نصار يبحث مع نائب وزير الاقتصاد الإستوني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين | الصباح

نصار يبحث مع نائب وزير الاقتصاد الإستوني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين

وزير التجارة

وزير التجارة

عقد المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة جلسة مباحثات مع  فيليار لوبي، نائب وزير الاقتصاد بإستونيا حيث تناولت الجلسة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين وإمكانيات إقامة شراكات صناعية ترتكز على الخبرات المصرية والإستونية في مختلف المجالات لخدمة أسواق البلدين والتصدير للأسواق الخارجية وبصفة خاصة السوق الإفريقى.

حضر اللقاء ساندر سون، سفير إستونيا بالقاهرة والدكتورة ماجدة شاهين مستشار وزير التجارة والصناعة للعلاقات الدولية.

 

وزير التجارة

وقال الوزير : إن هناك فرصاً كبيرة للتعاون والاستثمار بين البلدين خاصةً في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتجارة والتصنيع الغذائي وصناعة الاخشاب، مشيراً إلى إمكانية تعزيز التعاون بين البلدين في مجال السياحة خاصةً وأن مصر وإستونيا يعتبران بلدان سياحيان من الطراز الأول على المستويين الإقليمي والعالمي.

ولفت نصار إلى : أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون الاستثماري بين مصر وإستونيا خاصةً وأن هيئة تطوير الأعمال والاستثمار في إستونيا والتي تمتلك 14 فرعاً حول العالم تسعى لإقامة عدد من الأفرع الجديدة في عدد من الدول على رأسها مصر وذلك بهدف تنمية الاستثمارات المشتركة بين البلدين خاصةً وأن مصر تعد إحدى أهم الوجهات الاستثمارية المتميزة بمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، مشيراً إلى أن مصر تبذل جهوداً كبيرة لخلق مناخ أعمال مواتٍ وجاذب للاستثمارات الأجنبية والمحلية وتقدم كافة أشكال الدعم للمستثمرين في كافة القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.

ومن جانبه أكد  فيليار لوبي، نائب وزير الاقتصاد بإستونيا حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون الاقتصادي المشترك مع مصر لمستويات متميزة باعتبارها دولة محورية هامة بمنطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا، مشيراً إلى أن التوجه الإيجابي الحالي للاقتصاد المصري يمثل حافزاً لتشجيع المستثمرين بإستونيا على توجيه استثماراتهم للسوق المصري.

كما وجه لوبي الدعوة لوزير التجارة والصناعة لزيارة إستونيا على رأس وفد رجال الأعمال المصري الذي سيزور إستونيا خلال شهر يونيو المقبل للتعرف على أرض الواقع على أهم فرص التعاون بين مجتمعي الأعمال بالبلدين.


اضف تعليقك

لأعلى