محافظ الشرقية فى حوار لـ«الصباح» محافظ الشرقية: سنتحول لمحافظة سياحية.. ولدينا آليات لمواجهة الشائعات | الصباح

محافظ الشرقية فى حوار لـ«الصباح» محافظ الشرقية: سنتحول لمحافظة سياحية.. ولدينا آليات لمواجهة الشائعات

د.ممدوح غراب محافظ الشرقية

د.ممدوح غراب محافظ الشرقية

>>الشانزليزيه من أهم المشروعات التى تم إنجازها فى المحافظة >>«نستعد للاستفتاء على الدستور.. وأتابع حملة 100 مليون صحة مع المسئولين»

محافظة الشرقية تمتلك ثانى أكبر كثافة سكانية بعد محافظة القاهرة بعدد سكان بلغ حوالى 8 ملايين نسمة، مساحة بلغت، 1.170.000 فدان، وهى ثانى محافظة فى المساحة الزراعية بعد محافظة البحيرة، قدر لها منذ فجر التاريخ بسبب موقعها أن تكون البوابة الشرقية لمصر وحائط الصد الأول عنها، فازدهر تاريخها فى عصر الأسرتين الفرعونيتين الـ21، 22 فى تانيس أو «صان الحجر»، المحافظة معروفة بعلمها الأخضر فى إشارة للمساحة الزراعية الكثيفة بها، والذى يتوسطها حصان أبيض نظرًا لتميزها بوجود الخيل العربى الأصيل بها.

 

فى 1 سبتمبر من العام الماضى عين الدكتور «ممدوح غراب» محافظًا لها، بعد مسيرة علمية وعملية ناجحة، أهلته ليحظى بهذا التكليف الصعب.

 الدكتور ممدوح غراب من مواليد 3 يوليو 1964، ويمتلك مسيرة علمية ومهنية مشرفة، أجرينا معه هذا الحوار..

 

 

*بعد فترة من توليكم المسئولية، ما أهم مقومات محافظة الشرقية التى تعمل على تنميتها؟

 

- محافظة الشرقية لديها الكثير من المقومات، فمن الممكن أن تكون المحافظة سياحية بالدرجة الأولى، لكن لم يتم استغلالها بالشكل الأمثل حتى اليوم، لأن السياحة بشكل خاص حتى تزدهر تحتاج إلى الاستثمار، يجب أن نلفت الانتباه إلى أن الشرقية لا يوجد بها فندق واحد مجهز، ولا ساحات انتظار، ولا أرصفة للمشى، وهو ما يصعب الأمر تجاه تحويل المحافظة لتكون وجهة سياحية، وهو ما ننفذه الآن فعليًا عند البداية فى تطوير أى طريق.

 

*وما أهم الركائز الأساسية فى خطتكم لتطوير المحافظة؟

- نقوم الآن بتعديل المرور بخطة مرورية جديدة، وفتح محاور جديدة، ومن الأسبوع الحالى يتم نقل الباعة الجائلين فى الأسواق التى تم إنشاؤها مؤخرًا، وتم حصر 87 فردًا من الباعة الجائلين فى منطقة المسلمية، وتوفير عدد 100 محل يتم تخصيصها لهم بعقود، ومنطقة سوق السمك فى شارع الجيش، هناك 57 محلًا وبائعًا جائلًا، تم حصرهم سيتم أيضا نقلهم إلى الأسواق الجديدة التى أنشأناها أيضا مؤخرًا فى منطقة ترعة المسلمية التى تم ردمها، وبذلك ستكون المنطقة من بداية حديقة التحرير ومرورًا بمنطقة مبنى المحافظة إلى ميدان عرابى ستكون محورًا حتى ميدان هرية.

ستكون هناك أسواق محددة، أكبرها سوق للأسماك إلى جانب أسواق للخضروات وللفواكه، وكذلك الموقف الكبير النموذجى وترافقه منطقة تجارية، الذى سيطرح مع «التجارة الداخلية» للاستثمار، وفى بلبيس سلمت 35 فدانًا حتى تكون منطقة لوجستية بالتعاون مع التجارة الداخلية، بالإضافة إلى مصانع تدوير القمامة.

 

*وماذا عن أهم المشروعات التى تم إنجازها فى المحافظة؟

 

- هنا يجدر بنا القول بأننا بالفعل بدأنا فى تنفيذ الممشى الجديد الموازى للمسطح المائى الكبير، وهو بحر مويس الذى يقطع مدينة الزقازيق، وهذا الممشى سيكون نقلة حضارية للمدينة وللمحافظة ككل، ويمتد لشارع الجناين تحت مسمى «الشانزليزيه»، بما فيه من «كافيهات» ذات طابع حضارى، بما سيغير الوجهة تمامًا وهو ما نأمل إتمامه، وفى تلك المنطقة أيضًا سيتم إنشاء جراج متعدد الطوابق ويعتليه «مول» تجارى، لخدمة المنطقة الجديدة، بحيث يمكن للمواطن، الاستمتاع بجمال المدينة، وأيضًا منطقة القناطر بما فيها شارع «30-6» الذى سيتم افتتاحه فى شهر يوليو، كما تم أيضًا الانتهاء من طرح الأرض التابعة للمحافظة بمنطقة المصرية بلازا للمزاد، ورسوه على أحد المستثمرين.

