رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» فى حوار جرىء..أنور السادات: لا يمكن أن نعارض شيئًا فى صالح الدولة والرئيس | الصباح
محافظ الغربية: حل مشاكل المواطنين على رأس أولويات عمل الجهاز التنفيذي     elsaba7     "سبل الحفاظ على المجارى المائية" ندوه ينظمها أعلام الغربية بالتعاون مع مديرية الري     elsaba7     شبح الأنقراض يواجه «عزبة الناموس» مملكة صناعة الفواخير بالغربية .. والعاملون مصيرينا التشرد     elsaba7     3 تحديات أمام الاحتجاجات الشعبية في لبنان     elsaba7     في لبنان وتونس.. مبادرات لتنظيف الشوارع بعد الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات     elsaba7     قدرته على الرؤية لا تتعدى الـ 5%.. كفيف يحترف فن التصوير!!     elsaba7     انطلاق فعاليات مهرجان الرمان الخامس في مدينة حلبجة بإقليم كردستان العراق     elsaba7     الدراجة الاحادية.. مصدر دخل للأطفال في نيجيريا     elsaba7     محلل سياسي: ضغوط على ترامب لترك ملف سوريا لوزير الدفاع الأمريكي     elsaba7     مدرسة خاصة لتعليم رقص الهيب هوب في غزة للتعبير عن معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال     elsaba7     القبض على مدرس نصب على ٤ مدرسات بحجة توظيف أموالهن في الكافيهات بطنطا     elsaba7     مدير مشروع رفيق المسن: الخدمة متاحة من خلال موقع الوزارة أو تقديم طلب مكتوب     elsaba7    

رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» فى حوار جرىء..أنور السادات: لا يمكن أن نعارض شيئًا فى صالح الدولة والرئيس

هدى السيد / 2019-04-22 21:34:00 / سياسة
محمد انور السادات

محمد انور السادات

>>الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر لا تتطلب إعادة مجلس الشيوخ

فى حوار جرىء، قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية: إن الدستور ليس نصًا مقدسًا، وأنه لا يمكن الوقوف ضد أى شىء فى صالح الدولة والرئيس.

وعبر السادات عن رفضه لعودة مجلس الشيوخ فى هذه المرحلة بما يعنى مزيدًا من التكلفة المالية، وناقشناه حول أسباب رفضه للتعديلات الدستورية.. وإلى نص الحوار.

* ما ردك حول أن كل الدساتير فى العالم يتم تعديلها؟

- الدستور ليس نصًا مقدسًا هناك دساتير كثيرة تم تعديلها حتى فى السنة الأولى من إقرارها لكن على الجانب الآخر يجب أن يخضع التعديل لاعتبارى المشروعية القانونية والسياسية معًا، وأن يعبر عن توافق مجتمعى وينجم عن ضرورات ملحة وهو ما لا يتوفر فى طرحنا الحالى، كل ذلك رغم طرح التعديلات لبعض المكاسب من مواد تتعلق بتمثيل المرأة والشباب والأقباط.

* ولماذا تعارض تعديل الدستور ومصر تواجه أخطارًا كثيرة داخليًا وخارجيًا؟

- معارضتى لتعديل الدستور مبنية على أسس ومبررات طرحتها للرأى العام وذكرتها فى جلسة الحوار المجتمعى كشهادة للوطن وللتاريخ والأخطار الكثيرة الداخلية والخارجية ليس حلها تعديل الدستور.

* وهل فترة 4 سنوات للرئيس كافية ؟

- ما يتردد عن متطلبات المرحلة الحالية واستكمال الإنجازات بشأنها يمكن أن نقول إن مشهد الأمس يتكرر اليوم.

* ولكن البعض يرى أن المعارضة فى مصر لا تؤدى دورها سوى على الفيس بوك فقط.. ما ردك ؟

- المعارضة مكبلة، ويتم تصدير صور مغلوطة للرأى العام عنها.

* ولكن تم دعوتك لحضور جلسة مناقشات التعديلات مع عدد من الرموز منهم كمال أبوعيطة.. أين التضييق عليكم إذًا كمعارضة؟

- هل الدعوة لجلسة الحوار المجتمعى تعنى أنه لا تضييق على المعارضة بالطبع لا.

ونزولًا على رأى كثيرين بأن عدم المشاركة فى جلسات الحوار المجتمعى ليس من الصواب وأن الواجب هو المشاركة وطرح أسباب رفضه أمام الرأى العام لذا فإننى أسجل رأيى لله والوطن وللتاريخ.

وكان يجب توسيع دائرة المدعوين لتشمل كثيرين من أصحاب الخبرات من سياسيين وشخصيات عامة وكتاب ومثقفين وإعلاميين، وكان يجب بث وقائع الحوار على الهواء مباشرة إعمالًا بمبدأ الشفافية والعلنية حتى يتسنى للمواطن معرفة أكبر وأوسع بما سيصوت عليه فى الاستفتاء حول التعديلات، ولا يتصدر المشهد ولا ينقل إلى الرأى العام سوى آراء المؤيدين للتعديلات رغم أنه قد تطرح داخل القاعة آراء وأطروحات عظيمة لكنها تتعارض مع التوجه العام السائد الذى يحتم تشجيع المواطنين وتحفيزهم للإقتناع بضرورة التعديلات نظرًا لمتطلبات المرحلة.

* وماذا عن عودة مجلس الشيوخ فى المرحلة الحالية ؟

- الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر لا تتطلب إعادة مجلس الشيوخ (الشورى سابقًا) كغرفة ثانية مُكمّلة لمجلس النواب بتكلفة كبيرة إلا إذا كان له صلاحيات واختصاصات دستورية واضحة.

وإذا تميزت انتخابات مجلس النواب بالشفافية الكاملة دون استخدام القوائم المطلقة والمغلفة وتم استبدالها بنظام القوائم النسبية والفردى فسوف يؤدى هذا إلى التمثيل السياسى الأمثل، ويتفرغ مجلس النواب لدوره الأساسى فى الرقابة والتشريع.

* التعديلات تصب فى اتجاه دعم الدولة والرئيس وكذلك تمثيل عادل للفئات المختلفة.. لماذا تعارضها والدولة تحتاج الوقوف بجانبها فى هذه المرحلة وكذلك الرئيس؟

- لا أحد يعارض شيئًا فى صالح الدولة والرئيس، والتعلل بعدم ظهور شخصيات سياسية تستطيع أن تقود الدولة وتخوض انتخابات رئاسية فهذا السبب لا يحتاج إلى تعديلات دستورية، بقدر ما يحتاج إلى فتح المجال العام وتحرير الخطاب السياسى وتعزيز الديمقراطية بمعنى أن البديل يوجد من خلال الصندوق الانتخابى.


اضف تعليقك

لأعلى