اخُتطفت بعمر الـ12 وماتت في 1937.. قصة آخر ضحايا تجارة العبيد بأمريكا | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

اخُتطفت بعمر الـ12 وماتت في 1937.. قصة آخر ضحايا تجارة العبيد بأمريكا

وكالات / 2019-04-04 18:27:31 / منوعات
صورة

صورة

كشفت أكاديمية من جامعة نيوكاسل، عن قصة آخر ضحية من ضحايا الاستعباد الذي استخدم لجلب العمالة قسرًا من أفريقيا، موضحة أن الحالة التي تناولتها توفيت عام 1937.

وذكرت أنها ترجع لسيدة تم إحضارها إلى الولايات المتحدة عام 1860  عبر المحيط الأطلسي، وهي آخر حالة معروفة من سفن تجارة العبيد.

وكانت سالي سميث قد اختُطفت من غرب إفريقيا على أيدي تجار الرقيق وعاشت حتى عام 1937 في ولاية ألاباما، حيث بقيت في المزرعة التي كانت مستعبدة فيها لأكثر من 70 عاماً، بحسب "بي بي سي عربي".

وقامت الدكتورة هانا دوركين بالاطلاع على سجلات التعداد على هذا الإسم. حيث كان آخر ناجٍ معروف سابقاً هو عبد سابق توفي عام 1935.

وقالت دوركين، التي نشرت بحثها في مجلة " سليفري آند أبوليشن"، كان الأمر بمثابة صدمة لأن القصة قريبة جداً من الذاكرة الحية.

اختطفت في سن الـ 12

كان اسم سالي سميث الأصلي قبل اختطافها إلى الولايات المتحدة، ريدوشي، واختطفت من قبل تجار الرقيق عام 1860 من قرية في جمهورية بنين في الوقت الحالي.

وتعتقد دوركين أن ريدوشي كانت تبلغ من العمر 12 عاماً عندما تم نقلها على متن إحدى سفن العبيد الأخيرة إلى الولايات المتحدة مع أكثر من مئة شخص من الرجال والنساء والأطفال.

اشتراها مصرفي ومالك مزارع في آلاباما وأعطيت لاحقاً اسم سميث.

وعلى الرغم من إلغاء العبودية بعد خمس سنوات من وصولها إلى الولايات المتحدة، ظلت ريدوشي تعمل في نفس الأرض مع زوجها، الذي كان قد اختُطف من غرب إفريقيا إلى جانب ابنتهما.

ويقول الباحثون إنها بقيت في نفس المزرعة لأكثر من 70 عاماً بعد انتهاء العبودية، وكانت آخر شخص معروف من الجيل الذي تم نقلهم بشكل قسري من إفريقيا.

أصوات مفقودة

تقول دوركين إن بعض تفاصيل قصة ريدوشي قد سجلت في القرن العشرين، عندما بدأ المؤرخون ونشطاء الحقوق المدنية بتوثيق تجارب ضحايا العبودية المستقدمين من إفريقيا.

وعند جمع أجزاء القصة، ومطابقتها مع الإحصاءات والسجلات العامة، وجدت دوركين أن ريدوشي عاشت في سيلما، ألاباما حتى وفاتها عن 89 أو 90 عاماً.

هناك عبيد عاشوا لاحقاً، مثل أولئك الأطفال الذين وُلدوا في ظل العبودية، لكن لم يُعرف حتى الآن أياً من المختطفين من أفريقيا الذين عاشوا بعد ريدوشي.

وكتبت قصص عن ريدوشي التي عاشت حياة آمنة قبل خطفها من قبل أفراد قبيلة محلية أخرى وبيعها إلى تجار الرقيق.

وتعرضت ريدوشي للضرب والجلد بالسياط والايذاء، ونجحت ريدوشي في نقل بعض من لغتها الأصلية إلى ابنتها وحافظت على ثقافتها وهويتها الإفريقية .

وأضافت دوركين: "إنه صوت واحد فقط ولكنه يمثل أصوات أولئك الذين فقدنا أثرهم".

 

 


اضف تعليقك

لأعلى