تجنبًا لإحراج شيوخها.. برهامى يتهرب من السياسة ويحول موقع الدعوة لفتاوى اجتماعية | الصباح

تجنبًا لإحراج شيوخها.. برهامى يتهرب من السياسة ويحول موقع الدعوة لفتاوى اجتماعية

أماني عصمت / 2019-04-15 21:06:09 / سياسة
ياسر برهامي

ياسر برهامي

بدأت الدعوة السلفية بالإسكندرية، فى اتخاذ عدة خطوات لمنع توريطها فى قضايا سياسية أو جدلية خلال الفترة القادمة، خاصة فى ظل الحديث عن التعديلات الدستورية، أبرز تلك الخطوات منع الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة من الرد على الفتاوى السياسية أو الفتاوى التى تصنع جدلًا على موقع «أنا السلفى» البوابة الرسمية للدعوة السلفية، والذى يستقبل أسئلة أبناء الدعوة وتقديم الفتاوى من خلاله.

أكد مصدر بالدعوة لـ«الصباح»، أن برهامى هو الوحيد حاليًا الذى يقدم الفتاوى على موقع الدعوة «أنا السلفى»، وذلك بعد منع تداول فتاوى لباقى مشايخ الدعوة من جهة، وامتناع آخرين «برغبتهم» عن التعاون بالموقع، لخلافهم مع الشيخ برهامى وسياساته، ما جعله المتصدر الوحيد لملف الفتوى.

وأضاف أنه مؤخرًا عزف الشيخ برهامى عن التفاعل مع الأسئلة السياسية، والتى كان منع تداول النقاش فيها بين أبناء الدعوة بصورة معلنة وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، حيث وجه برهامى بـ«فلترة» الأسئلة التى يتم استقبالها على الموقع، والرد فقط على القضايا الاجتماعية، وذلك حتى ينتهى الحديث عن التعديلات الدستورية.

وحول السبب وراء هذا القرار، أكد المصدر أنه خوف وقلق الشيخ برهامى من عمليات التصيد التى تتعرض لها الدعوة وشيوخها بسبب الحديث فى القضايا السياسية، خاصة عند إطلاق الفتاوى حولها، الأمر الذى أدى إلى وقوع الفتوى فى العديد من المواقف المحرجة أمام أبنائها.

وعن الفتاوى «الموسمية» مثل فتاوى الاحتفال بشم النسيم وتهنئة الأقباط والاحتفال بالمولد، قال المصدر إن تلك الفتاوى ليست ضمن الفتاوى المقرر تجاهلها الفترة القادمة، فالأخيرة خاصة بالمواقف السياسية، مثل شرعية التصويت فى صناديق الاقتراع أو عدم التصويت، والمشاركة وعدم المشاركة، والتظاهر وغيرها، خاصة أن التصيد للدعوة ليس من المخالفين لها فقط، وإنما أيضًا من التيارات الأخرى المحسوبة على الإسلاميين مثل الإخوان، الذين يقومون بالزج بالأسئلة المثيرة للجدل على موقع الدعوة، للتسبب لها فى حرج أو تشويه صورتها حال وجود فتوى ليست على هواهم.

وفى نظرة ومتابعة لموقع الدعوة والفتاوى الخاصة بالشيخ برهامى، اقتصرت الفترة الماضية على فتاوى الوضوء والتعاملات البنكية والتعامل مع الشيعة بالإضافة إلى الفتاوى الأخرى مثل أحكام الزغاريد وأحكام التعامل مع الزوجة الثانية، فيما اختفت بصورة شبه كاملة الفتاوى السياسية، التى كانت تتصدر الفتاوى فى الموقع السلفى، وكانت تتناقلها صفحات الدعوة على مواقع التواصل الاجتماعى لتدافع عن مواقفها السياسية.


اضف تعليقك

لأعلى