ومنطقة الغشام التى دخلت فى حيز التطوير وبدأ التنفيذ بها بالفعل، على أن يتم الانتهاء من المحور الأول خلال شهرين، وتلك المنطقة التى تمتد حتى موقف المنصورة، بإجمالى تكلفة 20 مليون جنيه وأيضًا سيتم الانتهاء منها فى خلال شهرين، وخلال تلك الفترة ستكون بدأت ملامح التغير والتطوير تظهر على المحافظة.

كمثال لما تحتويه الشرقية سياحيًا هناك منطقة «صان الحجر»، والتى تحدثنا بشأنها مع وزير الآثار، فإذا تم الاهتمام بها بشكل جيد فيمكنها عمل نقلة نوعية للمحافظة، فلو استطعنا العمل مع منطقتى بلبيس والزوامل وتقنينهما سيكون الوضع مغايرًا تمامًا، كما أننا يمكننا توفير المنتجات الزراعية والصناعية مما يمكننا من الاعتماد على مواردنا.

 

*تحدثتم عن اعتماد المحافظة على نفسها، فكيف سيحدث ذلك؟

- هناك مشاريع تجرى ولكنها قطاع خاص، ولذلك توجهنا لحصر ممتلكات الدولة والعقود الخاصة بنا لتعديلها والاستفادة منها، فوجدنا مناطق تم تأجير الفدان بها بعشرة جنيهات للفدان الواحد فى العام، ورفعت حتى بلغت 107 جنيهات فى العام، وكذلك محلات تجارية يدفع المستأجر الأصلى لها 10 جنيهات، وحتى مع رفع المحافظة لقضايا لتعديل تلك الأجور تأتى النتيجة لصالحه، لأن القوانين فى صفه، لكننا نمتلك الحق، فلو استطعنا حصر مواردنا بشكل جيد والسيطرة عليها ستكون النتيجة جيدة، وتساعدنا إلى حد ما فى الوقت الحالى.

 

*الفترة المقبلة تشهد الاستفتاء على الدستور.. كيف تستعد المحافظة لها؟

- يتم التنسيق حاليًا مع كل المراكز لتوفير الأماكن، وكل ما يلزم عملية الإدلاء بالأصوات حتى تتم العملية بشكل سهل لا يوجد به أى عبء على المواطن، وذلك عن طريق تجهيز كل الأماكن بشكل جيد، وإتاحتها بشكل يقربها إلى المواطنين، وأيضا تم التنسيق لتوفير احتياجات الكهرباء والمبيت لفرق الفرز والتأمين، وكذلك نمر على المراكز للتنسيق لتوفير أماكن للموظفين الذين يريدون الإدلاء بأصواتهم، وذلك بالتزامن مع بدء حملات للتوعية فى كل مراكز المحافظة بأهمية إدلاء المواطنين بأصواتهم، لأن هذا استحقاق لا نريد التراجع عنه، أيا كان رأيه سواء بالموافقة أو الرفض، ما يهم هو نزول المواطن إلى مراكز التصويت.

 

*الشائعات هى السلاح الأبرز حاليًا ضد مسيرة التطوير فكيف تواجهونها؟

 

- هناك عدد من الجهات التى ترصد الشائعات بما فيها مركز الوزراء، وكذلك أعضاء المكتب الإعلامى بالمحافظة، ومع رصد شائعة من الممكن أن تحدث بلبلة نصدر لها رد فعل فورى، وإصدار بيان للرد والتوضيح، ومع ذلك فنحن نهتم أكثر بالعمل ثم العمل، فهناك أشخاص يمتلكون العديد من الحسابات على مواقع التواصل ويدخلون لتوجيه الرأى العام فى اتجاه معين، فيكون الرد الأكثر قوة بالعمل واستمرار الجهد بل ومضاعفته.

 

*تولى الدولة اهتمامًا كبيرًا بصحة المواطن، وهو ما ظهر جليًا مؤخرًا خلال حملة 100 مليون صحة، فكيف شاركت المحافظة بها؟

 

- أتابع مع وكيل وزارة الصحة فعاليات حملة 100 مليون صحة، وتستهدف إجراء المسح الطبى على 4 ملايين و 259 ألفًا و 931 مواطنًا.

*ما رسالتك للمواطن الشرقاوى عبر تلك الحملة؟

 

- رهناك وعى كبير من قبل المواطن الشرقاوى، وحرص شديد على المشاركة فى حملة 100 مليون صحة لتوقيع الكشف الطبى والاستفادة من العلاج المقدم بالمجان للمصابين بالفيروس، كما أن المستشفيات ووحدات طب الأسرة والوحدات الصحية تشهد على مدار اليوم، والذى يبدأ من الساعة التاسعة صباحًا، وحتى الساعة التاسعة مسادً إقبالًا متزايدًا من الجنسين للمشاركة فى المبادرة الرئاسية وتكوين مجتمع صحى خالٍ من الأمراض قادر على العمل والعطاء.


اضف تعليقك

لأعلى