تقرير| توج بها "نابليون".. كاتدرائية نوتردام "قلب باريس".. التي خرجت منها جنازات الملوك | الصباح

احتفال الفرنسيين بتحرير باريس بداخلها

تقرير| توج بها "نابليون".. كاتدرائية نوتردام "قلب باريس".. التي خرجت منها جنازات الملوك

كتدرائية نوتردام

كتدرائية نوتردام

أحداث تاريخية عظيمه شهدتها كاتدرائية نوتردام، الأمر الذي جعلها من أشهر معالم باريس، وهو ما جعل الحريق الذي أصابها الأثنين الماضي كارثة للحضارة الفرنسية والتاريخ وللعالم اجمع.

 

 

كاتدرائية نوتردام تعني بالعربية "كاتدرائية السيدة العذراء لباريس"، وهي كاتدرائية كاثوليكية قرطوسيَّة، كما يعتبر مقر أبرشية باريس، تقع في قلب باريس، وهي واحدة من أفضل الأمثلة على فن العمارة القوطية الفرنسية، ويطغى عليها الطراز الروماني القديم بتفاصيله  المبتكرة لشكل القبو في الأضلاع والدعامة الطائرة، ونوافذها الوردية الهائلة والملونة، والواقعيَّة ووفرة زخارفها النحتية.

 

بدأ بناء الكاتدرائية عام 1160 تحت قيادة الأسقف موريس دي سولي وكانت كاملة إلى حد كبير بحلول عام 1260، رغم تطويرها بشكل متكرر في القرون التالية، ولقرون كان يجري تتويج ملوك فرنسا داخل الكاتدرائيَّة، وفي عام 1790دنست الكاتدرائية أثناء الثورة الفرنسية، ودُمّرت الكثير من لوحاتها الدينية.

شهدت الكتدرائية عام 1804تتويج الإمبراطور الفرنسي "نابليون بونابرت" كما شهدت معمودية هنري كونت تشامبورد في عام 1821، وغيرها من الجنازات العديد لرؤساء الجمهورية الفرنسية الثالثة.

كما اشتهرت بعد نشر رواية فيكتور هوجو بعنوان "أحدب نوتردام" في عام 1831، أدّى ذلك إلى مشروع ترميم كبير بين عام 1844 وعام 1864، تحت إشراف يوجين فيوليه لو دوك، الذي أضاف أبراج الكاتدرائية الشهيرة.

وفي عام 1944 احتفل الفرنسيين بتحرير باريس داخل كاتدرائية نوتردام دو باري، تلاه إنشاد نشيد مريم ابتداءً من عام 1963، نُظّفت واجهة الكاتدرائية وأعيدت إلى لونها الأصلي، ونفذ مشروع تنظيف وترميم آخر بين عام 1991 وعام 2000.

اعتبرت الكاتدرائية مقراً لأبرشية باريس، وهي أيضاً مقر رئيس أساقفة باريس ميشيل أوبيتيت، ويزور كاتدرائية نوتردام دو باري 12 مليون شخص سنويًا، مما يجعل الموقع النصب الأكثر زيارة في باريس.

 

خلال ترميمها في تاريخ 15 أبريل عام 2019 ، اشتعلت بها النيران وأُصيبت بأضرار كبيرة، بما في ذلك تدمير ثُلثي الأسقف والأبراج، وقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيُعاد بناء نوتردام، قائلاً "إنه جزء من مصيرفرنسا، ومشروعنا المشترك على مدى السنوات المقبلة وأنا ملتزم به".

 

أكدت آلا مانيلوفا السكرتيرة الصحفية لنائب وزير الثقافة الروسي، أن الوزارة جاهزة لإرسال أفضل خبرائها للمشاركة في أعمال ترميم كاتدرائية نوتردام حال حصولها على طلب رسمي من فرنسا.

وأضافت مانيلوفا، اليوم الخميس، في مؤتمر صحفي: "ستبعث وزارة الثقافة أفضل خبرائها في مجال الترميم وإنقاذ التراث، وذلك بعد حصولها على طلب من الزملاء الفرنسيين".


اضف تعليقك

لأعلى