إخوان السودان يجلسون على كل الموائد للقفز على رأس السلطة | الصباح
الليلة .. درة تشاهد "يوم وليلة" مع الجمهور بالشيخ زايد     elsaba7     رئيس قومي التنمية الزراعية: ما نراه من خراب بالدول المجاورة يجعلنا نشعر بقيمة الامان     elsaba7     تعرف على التفاصيل الكاملة لجائزة الإبداع الإعلامي.. آخر موعد للاشتراك وأسماء لجنة التحكيم     elsaba7     رئيس حزب "المصريين" عن مهاجمة "الجزيرة" لقاعدة "برنيس": الضربة أوجعتهم     elsaba7     مصرع شاب فى حادث تصادم بسيارة نقل بالغربية (صورة)     elsaba7     وزيرة التضامن الاجتماعي: التنمية المستدامة تحتاج إلى المجتمع المدني (صور)     elsaba7     ضبط سيدة استولت على مبالغ مالية بزعم توظيفها فى تجارة الأدوات المنزلية بالغربية     elsaba7     الأوقاف تقرر وقف مزاد تأجير " قصر النحاس باشا " بسمنود     elsaba7     قريباً .. إدخال وصلات الصرف الصحى للمنازل بشارع نعمان الأعصر بالمحلة     elsaba7     نائب محافظ الغربية يستعرض نسب تنفيذ مشروعات تطوير ورصف الطرق     elsaba7     ضبط شخص استولى على ٢٠٠ ألف جنيه من المواطنين بالغربية     elsaba7     وزير الداخلية يزور أكاديمية الشرطة ويتفقد الطلبة الجدد من الضباط المتخصصين (صور)     elsaba7    

إخوان السودان يجلسون على كل الموائد للقفز على رأس السلطة

اخوان السودان

اخوان السودان

تسود الساحة السودانية حالة من الترقب والتوتر، خاصة بعد الإدانة الدولية لبيان الجيش، وإقالة الرئيس السودانى عمر البشير، حيث وصفت معظم الدول الإجراء بالانقلاب على الشرعية.

بيان الجيش رفضته القوى الثورية فى السودان، وتجمع المهنيين، واستمرت التظاهرات فى الشارع، على الرغم من فرض حظر التجوال الذى فرضه الجيش السودانى، ولكن جماعة الإخوان تأكل على كل الموائد للقفز على رأس السلطة هناك.

من ناحيته قال الدكتور هانى رسلان، أن جماعة الإخوان فى السودان تسعى للحفاظ على مصالحها فى الوقت الراهن، خاصة أن الوضع الراهن حتى الآن يبدو فى صالحها.

وأكد أن القيادات الموجودة فى كل الأجهزة الأمنية تنتمى للجماعة وهو ما يجعلها تلتزم الصمت فى الوقت الراهن.

وأشار إلى أن موقف الجماعة سيتوقف على القرارات التى سيتم اتخاذها الفترة المقبلة، ومدى تأثيرها على مصالحهم، وأن التحركات سترتبط بالمرحلة المقبلة.

وتابع رسلان: «تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير المتحالفة معه، والتى تقود الاحتجاجات، أصدرت نداءً باستمرار الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش وزيادة الحشود، خشية أن يكون ما يحدث هو انقلاب قصر، يتم من خلاله تغيير الوجوه، مع استمرار حكم الإسلاميين تحت لافتات جديدة».

وأضاف: «ما يعقد الموقف أن كلاً من بن عوف، وعبد المعروف، من أصحاب التوجه الإسلاموى، وعدد كبير من كبار القادة، ففى إطار عملية التمكين كانت الحركة الإسلامية قد حرصت على الاستيلاء الكامل على الجيش والقضاء وقوى الأمن والخدمة المدنية».

وبحسب بعض الخبراء، تقف تركيا وراء دعم جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك قطر، خاصة أن قيادات التنظيم تبحث عن توافقات مع المجلس العسكرى الجديد، للحفاظ على مصالحهم، تخوفًا من وصول قوى الثورة للحكم التى ستطيح بالقيادات الإخوانية بشكل كامل، كما تسعى الإخوان للإمساك بالعصا من المنتصف، لركوب الموجة إذا تمكن الشارع من مواصلة التظاهرات واضطرار الجيش للاستجابة لتسليم السلطة لسلطة مدنية.

وبحسب بعض التقارير تشير إلى أن الإخوان يجهزون قياداتهم خلال الفترة المقبلة للسيطرة على الدولة مرة أخرى من خلال الانتخابات وتقلد المناصب فى المرحلة الانتقالية.


اضف تعليقك

لأعلى