إخوان السودان يجلسون على كل الموائد للقفز على رأس السلطة | الصباح
ميركل تعرب عن حزنها لمصرع عدد من الألمان بحادث سير بالبرتغال     elsaba7     نصار يبحث مع نائب وزير الاقتصاد الإستوني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين     elsaba7     الليلة.. طائرة سيدات الأهلي تواجه سبورتنج في نهائي كأس مصر     elsaba7     وزير الكهرباء: تدريب 8026 إفريقيا خلال 10 سنوات في إطار التعاون مع دول القارة     elsaba7     جلسة تأهيل لـ"نيدفيد وصلاح محسن" على هامش مران الأهلي     elsaba7     عبور 53 سفينة المجرى الملاحي لقناة السويس بحمولات3.2مليون طن     elsaba7     بالفيديو.. عادل حنفي: المصريون في الخارج حائط الصد الأول لمصر ضد الهجمات الشرسة     elsaba7     إكرامي يغيب عن مران الأهلي بإذن الجهاز الفني     elsaba7     إسلام محارب يخضع لبرنامج تأهيلي ضد آلام الحوض     elsaba7     الإمام الأكبر: الأزهر يولي اهتمامًا كبيرًا بدول القارة الأفريقية وخاصة الصومال     elsaba7     بالصور. بينهم المحافظ .. شخصيات هامة في ملتقي توظيف شباب وفتيات الجيزة     elsaba7     8 لاعبين في مران مستبعدي الأهلي من لقاء بيراميدز     elsaba7    

إخوان السودان يجلسون على كل الموائد للقفز على رأس السلطة

اخوان السودان

اخوان السودان

تسود الساحة السودانية حالة من الترقب والتوتر، خاصة بعد الإدانة الدولية لبيان الجيش، وإقالة الرئيس السودانى عمر البشير، حيث وصفت معظم الدول الإجراء بالانقلاب على الشرعية.

بيان الجيش رفضته القوى الثورية فى السودان، وتجمع المهنيين، واستمرت التظاهرات فى الشارع، على الرغم من فرض حظر التجوال الذى فرضه الجيش السودانى، ولكن جماعة الإخوان تأكل على كل الموائد للقفز على رأس السلطة هناك.

من ناحيته قال الدكتور هانى رسلان، أن جماعة الإخوان فى السودان تسعى للحفاظ على مصالحها فى الوقت الراهن، خاصة أن الوضع الراهن حتى الآن يبدو فى صالحها.

وأكد أن القيادات الموجودة فى كل الأجهزة الأمنية تنتمى للجماعة وهو ما يجعلها تلتزم الصمت فى الوقت الراهن.

وأشار إلى أن موقف الجماعة سيتوقف على القرارات التى سيتم اتخاذها الفترة المقبلة، ومدى تأثيرها على مصالحهم، وأن التحركات سترتبط بالمرحلة المقبلة.

وتابع رسلان: «تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير المتحالفة معه، والتى تقود الاحتجاجات، أصدرت نداءً باستمرار الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش وزيادة الحشود، خشية أن يكون ما يحدث هو انقلاب قصر، يتم من خلاله تغيير الوجوه، مع استمرار حكم الإسلاميين تحت لافتات جديدة».

وأضاف: «ما يعقد الموقف أن كلاً من بن عوف، وعبد المعروف، من أصحاب التوجه الإسلاموى، وعدد كبير من كبار القادة، ففى إطار عملية التمكين كانت الحركة الإسلامية قد حرصت على الاستيلاء الكامل على الجيش والقضاء وقوى الأمن والخدمة المدنية».

وبحسب بعض الخبراء، تقف تركيا وراء دعم جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك قطر، خاصة أن قيادات التنظيم تبحث عن توافقات مع المجلس العسكرى الجديد، للحفاظ على مصالحهم، تخوفًا من وصول قوى الثورة للحكم التى ستطيح بالقيادات الإخوانية بشكل كامل، كما تسعى الإخوان للإمساك بالعصا من المنتصف، لركوب الموجة إذا تمكن الشارع من مواصلة التظاهرات واضطرار الجيش للاستجابة لتسليم السلطة لسلطة مدنية.

وبحسب بعض التقارير تشير إلى أن الإخوان يجهزون قياداتهم خلال الفترة المقبلة للسيطرة على الدولة مرة أخرى من خلال الانتخابات وتقلد المناصب فى المرحلة الانتقالية.


اضف تعليقك

لأعلى