«عم عبداللاه » بائع قطارات الغلابه.. 70 عام من العطاء و حلمي مقابلة «السيسي » | الصباح

«عم عبداللاه » بائع قطارات الغلابه.. 70 عام من العطاء و حلمي مقابلة «السيسي »

عم عبداللاه

عم عبداللاه

دائما البسطاء يعطونا الامل وحب العمل تحت أي ظرف ، هؤلاء هم المصريون العظماء الذين لا يكلوا بحثا عن لقمة عيش حلال . عم عبداللاه رغم شيخوخته التي كست وجهه لا يقبل بأن يمكث في بيته .

عم عبد اللاه، بائع القطار فإنه اكبر البائعين سنا، فليس شرطا أن تكون رجل ذا منصب لكي يحبك الناس، نجح صاحب الـ70 عاما أن يستحوذ علي حب ركاب قطار الصعيد المميز، لطيبته وطبيعته المتواضعة مع الصغير والكبير.

ويقول  عبداللاه  بدأت مهنتي هذه منذ أن كان عمري 14 عام بنيت حياتي من هذه المهنة بالرغم من المكسب القليل فانا بشتري الشيبسي والبسكويت والمياه من المحلات وباجي ابيعها في القطر بما يرضي الله وعمري ما استغليت الركاب.

وبالفعل الجميع في القطار يعرفون هذا الرجل العجوز جسديا ولكنه روحه اقوي من جميع الشباب المتكاسل عن العمل فها هو لم يهمه كبر سنه وما زال يعمل فاكتسب محبة الناس وبمجرد أن يصعد القطار يكاد أن يترك عمله ويجلس يحاكي الركاب الذين تعودوا عليه.

ويكمل عم عبداللاه حديثه تزوجت ورزقني ربنا بولد منذ 28 عام لم انتظر شيئاً من ولدي أو أموال فأنا لم أترك عملي إلي أن أرجع إلي ربي فليس من الذين ينتظرون عطف الناس أو التسول "أنا عندي اموت من التعب في الشغل علشان اجيب جنيه بالحلال احسن ما أمد أيدي للناس".

ويقول عبداللاه "الحمد لله علي كل حاجة أنا راض برزقي واوعي حد يضحك عليك ويقول أنا فقير لأ؛ أنا غني أغني من الناس دي كلها غني بصحتي ومحبة الناس ليه".

وطلب عبداللاه... "أنا نفسي أسلم علي الرئيس السيسي علشان يعرف أن في ناس بتحب مصر ومستعده تضحي بحياتها علشان تراب هذا الوطن"


اضف تعليقك

لأعلى