في ذكرى انتفاضة 1985.. المعارضة السودانية تدعو لمظاهرات "فرض عين" السبت المقبل | الصباح

في ذكرى انتفاضة 1985.. المعارضة السودانية تدعو لمظاهرات "فرض عين" السبت المقبل

مظاهرات السودان

مظاهرات السودان

"فرض عين".. هكذت دعت قوى المعارضة السودانية للاحتشاد يوم السبت المقبل، استمرارا للمظاهرات المطالبة برحيل النظام، ودعوة الجيش لتولي مقاليد الأمور.

 ويصادف السادس من أبريل ذكرى انتفاضة السودانيين في العام 1985 حين ثار الشعب على حكم الرئيس السابق المشير جعفر نميري ونحاه عن الحكم بعد أن تربع عليه 16 عاما.

ودعا حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي في بيان الثلاثاء أنصاره للمشاركة في مواكب السادس من أبريل بالعاصمة والولايات التي ستناشد الجيش للقيام بدوره في حماية الشعب ومكتسباته، وانحيازه للمطلب الشعبي كما حدث في انتفاضة أبريل 1985.

وأضاف "عليه فإننا نعتبر المشاركةَ في هذه المواكب هي "فرضُ عينٍ"- الزام لا بمكن التخلي عنه - لجماهيرنا خاصة، وعلى كل قطاعات الشعب السوداني بصورةٍ عامة".

وشدد على ضرورة "الاستمرار في معالجة مسارات الثورة السياسية بالتوافق علي الميثاق السياسي، والدستور الانتقالي، والسياسات البديلة، مع السير الحثيث في مساراتها الميدانية بتنوع المواكب، والاعتصامات، والوقفات الاحتجاجية، والإضرابات العامة وصولاً للعصيان المدني الشامل، والمحافظة على وحدة الصف الثوري، وسلمية الثورة".

يدوره أكد الحزب الشيوعي السوداني أن الشعب السوداني استكمل منذ بدء هذه الاحتجاجات بناء ذاته المصادمة وحشد قواه الموحدة.

وأضاف " وأكمل استعداده لخوض إحدى معاركه الحاسمة مع النظام في ٦أبريل الجاري".

واستنفر التجمع الاتحادي المعارض كوادره للمشاركة في الحشد المرتقب، ودعا في بيان السودانيين في كل أرجاء البلاد للمشاركة في "مواكب الخلاص الكبرى".

وأضاف "مواصلة لمسيرة الثورة الظافرة، وإيذانا بفجر الخلاص الطالع من كل منزل وحي وفريق. حين تعبئ جموعكم المباركة الفضاء بالهتاف، وتغمر الملايين الشوارع، وتلتقي أجيال البطولات بأجيال التضحيات، سيعلم الطاغية وزبانيته أن الشعب المعلم لن يستكين حتى يكنس نظامهم المتهالك".

ورأى الحزب إنَّ الخروج في موكب السادس من أبريل "فرضُ عينٍ" على كل وطني مخلص يطمح للتغيير الناجز الذي يضمن وحدة البلد وسلامتها، ويوقف الحروب وسيول الدماء، ويؤمن لجميع أبنائها وبناتها العيش الكريم والمساواة في الحقوق والواجبات تحت ظلال الوطنية الوارفة.

وأشار الى أن تلك هي الأهداف التي اشتعلت من أجلها شرارة الثورة التي سيمثل موكب السبت القادم معلماً مهماً من معالمها.

ونبه التجمع الاتحادي الى أن النظام استنفد كل حلوله المتاحة، ولم يعد لديه خيار يقدمه لوقف الزحف المقدس على هيكله المتهالك، ومنسأته المتآكلة.

وتابع "حتى ذلك الحين تبقى وحدة القوى الثورية كافة هي صمام الأمان لكنس النظام، ويبقى "إعلان الحرية والتغيير" هو العروة الوثقى التي يجب أن تتمسك بها قوى التغيير ولا تحيد عنها، حفاظاً على مكاسب الثورة، وتأميناً لانتصارها النهائي.

كما انضمت حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور الى حشد مؤيديها للمشاركة في موكب 6 أبريل.

ونقل بيان لمتحدثها الرسمي عبد الرحمن الناير عن رئيس الحركة توجيهه جميع عضوية الحركة ومؤيديها وجماهير الشعب السوداني للخروج والمشاركة الفاعلة في مليونية ٦ أبريل بالعاصمة الخرطوم وجميع مدن وولايات السودان والدول الخارجية "إيذاناً بكتابة تأريخ جديد للسودان واقتلاع النظام من جذوره وإحداث التغيير المنشود بذهاب كامل النظام الحاكم وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه من الفاسدين والمجرمين وبناء دولة المواطنة".

واعتبر عبد الواحد الاستمرار في الانتفاضة ودعمها حتى ذهاب النظام هو "واجب الساعة"، وسقوط النظام الذي فقد كل مبررات البقاء والاستمرارية أصبح "مسألة وقت".

 


اضف تعليقك

لأعلى