ريادة إسعاد يونس وخلطة السبكي يظهران في رسالة ماجستير بإعلام القاهرة | الصباح
"سبل الحفاظ على المجارى المائية" ندوه ينظمها أعلام الغربية بالتعاون مع مديرية الري     elsaba7     شبح الأنقراض يواجه «عزبة الناموس» مملكة صناعة الفواخير بالغربية .. والعاملون مصيرينا التشرد     elsaba7     3 تحديات أمام الاحتجاجات الشعبية في لبنان     elsaba7     في لبنان وتونس.. مبادرات لتنظيف الشوارع بعد الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات     elsaba7     قدرته على الرؤية لا تتعدى الـ 5%.. كفيف يحترف فن التصوير!!     elsaba7     انطلاق فعاليات مهرجان الرمان الخامس في مدينة حلبجة بإقليم كردستان العراق     elsaba7     الدراجة الاحادية.. مصدر دخل للأطفال في نيجيريا     elsaba7     محلل سياسي: ضغوط على ترامب لترك ملف سوريا لوزير الدفاع الأمريكي     elsaba7     مدرسة خاصة لتعليم رقص الهيب هوب في غزة للتعبير عن معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال     elsaba7     القبض على مدرس نصب على ٤ مدرسات بحجة توظيف أموالهن في الكافيهات بطنطا     elsaba7     مدير مشروع رفيق المسن: الخدمة متاحة من خلال موقع الوزارة أو تقديم طلب مكتوب     elsaba7     على نفقة الأهالى .. مركز طبى متكامل بقرية سامول بمحافظة الغربية (صور)     elsaba7    

ريادة إسعاد يونس وخلطة السبكي يظهران في رسالة ماجستير بإعلام القاهرة

احمد حسن / 2019-04-25 18:37:38 / الصباح Extra
صورة

صورة

ناقشت كلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون رسالة ماجستير للباحث والمخرج أحمد عبد العليم قاسم بعنوان (دور المواد الترويجية للأفلام السينمائية التي تبث بالتليفزيون والوسائط التكنولوجية في تكوين إتجاهات الشباب نحو تلك الأفلام )

وقال المخرج احمد عب. العليم ان رسالة الناجستير ناقشت دور السينما المصرية بشكل كبير تقنيا وترويجيا وتطورت معها أساليب الترويج أيضا سواء في صناعة الإعلان الترويجي وطرق عرضة تليفزيونيا وأيضا عبر وسائط التكنولوجيا المتنوعة فهو منتج تليفزيوني وسينمائي وإعلاني في نفس الوقت يستطيع إختراق شاشة التليفزيون والسينما معا بل عابر لحدود الانترنيت مواقع وتطبيقات وربما تجده علي شاشة عرض في الميادين العامة وعلي شاشة موبايلك ايضا في التليفزيون يبحث عن افضل الاماكن اللي تحظي بإقبال جماهيري أيضا كان نوعه فيذهب إلي جمهور مباريات الكرة والرياضة بشكل عام قبل وأثناء وبعد المباريات ثم يذهب إلي الفواصل الإعلانية داخل برامج التوك شو السياسية والإجتماعية والفنية .

واشار في رسالتة الي الاهمية التأثيرية لإعلان الفيلم السينمائي وبخاصة الشباب من سن 15 الي سن 35 بعد مشاهدة التريلر في التليفزيون أو وسائل التواصل الإجتماعي والدور الذي تلعبه في تكوين قرار الذهاب لمشاهدة الفيلم السينمائي 

في دور العرض وذلك من خلال دراسة ميدانية اجريت في نطاق القاهرة الكبري ومن أبرز نتائج الدراسة :

1- نسبة الجمهور المهتم بمتابعة إعلانات الأفلام القادمة في قاعات السينما قبل بدء الفيلم هي 43.3

2-الإعلانات الترويجية علي وسائل التواصل الإجتماعي أهم مصادر التعرف علي صدور فيلم جديد بدور العرض السينمائي في المقدمة بمتوسط حسابي 2.59 ثم يأتي بعدها المتابعة من خلال التليفزيون بمتوسط حسابي 2.36

