متحدية الرجال.. "نشوى" سائقة "قلاب رمل" | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

متحدية الرجال.. "نشوى" سائقة "قلاب رمل"

هدى السيد / 2019-04-07 20:57:33 / منوعات
نشوى الزهرى

نشوى الزهرى

بابتسامة عريضة ارتسمت على وجه فتاة ذات ملامح عنيدة بدا عليها الإصرار، جلست «نشوى الزهرى، الفتاة الصعيدية التى لم تتخط سنوات عمرها الـ 17 عامًا على مقعد السائق بقلاب الرمل لتمارس عملًا معروفًا أنه «للرجال فقط».

نشوى الزهرى، التى تسكن عزبة يوسف التابعة لمركز البرارى بمحافظة أسيوط، والتى بدأت العمل مع والدها منذ أن كانت فى الصف الأول الابتدائى، فالحياة بالنسبة لها مسئولية وليست رفاهية، فمنذ أن كانت طفلة كانت تساعد والدها فى حسابات سيارات الرمل، ولكن بعد أن كبر الوالد واجهت نشوى تيار الحياة بمفردها فمنذ 4 سنوات تعلمت القيادة لتحل محل أبيها وتذهب لتحضر الرمل من أماكن بعيدة، وتوزعه على الزبائن، وفى نفس الوقت يعمل الوالد بمحل أدوات بناء حتى تعود ابنته.

هى أخت لأربع بنات تتحمل مسئوليتهن وتثبت لوالدها أنه لا فارق بين البنت والولد فى العمل وتحمل المسئولية، فبعد أن تنتهى من دراستها تأتى كل يوم فى الواحدة ظهرًا لتبدأ عملها حتى الثامنة مساءً، وتعود إلى المنزل لأداء الواجبات، ولم يقتصر عمل نشوى على الدراسة والعمل على قلاب الرمل فقط، ولكنها تدير المنزل مع والدتها.

قال والد نشوى إنها من الطلبة المتميزين فى الدراسة وتستطيع التوفيق بين الدراسة والعمل.

وعن أبرز المواقف التى وقفت أمام نشوى تقول: نظرة الشباب لى وكيف وأنا طفلة أقود سيارة قلاب رمل هكذا مندهشين، فأتجاهل كل ما أراه وأستمر فى العمل، ومن المواقف الأليمة أيضا عندما اصطحبت والدتى إلى الطبيب ليلاً، وأنا لا أحمل الرخصة مما يتسبب فى مشاكل كثيرة، لذلك أتمنى أن أتمم الـ18 عامًا لكى أستخرج رخصة.

وأضافت: أنا سعيدة جدًا لأننى عوضت والدى عن خلفة الأولاد، وأصبحت السند له، وكذلك لتكريم المحافظ لى ونظرته لى على أننى شىء عضو منتج فى المجتمع، وكنت أتمنى الالتحاق بالتمريض العسكرى بعد شهادة الإعدادية، ولكن لم أقبل وطموحاتى ألتحق بمعهد فنى تمريض فأنا أحبها كثيرًا، وأتمنى العمل بأحد المستشفيات لخدمة المرضى.

ومن جانبه قال شقيق والد نشوى: كنت رافض عملها فى البداية، وتقاليد الصعيد لا تسمح لفتاة أن تقود سيارة قلاب رمل، ولكن نشوى أثبتت أنها على قدر المسئولية تذهب إلى المحاجر فى اليوم أكثر من 7 أو 8 مرات لتحضر الزلط والرمل، وبعد ذلك توزعه على الزبائن.


اضف تعليقك

لأعلى