بعد 37 سنة.. سيول تعيد جثة جندي عراقي وابنه يروي | الصباح
«ينهى مشكلة التابلت والسيستم واقع» ..مدرس اتصالات بمدينة زويل يحدد أهمية «طيبة 1»     elsaba7     هانى شنودة يروى قصة اعتقاله ضمن جماعة الإخوان الإرهابية .. فيديو     elsaba7     "رفعنا الكأس".. منتخب مصر يفوز ببطولة أمم أفريقيا تحت 23     elsaba7     الحضرة الصوفية فى سهرة روحانية بأوبرا الاسكندرية احتفالا بالمولد النبوى الشريف     elsaba7     رئيس "المصريين" يهنئ السيسي والشعب المصري بالفوز ببطولة أمم أفريقيا تحت 23     elsaba7     غدا .. وزيرة الثقافة تحضر حفل تأبين هيثم احمد زكي وتفتح متحف قصر السينما     elsaba7     رئيس "المصريين": السيسي مهموم بقضايا القارة الأفريقية     elsaba7     العاهل الأردني: علاقتنا مع إسرائيل في أسوأ حالاتها لهذا السبب     elsaba7     ضربات الجزاء تؤهل جنوب إفريقيا لـ أوليمبياد طوكيو 2020     elsaba7     حوار .. فايلر : لن نفرط في لقب دوري أبطال أفريقيا     elsaba7     راضي شامخ: الاستجواب أقوى الأدوات الرقابية للمجالس المحلية     elsaba7     5 ظواهر تصنع الفارق بين منتخبى البدرى وغريب     elsaba7    

بعد 37 سنة.. سيول تعيد جثة جندي عراقي وابنه يروي

الجندي

الجندي

أعلنت السلطات العراقية في جنوب البلاد قبل يومين العثور على رفات جندي عراقي فُقد خلال الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي، وجرفت رفاته سيول قوية قادمة من إيران إلى داخل الأراضي العراقية، لتستقر الرفات داخل الحدود العراقية في مدينة المشرح العراقية في محافظة ميسان جنوبي العراق.

وأوضح مسؤول محلي في محافظة ميسان أنه تم التعرف على رفات الجندي عبد الأمير حاج جبار الجادري، عبر قرص معدني كان معلقاً بقلادة في الرقبة تحمل اسمه، كما عثر على مقتنيات له من قطع نقود وساعة يدوية.

الجندي

وحسب موقع الـ"العربية"، فإن ابن عم الجندي العراقي محمد حبيب، أوضح، أن جثة عبد الأمير جبار عباس الجادري ظهرت في منطقة "العمارة" مقابل الحدود بين العراق وإيران بعد أن قذفتها السيول والأمطار الكثيرة التي سقطت على إيران.

وأضاف أن "الجثة كانت كاملة بملابسها، ومعها قرص عسكري وساعته وقلم وفي داخل القرص اسمه عبدالأمير جبار عباس الجادري من ناحية الفجر".

وتابع راوياً التفاصيل:" اتصل بنا أقاربنا من العمارة وقالوا لنا هل يوجد لديكم شخص بهذا الاسم فقلنا لهم هذا ابننا، وذهبنا إلى العمارة وتم إبلاغ مركز شرطة المشرح، ثم جلبنا الرفات إلى المركز الذي حولها إلى المحكمة الجنائية، التي بدورها طلبت منا شهادة وفاة والديه وحضور زوجته إلى الطب العدلي وتم تحويل الأوراق إلى بغداد لفحص DNA".

وأضاف أن "الرفات كانت عبارة عن هيكل عظمي داخل ملابسه دون تحلل العظام أو فقدانها"، متابعًا وجدنا قلمه الخاص وعملة نقدية وقرصا عسكريا وبعض الشعر الذي فحص في المختبر للتعرف على الدي أن إي.

ما عثر عليه

كما أكد الجادري أن العائلة أقامت عزاء كبيرا وتشييعا مهيبا للرفات، لا سيما أن هذا الحدث قلب المواجع، وأعاد ذكريات مؤلمة، لا سيما تلك اللحظات التي خرج منها من المنزل ذاهبا إلى الحرب.

وقال: "أتذكر كيف كان يحمل ابنه حيدر ويطلقه في الهواء قبل أن يخرج إلى خدمته على الجبهات".

كما كشف أنه كان دوماً يوصيهم بابنه قائلاً: "ابني أمانة في أعناقكم إذا قتلت أو أسرت".

إلى ذلك، أوضح لـ"العربية"،  أن ابن عمه مواليد 1952 فقد في 1982/2/30، مشيرًا إلي أن ابن عمه الثاني أيضا كان معه في الهجوم الذي حصل على منطقة ديزفول الإيرانية لكنه جرح فقط في المعركة وعاد، في حين فقد عبد الأمير، وختم مؤكداً أن العائلة لم تيأس من عودته طوال تلك السنوات.

11

من جانبه، قال حيدر عبدالأمير ابن الجندي العراقي، إنه يشعر بمزيج من الفرح والحزن بعد العثور على رفات والده بعد كل تلك السنين، معبرًا عن أسفه المرير لعيشه كل تلك السنوات دون والد.

كما أكد حيدر أن والده وبحسب ما قيل له كان من ضمن المهمات الخاصة الموكلة باقتحام مدينة ديزفول، ونتيجة لالتفاف الإيرانيين عليهم فقد والده.

إلى ذلك، ختم مؤكداً أن والدته بقيت طيلة تلك السنوات تنتظر عودته، دون أن تفقد الأمل.

11

 


اضف تعليقك

لأعلى