3- درجة متابعة الإعلانات الترويجية : بالصدفة تأتي في المقدمة بمتوسط 2.27

4- القالب الكوميدي الأكثر جذبا للمتلقي يليه الأفلام التي تجمع أكثر من قالب بينما التراجيدي في المركز الأخير

5- أكثر الأشياء التي تثير الإعجاب في إعلانات الأفلام المواقف الكوميدية يليها إهتمام الجمهور بأن يحمل التريلر فكرة جذابة ثم تأتي تقنيات الصورة السينمائية يليه أبطال الفيلم ثم الإخراج والمونتاج مما ينفي سطحية الجمهور في التلقي وأنه يهتم بمفردات صناعة السينما أكبر من عناصر الجذب التقليدية .

6- ثلثي العينة لم تتذكر إعلان فيلم بعينه وبعضهم أصر علي ذكر إسم المنتج السبكي كأكثر المنتجين المهتمين بخلطة الدعاية المكونه من مطرب شعبي وراقصة وممثلين اغلبهم جدد دون الاعتناء بالمنتج السينمائي نفسه .

7- نسبة من يتابع الإعلان الترويجي وقرر الذهاب إلي دور العرض السينمائي لمتابعة الفيلم حقق نسبة 79.3%

9- الذهاب إلي دور العرض برفقة الأصدقاء الأكثر بين أفراد العينة بنسبة 67.8% يليها الذهاب برفقة الأسرة بنسبة 17.7 ويأتي الذهاب منفردا لدور العرض كنسبة أقل 9.5% مما يؤكد أهمية التأثير الكبير للسلوك الجماعي

10- تأثير وجود أغاني مصاحبة لإعلانات الأفلام 48.9%

11- درجة تأثير الإعلان الترويجي علي قرار مشاهدة فيلم مصري جديد في دور العرض يؤثر بقوة 48.3%

مؤكدا ان الدافع الرئيسي من هذه الدراسة هو مليء فراغ في جانب لم تتم دراسته في مصر منذ فترة طويلة حدثت فيها عشرات التحولات في مجالات السينما والإعلان وتكنولوجيا الإتصالات و من هنا سعت الدراسة في الجانب المنهجي منها بداية بالإستفادة من العديد من الدراسات المصرية التي تؤصل لأصل الترويج للأفلام السينمائية بدءا من الأفيش المرسوم ومرورا بمراحل الفيديو وتطورة ثم الإستفادة بشكل أكبر بالدراسات الأجنبية والتي تظهر واقع الأمر في الدول الأكثر تقدما في السينما والإعلان وتكنولوجيا المعلومات لمقارنة ما يحدث الان في مصر بالواقع العالمي والذي إقتربت مصر منه كثيرا وهو ما أظهرته الدراسة في الفصل النظري الذي رصد تطور المواد الترويجية للأفلام السينمائية سواء علي مستوي طبيعة المنتج وأشكاله وطبيعة إستخدامه وعرضة من خلال إجراء مجموعة من المقابلات العلمية المقننة مع عدد من خبراء الصناعة في مجالات الإنتاج والتصوير والمونتاج والإخراج والنقد الفني لأهمية ما يقولونه من أمور حقيقية تحدث علي أرض الواقع في الألفية الجديدة ولا يزال لم يصل لتوثيق علمي حقيقي بعد .

يذكر ان الباحث اجري عددا من المقابلات المتعمقة مع عدد من المتخصصين في مجال السينما المرتبطة بالإعلان قبل وأثناء وبعد إنتاجه وهم المنتج الفني وليد النجار وتحدث عن الحملات المتكاملة التي تتضمن قنوات عامة وقنوات اغاني وسوشيال ميديا المخرج محمد مراد الاشهر في تجربة الحملات الاعلانيةز للافلام من خلال عمله مع المنتجة اسعاد يونس والتي من خلالها ظهر الشكل الابرز في القرن ال21 في مصر للترويج للفيلم السينمائي والمونتير عمرو عاصم المتخصص في مونتاج تريلر الافلام ومن احدثها تريلر ليلة هنا وسرور ومدير التصوير د محسن احمد الذي تحدث عن ضرورة ابراز المشاهد ضخمه الانتاج وابهار الصورة في التريلر

11
صورة


اضف تعليقك

لأعلى