تقرير| "أمل" طفلة هربت من حرب سوريا لتنتحر في كندا بسبب التنمر | الصباح

شنقت نفسها لتستريح من قسوة الحياة

تقرير| "أمل" طفلة هربت من حرب سوريا لتنتحر في كندا بسبب التنمر

الطفلة أمل

الطفلة أمل

هربت أمل من حرب سوريا ولجأت إلى كندا مع أسرتها، ولكنها خرجت من حرب لتلاقي حرب أقسي، وهي التنمر والعنف من قبل زملائها في المدرسة فقررت الطفلة ذات الـ9 سنوات أن تضع حداً لحياتها وتنتحر "شنقاً".

 

أمل شتوي طفلة سورية هاجرت مع أسرتها إلى كندا قبل 3 أعوام، وحصلت على حق اللجوء، بعد أن تعبوا من الدمار الذي أحاط بهم طويلة في وطنهم الذي دكته قنابل الحرب، ودمرت معه منزلهم.

 

اعتقدت الصغيرة أنها بانتقالها لـ كندا ستصبح آمنه مع اسرتها، وبدأت الحياة تسير على ما يرام، وحصلت على منزل جديد آمن ورحمت من الإستماع إلى أصوات القنابل والقاذفات التي طالما أصابتها بالرعب، والتحقت بمدرسة جديدة.

 

ولكنها اكتشفت أن الحروب ليست وحدها هي الشيء القاسي في عالمنا، بل هناك بشر يصعبون الحياة ويجعلونها قاسية أكثر مما هي عليه، فكانت أمل تعرضت بشكل مستمر للتنمر من أصدقائها في المدرسة .

 

وعندما أبلغت ما يحدث معها إلى والدتها نصرة عبد الرحمن، التي قررت أن تنقل ابنتها إلى مدرسة أخرى، ولكن لم يلتمس الأطفال الرحمة بأمل، وقالوا لها: "حتى إذا انتقلت إلى مدرسة أخرى فلن يحبك أحد، لذا من الأفضل أن تقتلي نفسك".

 

أبلغت الصغيرة والدها ووالدتها بما حدث، فضطرت الأم أن تحضر إلى المدرسة للتحدث مع المدير، وأعربت له مخاوفها بشأن تعرض أبنتها للتخويف والتنمر.

 

ولكن إدارة المدرسة لم تأخذ موقف تجاه الأطفال المتنمرين، بل زاد تنمرهم وأصبحت أمل لا تستطيع مواصلة الحياة، وقررت أن تضع حداً لما تتعرض له، وتستريح.

وفي صباح أحد الأيام تفاجأت الأسرة بطفلتهم ذات الـ9 سنوات وهي معلقة جثة هامدة، بعد أن شنقت نفسها في منزل عائلتها، لتضع نهاية لمأساة عاشتها في وطنها وبلد لجأت به لتعيش حياة مثل اية انسان طبيعي.

 

علقت الشرطة الكندية على الحادث وقالت إنه لا يوجد حتى الآن أي دليل ملموس على تعرض تلك الطفلة إلى أي عمليات عنف لفظي أو جسدي في المدرسة، مشيرة إلى أنها ما تزال تتحرى أسباب انتحار أمل .

 

وأوضح مجلس التعليم في مدينة كالغاري بمقاطعة ألبرتا : "أنه لم يكن هناك أي مؤشر على وجود أعمال تنمر ضد الطفلة"، مردفا: "لقد عملنا عن كثب مع مدير المدرسة لجمع المعلومات من المعلمين والموظفين والطلاب للتأكد من عدم وجود مخاوف أو مشكلات بشأن حوادث تنمر".

 

 


اضف تعليقك

لأعلى