متحدية الرجال.. "نشوى" سائقة "قلاب رمل" | الصباح
مدبولي يستقبل نائب رئيس "بوينج الأمريكية" لبحث إمكانية تدشين تعاون بين الشركة ووزارة الاتصالات     elsaba7     بشار الأسد يستقبل مستشار الأمن الوطني العراقي للتباحث حول العدوان التركي     elsaba7     نائب الرئيس الأمريكي يلتقي أردوغان ويدعوه بوقف العدوان على سوريا     elsaba7     مفتي صربيا: الإسلام جاء من مصر عن طريق التجار وليس الأتراك     elsaba7     الأهلى : لن نخوض أي مباراة في الدوري قبل مواجهة الزمالك     elsaba7     "متجملوش حد".. الرئيس السيسي لطلبة كلية الطب العسكري     elsaba7     رئيس الوزراء من واشنطن: نهر النيل يمثل شريان حياة للشعب المصري ولن نسمح المساس به     elsaba7     أوقاف الغربية تحتفل بالليلة الختامية لمولد السيد البدوى     elsaba7     بدء تلقى التظلمات الخاصة بمساكن الجزيرة بزفتى     elsaba7     الرئيس السيسي: نسعى لتطبيق فكرة الاختبارات المميكنة بالجامعات     elsaba7     مريم نعوم: السيناريست أماني التونسي ليها كتير في “بين بحرين” والفكرة والشخصيات بدأت من عندها     elsaba7     الرئيس السيسي: الرؤية الأولى في إنشاء الكلية أن تبعد عن أي مجاملات     elsaba7    

متحدية الرجال.. "نشوى" سائقة "قلاب رمل"

هدى السيد / 2019-04-07 20:57:33 / منوعات
نشوى الزهرى

نشوى الزهرى

بابتسامة عريضة ارتسمت على وجه فتاة ذات ملامح عنيدة بدا عليها الإصرار، جلست «نشوى الزهرى، الفتاة الصعيدية التى لم تتخط سنوات عمرها الـ 17 عامًا على مقعد السائق بقلاب الرمل لتمارس عملًا معروفًا أنه «للرجال فقط».

نشوى الزهرى، التى تسكن عزبة يوسف التابعة لمركز البرارى بمحافظة أسيوط، والتى بدأت العمل مع والدها منذ أن كانت فى الصف الأول الابتدائى، فالحياة بالنسبة لها مسئولية وليست رفاهية، فمنذ أن كانت طفلة كانت تساعد والدها فى حسابات سيارات الرمل، ولكن بعد أن كبر الوالد واجهت نشوى تيار الحياة بمفردها فمنذ 4 سنوات تعلمت القيادة لتحل محل أبيها وتذهب لتحضر الرمل من أماكن بعيدة، وتوزعه على الزبائن، وفى نفس الوقت يعمل الوالد بمحل أدوات بناء حتى تعود ابنته.

هى أخت لأربع بنات تتحمل مسئوليتهن وتثبت لوالدها أنه لا فارق بين البنت والولد فى العمل وتحمل المسئولية، فبعد أن تنتهى من دراستها تأتى كل يوم فى الواحدة ظهرًا لتبدأ عملها حتى الثامنة مساءً، وتعود إلى المنزل لأداء الواجبات، ولم يقتصر عمل نشوى على الدراسة والعمل على قلاب الرمل فقط، ولكنها تدير المنزل مع والدتها.

قال والد نشوى إنها من الطلبة المتميزين فى الدراسة وتستطيع التوفيق بين الدراسة والعمل.

وعن أبرز المواقف التى وقفت أمام نشوى تقول: نظرة الشباب لى وكيف وأنا طفلة أقود سيارة قلاب رمل هكذا مندهشين، فأتجاهل كل ما أراه وأستمر فى العمل، ومن المواقف الأليمة أيضا عندما اصطحبت والدتى إلى الطبيب ليلاً، وأنا لا أحمل الرخصة مما يتسبب فى مشاكل كثيرة، لذلك أتمنى أن أتمم الـ18 عامًا لكى أستخرج رخصة.

وأضافت: أنا سعيدة جدًا لأننى عوضت والدى عن خلفة الأولاد، وأصبحت السند له، وكذلك لتكريم المحافظ لى ونظرته لى على أننى شىء عضو منتج فى المجتمع، وكنت أتمنى الالتحاق بالتمريض العسكرى بعد شهادة الإعدادية، ولكن لم أقبل وطموحاتى ألتحق بمعهد فنى تمريض فأنا أحبها كثيرًا، وأتمنى العمل بأحد المستشفيات لخدمة المرضى.

ومن جانبه قال شقيق والد نشوى: كنت رافض عملها فى البداية، وتقاليد الصعيد لا تسمح لفتاة أن تقود سيارة قلاب رمل، ولكن نشوى أثبتت أنها على قدر المسئولية تذهب إلى المحاجر فى اليوم أكثر من 7 أو 8 مرات لتحضر الزلط والرمل، وبعد ذلك توزعه على الزبائن.


اضف تعليقك

لأعلى