار للعهد القديم الذى قطعه الرب مع اليهود، ولكن عندما جاء السيد المسيح استبدله بالعهد الجديد، وهو تأسيس القداس الإلهى المعتبر قمة الصلوات المسيحية ليصبح هذا هو العهد الجديد بين السيد المسيح والمسيحيين.

وما زلنا نقيمه حتى الآن ويعقبه عيد القيامة، لذلك رأت الكنيسة منذ القدم عدم الاحتفال بالعيد فى موعده المحدد والحقيقى حتى لا نشترك مع اليهود فى عيد الفصح، بل قررت الكنيسة وجوب تأخير موعد الاحتفال بالعيد عقب الفصح اليهودى بأسبوع كامل، وما زلنا نحتفل به فى الموعد الجديد حتى الآن، ولعل من المعجزات الماضية والمعاصرة والمستقبلية ما يحدث فى سبت النور بكنيسة القيامة بالقدس حيث تشتعل الشموع بمعجزة سمائية أمام العالم كله؛ وهنا نطرح السؤال الخطير والمهم الذى سينير الطريق أمام محاولات توحيد عيدالقيامة المجيد بين بعض الطوائف المسيحية، وذلك بتثبيت موعده، وهذا سيؤدى لتغييرات عديدة بالأصوام والقراءات الكنسية وأسبوع الآلام بالكامل سيتم ترحيله مقتربًا ومبتعدًا عن موعد الفصح اليهودى المتغير بطبيعة الحال كل عام وفقًا للتقويم اليهودى... هل.. ثم هل نضمن أن تحدث المعجزة الإلهية وتشتعل الشموع بالنار المميزة غير البشرية كما يحدث الآن؟، وماذا يكون الموقف لو لم تشتعل الشموع فى الوقت الثابت والمحدد كما يريدون ؟

وجدير بالذكر أن هذه المعجزة لا تحدث عند احتفال الطوائف الأخرى.... كل عام ومصرنا بخير وسلام ويارب كتر أعيادنا.


اضف تعليقك

لأعلى