إخوان السودان يجلسون على كل الموائد للقفز على رأس السلطة | الصباح
وفاة والد المذيعة سمر شبانه وحما المستشار البحقيري     elsaba7     مدير الكلية البحرية سابقا يكشف الهدف من تطوير القوات البحرية بأحدث الأسلحة     elsaba7     عروسان في قنا يقيمان حفل زفافهما على لودر     elsaba7     وزير الشباب والرياضة يطرح حلولا جذرية في أزمة بيان الأهلي ويتواصل مع جميع الأطراف     elsaba7     تيسيرات كبيرة ..أبو العينين يدعو الكويت إلى الاستثمار فى المناطق الاقتصادية بمصر     elsaba7     كواليس استعراض قضية سد النهضة بأسبوع القاهرة للمياه     elsaba7     "من يزرع الشوك لا يجني سوى الوجع".. سامح دراز معلقًا على على قضية قتل محمود البنا     elsaba7     هاني شاكر: حمو بيكا يسئ للفن المصري.. والنقابة أكدت أنه لا يصلح للغناء (فيديو)     elsaba7     رئيس الوزراء اللبناني الأسبق يطالب الحريري بالاستقالة وتشكيل حكومة جديدة     elsaba7     عصام شاهين: مؤتمر بترول دول المتوسط فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات     elsaba7     محمود خلف: «إغراق المدمرة إيلات أعاد الثقة للمصريين بعد هزيمة 67».. فيديو     elsaba7     سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي .. ظاهرة تفتح أبوابا للموت     elsaba7    

إخوان السودان يجلسون على كل الموائد للقفز على رأس السلطة

اخوان السودان

اخوان السودان

تسود الساحة السودانية حالة من الترقب والتوتر، خاصة بعد الإدانة الدولية لبيان الجيش، وإقالة الرئيس السودانى عمر البشير، حيث وصفت معظم الدول الإجراء بالانقلاب على الشرعية.

بيان الجيش رفضته القوى الثورية فى السودان، وتجمع المهنيين، واستمرت التظاهرات فى الشارع، على الرغم من فرض حظر التجوال الذى فرضه الجيش السودانى، ولكن جماعة الإخوان تأكل على كل الموائد للقفز على رأس السلطة هناك.

من ناحيته قال الدكتور هانى رسلان، أن جماعة الإخوان فى السودان تسعى للحفاظ على مصالحها فى الوقت الراهن، خاصة أن الوضع الراهن حتى الآن يبدو فى صالحها.

وأكد أن القيادات الموجودة فى كل الأجهزة الأمنية تنتمى للجماعة وهو ما يجعلها تلتزم الصمت فى الوقت الراهن.

وأشار إلى أن موقف الجماعة سيتوقف على القرارات التى سيتم اتخاذها الفترة المقبلة، ومدى تأثيرها على مصالحهم، وأن التحركات سترتبط بالمرحلة المقبلة.

وتابع رسلان: «تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير المتحالفة معه، والتى تقود الاحتجاجات، أصدرت نداءً باستمرار الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش وزيادة الحشود، خشية أن يكون ما يحدث هو انقلاب قصر، يتم من خلاله تغيير الوجوه، مع استمرار حكم الإسلاميين تحت لافتات جديدة».

وأضاف: «ما يعقد الموقف أن كلاً من بن عوف، وعبد المعروف، من أصحاب التوجه الإسلاموى، وعدد كبير من كبار القادة، ففى إطار عملية التمكين كانت الحركة الإسلامية قد حرصت على الاستيلاء الكامل على الجيش والقضاء وقوى الأمن والخدمة المدنية».

وبحسب بعض الخبراء، تقف تركيا وراء دعم جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك قطر، خاصة أن قيادات التنظيم تبحث عن توافقات مع المجلس العسكرى الجديد، للحفاظ على مصالحهم، تخوفًا من وصول قوى الثورة للحكم التى ستطيح بالقيادات الإخوانية بشكل كامل، كما تسعى الإخوان للإمساك بالعصا من المنتصف، لركوب الموجة إذا تمكن الشارع من مواصلة التظاهرات واضطرار الجيش للاستجابة لتسليم السلطة لسلطة مدنية.

وبحسب بعض التقارير تشير إلى أن الإخوان يجهزون قياداتهم خلال الفترة المقبلة للسيطرة على الدولة مرة أخرى من خلال الانتخابات وتقلد المناصب فى المرحلة الانتقالية.


اضف تعليقك

لأعلى