محمود الجندي.. عندما تعتزل 14 عاما حبا في زوجتك المتوفية | الصباح

محمود الجندي.. عندما تعتزل 14 عاما حبا في زوجتك المتوفية

عبد الله أبو ضيف / 2019-04-11 21:00:21 / فن
محمود الجندي

محمود الجندي

"مكنتش عارف أمثل، أحلى حاجة في حياتي راحت، مراتي مكنتش بس الست اللي حبتها كانت كل حاجة في حيات،ي الاب والام والزوجة" 14 عاما قضاها محمود الجندي على عتبة الاعتزال، ما بين الذهاب والمجيئء من العمل كموظف اعتيادي، شمس لا تغيب عن العالم لكن في وسط شتاء مقحم لا يمكن معه الحياة، قمرا يغيب عن سكون الليب الحالك، وكاميرا انطفئت إلى الأبد بعد غياب للزوجة عن الحياة والسبب هو الموت.

ضحى حسن، كان اسمها والتاريخ هو 2001، توقيت كان فارقا لمحمود الجندي، حينها علم عبر هاتف رن فجأة في العمل، ليبلغه أحدهم بالفاجعة، قتل على درجات يتم في إبلاغ هذه الأنباء.

  • -محمود في مشكلة في البيت عندك وغالبا في حريق

ثواني هرع فيها الجندي إلى منزله ليكتشف الحقيقة كاملة، ماتت ضحى حسن، زوجته وأم أبناءه الأربعة، عزوته في الحياة، و  التي أنجب منها أربعة أبناء، من بينهم المخرج أحمد الجندي. وفي عام 2001 اندلع حريق في منزلهما أدى إلى وفاتها، ومعاناة الجندي من أكبر صدمة في حياته.

جاءت وفاتها خلال حريق الشقة، ليرجع محمود عن كل شيء ليس عن قرار تمثيله ولكن عن قرار إلحاده نفسه والذي ظل متسمكا به لفترة طويلة، ويعود للديانة الإسلامية مرة آخرى، ليستمر 14 عاما كاملة بعدها معتزلا للفن غير آبه ولا محتاج.

يقول الجندي :" قرار العودة عن الاعتزال كان مفاجيء وغير مرتب، جلسة مصادفة مع الحبيب علي الجفري الشيخ الصوفي الجميل، ليقنعني بالعودة للفن".

عادت الشمس لتضوي في النهار، والكاميرا تعيد النور للحياة التي لم تكن تألف غيرها، وجاءت الأعمال متتالية، ما بين أفلام ومسلسلات عمر بها محمود الجندي على الشاشة الصغيرة، ليعطي المثل والقدوة.

الجندي الذي بدأ مشواره بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات، إلى أن وقف في 1979 أمام فؤاد المهندس في مسرحية (إنها حقا عائلة محترمة)، وبعدها ثبت أقدامه في عالم الفن بمسلسل (دموع في عيون وقحة) عام 1980 أمام عادل إمام.

فارق اليوم دنيانا، لتنفجر عاصفة من الحب والتذكير بأهم أعماله الفنية التي لا تزال تنير الفكر المصري والعربي.


اضف تعليقك

لأعلى