تغيب الشمس إنما اسمه عمره ما بيغيب.. أحمد زكى يحدثنا بعد وفاته | الصباح
مهرجان الاسكندريه السينمائي يدين العدوان التركي على سوريا     elsaba7     مصر تُعرب عن خالص تعازيها في ضحايا إعصار "هاجيبيس" باليابان     elsaba7     نائب وزير الخارجية يعرب عن استياء مصر من مفاوضات سد النهضة لسفراء ألمانيا وإيطاليا والصين     elsaba7     تشكيل المنتخب الأوليمبي في مواجهة جنوب إفريقيا الودية     elsaba7     "الشاب الذي كسر المستحيل".. قصة أحمد عماد الطالب والمدرس وصاحب عربة "غزل بنات وفشار" (صور)     elsaba7     وضع حجر أساس مدرسة دهتورة الثانوية وتوسعات مدرسة حانوت الإبتدائية بزفتي     elsaba7     بتكلفة8 مليون جنيه .. أفتتاح مدرسة الدكتور سعيد شاهين الرسمية للغات بزفتى     elsaba7     غضب الأهالى بسبب كسر فى ماسورة مياه الشرب بالمحلة     elsaba7     *جامعة سوهاج تكرم ٢٠ من قدامى المحاربين خلال احتفالاتها بانتصارات اكتوبر*     elsaba7     بروتوكول تعاون بين الأكاديمية العربية للعوم الإدارية والمالية والمسعود القابضة     elsaba7     ميركل تدعو أردوغان لوقف العمليات العسكرية ضد سوريا     elsaba7     شاهد.. الرهبان في تايلاند يصنعون ملابسهم من النفايات البلاستيكية (تقرير)     elsaba7    

تغيب الشمس إنما اسمه عمره ما بيغيب.. أحمد زكى يحدثنا بعد وفاته

أحمد الناغية / 2019-03-27 21:27:45 / فن
أحمد زكي

أحمد زكي

كان الرئيس والوزير والضابط والحرامي والمحامي والمدمن وعسكري الأمن المركزي والمصور والسائق والطبال والمطرب والكفيف والقاتل والمعلم والدجال والطيار والمجنون والعاقل، كان كل هؤلاء وصدقناه وأحببناه وافتقدناه، أحمد زكي الذي أثرى السينما بالكثير وأبتدع مدرسته الخاصة، التي أنتظر منها فقط تلك اللحظة التي أمتن فيها الجمهور لمشاهدته على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة أو خشبة المسرح.

ولد أحمد زكي في مدينة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية، ودرس في المدرسة الصناعية ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه في عام 1973، وبعد تخرجه عمل في المسرح، وشارك في مسرحيات (مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، هاللو شلبي، اللص الشريف)، واتجه للسينما منذ منتصف سبعينات القرن العشرين، وبدأت الأنظار تلتفت إليه بسبب موهبته الاستثنائية وغير المعتادة في التمثيل، شارك في عشرات الأفلام التي جعلته ليس فقط من أكثر الممثلين جماهيرية، بل كذلك من أكثر الممثلين مديحًا من قبل النقاد، ومن هذه الأفلام (شفيقة ومتولي، أضحك الصورة تطلع حلوة، النمر الأسود، زوجة رجل مهم، البريء، الهروب، ناصر 56 ،أيام السادات) والكثير والكثير من الأعمال الخالدة.

توفى في عام 2005 عن عمر يناهز 56 عامًا من جراء مضاعفات سرطان الرئة الذي كان يعاني منه في أيامه الأخيرة، وخلال تصويره لفيلمه الأخير (حليم)، ليكتمل الفيلم بدونه وتخليدًا لذكراه التي لا تُنسى بأي حال من الأحوال.

وأبرز ما قيل عنه من أهل الفن والنقد كان:

أسامة فوزي المخرج السينمائي: " فقد جيلنا بوفاة أحمد زكي ممثلا خاصا من طراز رفيع ربما يكون أهم الممثلين تألقا في السينما العربية، وقد ترك أحمد زكي بصمته على ما قام به من أفلام بل وعلى أفلام مجموعة كاملة من المخرجين، وأعتقد أن أفلامه سيعاد تقويمها ووضعها في اطارها الصحيح في المستقبل".

صلاح هاشم الناقد السينمائي: "حقق أحمد زكي بحضوره الفني أحلام جيل السبعينات في السينما المصرية، عندما اختار رواد هذا الجيل لكي يكون البطل أو الشخصية الرئيسية في أفلامهم الواقعية الجديدة. فشمخ في أفلام عاطف الطيب ومحمد خان وداود عبد السيد، واستطاع أن يغير إلى الأبد صورة البطل أو "الفتى الأول". كان أحمد زكي على الشاشة شامخا شموخ نجوم كبار من أمثال روبرت دي نيرو وجاك نيكلسون من حيث قوة الحضور والقدرة على التقمص إلى حد الذوبان والفناء في الشخصية التي يؤديها".

المخرج السينمائي محمد خان: "جمعتنا معا بدايات سينما أخرى في مطلع الثمانينات، مليئة بالأحلام والطموحات، وخاصة الذكريات. ومن الأحلام التي تحققت فيلم "زوجة رجل مهم" الذي يجسد في رأيي موهبته الفذة في تقمص شخصية ليست بالضرورة تاريخية، ولكنها حقيقية مئة بالمائة، ومن الحياة. جمعتني معه ستة أفلام وكادت تجمعنا أفلام أخرى عديدة وستظل أفلامنا معا تجمعنا عبر الأزمان مهما كان الفراق".

الممثل محمود البزاوي عبر تويتر: "في ذكرى وفاة عمنا العظيم احمد زكي كان ليا الحظ اني امثل قدامه في فيلم الهروب و كانت من اسعد لحظات العمر .. و زي ما قال (الواحد يزعل على حاجه كانت في ايده و راحت منه) و انت كنت احلى حاجه في أيدينا و راحت .. الف رحمه و نور عليك يا أسطورة"

الممثلة بوسي: " كان الزميل العزيز الراحل الفنان أحمد زكي يتمتع بحب الجمهور في أرجاء العالم العربي كافة، وقد تميز بتنوع أدواره من البواب إلى الزعيم السياسي، وكان القريبون منه يشعرون أنه يتوحد مع الشخصيات التي يؤديها إلى حد أنها كانت تترك تأثيرها عليه وعلى شخصيته. وربما يكون الحب الجارف الكبير الذي عبر عنه الملايين بعد أن سقط أحمد زكي مريضا قد عوضه عن كل الأشياء التي كانت ناقصة في حياته. الفنان لا يموت طالما بقيت أعماله، وسيظل أحمد زكي موجودا في حياتنا من خلال أفلامه وتاريخه الفني الذي لا يندثر".


اضف تعليقك

لأعلى