سليمان شفيق يكتب:تنسيقية المواطنة ووطنية الكنيسة على مر العصور | الصباح
مصر والأردن تنفذان التدريب المشترك " العقبة - 5 " بمشاركة عناصر من القوات البرية والبحرية     elsaba7     بدء إجتماع الحكومة الأسبوعى لمتابعة عدد من الملفات     elsaba7     مصرع طفل صعقا بكهرباء عمود إنارة بالغربية     elsaba7     السيسى: التعاون مع أفريقيا يجب أن يستند إلى مبادئ المصلحة المشتركة     elsaba7     القاهرة تستضيف أعمال المؤتمر المهني لاتحاد المحاسبين والمراجعين العرب.. السبت     elsaba7     سامية زين العابدين: المعلمين الإخوان يهدفون للتركيز على عقول الطلبة وبث الأفكار المتطرفة بها     elsaba7     ندوة عن التوعية بالسرطان بمستشفى كفر الزيات العام     elsaba7     شاهد.. التنمية المحلية: درجة الميل وقلة عدد البالوعات سبب تراكم المياه بنفق العروبة     elsaba7     بالفيديو.. سفير مصر بروسيا يكشف عن كواليس القمة الافريقية الروسية بسوتشي     elsaba7     السيسى: نتطلع إلى دور روسيا فى دعم جهود التنمية فى الدول الأفريقية     elsaba7     بوتين: خصصنا 190 مليون دولار للبنية الأساسية لمحطة الضبعة النووية فى مصر     elsaba7     السيسى لبوتين: نعمل على سرعة إنهاء إجراءات تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية     elsaba7    

سليمان شفيق يكتب:تنسيقية المواطنة ووطنية الكنيسة على مر العصور

سليمان شفيق

سليمان شفيق

عقدت تنسيقية المواطنة مؤتمرها الثانى بعنوان «وطنية الكنيسة المصرية» بجمعية الصعيد للتنمية، مساء الإثنين الأول من أبريل، تحدث فيه محمد عفيفى أستاذ الأدب المعاصر بجامعة القاهرة، والكاتب الصحفى حمدى رزق والمفكر الكبير كمال زاخر، وقدم المؤتمر وأدار الجلسات نبيل عزمى، المحامى، وعضو مجلس الشورى السابق.. الذى أكد أن التنسيقية تسعى لكى تقدم قراءة قانونية وواقعية لقضايا المواطنين المصريين الأقباط وفى العمل، من أجل الوصول لذلك لا تمثل التنسيقية مصادمة مع الجهات المعنية وذات الصلة بالنظام السياسى أو الكنيسة، بل هى تدعم كل الجهود التى ترسخ لدولة القانون والمواطنة.. عبر آليات الحوار والنقاش وقبول الاختلاف.

وأشار نبيل عزمى إلى أن المؤتمر يستعرض مراحل مختلفة من تاريخ الكنيسة القبطية التى لعبت دورًا وطنيًا، ومحطات بارزة فى التاريخ لاسيما ثورة 1919 التى تحتفل مصر بمرور 100 عام عليها هذا العام.

وتضمن المؤتمر كل مستجدات العمل الكنسى وتاريخ الكنيسة المصرية الوطنية، ودور الكنيسة فى ثورة 1919، بجانب استعراض أوراق عمل عن مستقبل الكنيسة المصرية وتشابكاتها الوطنية والكنسية، وحضر المؤتمر لفيف من القيادات السياسية والأهلية والكتاب والصحفيين.

وتحدث حمدى رزق، مؤكدًا أن وطنية الكنيسة عمل بديهى لما تقدمه على مر العصور من أجل الوطن والمواطنة، وتطرق إلى مواقف بتباوات الكنيسة الوطنية من كيرلس السادس الذى وقف بقوة مع الوطن من أجل استعادة الأراضى المحتلة من إسرائيل 1967، وشنودة الثالث صاحب المقولة العظيمة: «مصر ليست وطنًا نعيش فيه بل وطن يعيش فينا، وصولًا لتواضروس الثانى ومقولته المأثورة: «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن»، وتطرق حمدى إلى مواقف الكنيسة الوطنية على مر التاريخ، وأشار إلى كتابة «كيرياليسون»، وما تحمله الأقباط وما لهم من مطالب مشروعة، وتوقف أمام حملات الهجوم على قداسة البابا تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية، معتبرًا أن ذلك يرمى إلى تفكيك تحالف ثورة الثلاثين من يونيو.

وأكد الدكتور محمد عفيفى، أن الكنيسة المصرية كنيسة وطنية وكنيسة للشهداء، وهى كنيسة لها مواقف وطنية حقيقية فى كل الثورات بما فيها ثورة 1919 وثورة الثلاثين من يونيو، وأشار إلى أدوار ويصا واصف «محطم السلاسل» وأول قبطى رئيس للبرلمان، وإلى سينوت حنا الذى حمى مصطفى باشا النحاس وتلقى الضرب بالسونكى نيابة عنه فى المنصورة، وأشار إلى البطل طالب الطب عريان نصيف الذى حاول اغتيال رئيس الوزراء القبطى يوسف وهبة، وذلك من خلال انضمامه للتنظيم السرى للوفد بقيادة عبدالرحمن فهمى، وكيف حكم عليه بالسجن، وتطرق إلى أنه فعل ذلك حتى لا تثار فتنة طائفية مثلما حدث بعد اغتيال الوردانى لبطرس غالى الكبير.

وتوقف كمال زاخر، عن ضرورة الاعتناء بمثلث الثقافة والتعليم والإعلام لترسيخ المواطنة لدى المصريين التى تعانى من تراجعات، واستعرض زاخر، تشابكات الكنيسة والوطن، وتوقف بشكل خاص أمام التزامن والتناسق بين الرؤساء والملوك والباباوات، فى خدمة الظرف التاريخى والوطن.. ورأى زاخر أن وطنية الكنيسة جزء من ماهية الشعب المصرى.

وتنوعت الحوارات حول ماهية وطنية الكنيسة، ولماذا أثيرت قضية وطنية الكنيسة الآن، وتطرق الحضور إلى المواطنة ومطالب الأقباط المشروعة فى بناء الكنائس واكتمال وطنية الأقباط عبر إزالة كل أنواع التمييز، وقدم الحضور رؤية لجدل العلاقة بين وطنية الكنيسة وبين المواقف الوطنية المألوفة والمعروفة للباباوات الـ118.


اضف تعليقك

لأعلى