تجاوزت الـ 100 مليون جنيه:هشام عبدالخالق: ميزانية «الممر» ليست ضربًا لأرقام وهمية.. ولا استعرضًا للعضلات | الصباح

تجاوزت الـ 100 مليون جنيه:هشام عبدالخالق: ميزانية «الممر» ليست ضربًا لأرقام وهمية.. ولا استعرضًا للعضلات

محرر الصباح / 2019-03-23 20:21:31 / فن
هشام عبدالخالق

هشام عبدالخالق

>> أغلب المنتجين يغلقون ملف الأعمال الحربية لعدم وجود الإمكانيات المادية

أثار فيلم «الممر» الجدل مؤخرًا، بعد طرح إعلانه التشويقى الأول، ما جعل الجمهور فى حالة ترقب، للفيلم الأضخم فى السينما، نظرًا للميزانية الكبيرة التى تم إنفاقها على العمل، بالإضافة إلى كوكبة النجوم المشاركين فى العمل وعلى رأسهم النجم أحمد عز، والمخرج شريف عرفة، الذى يعلم جيدًا صعوبة إنتاج هذه النوعية من الأفلام، لكن إصراره ودعم منتج العمل هشام عبدالخالق، كان بمثابة نقطة الانطلاق نحو عمل يتمنى الكثيرون أن يجارى الأعمال العالمية.

أكد المنتج هشام عبدالخالق لـ«الصباح» أن فكرة تقديم عمل حربى كانت تراوده منذ أن كان يشاهد الأفلام الأمريكية عام 1992، بالإضافة لإيمانه بأن القصص الأجنبية مأخوذة من التاريخ العربى والإسلامى والأندلسى، وكان دائمًا ما يسأل نفسه: «أحنا ليه يا ربى مش قادرين نعمل فيلم تاريخى ناجح».

وأشار عبدالخالق إلى أن فكرة فيلم «الممر» جاءت بعد اندلاع ثورة يناير، وما شهدته البلاد من تقلبات، مؤكدًا أن تعاطفه الدائم مع جيش مصر، وفى عام 2014، تحدث مع المخرج شريف عرفة، وقال له: «عايز أعمل حاجة للجيش.. ورد شريف: والله وأنا كمان يا أخى» إلى أن اهتدينا لهذه الفكرة، فالممر قصة تم تأليفها واجتمعت بها العناصر وتُحاكى عمليات الصاعقة والاستنزاف والعمليات الفدائية إبان فترة 67.

أفاد عبدالخالق بأن ميزانية الفيلم تجاوزت 100 مليون جنيه، موضحًا أن هذه الأرقام حقيقية ليست من باب استعراض العضلات وضرب أرقام وهمية، وسيشعر الجمهور بالتكلفة من خلال مشاهدته للفيلم عند عرضه، مضيفًا أن ذلك دون استئجار المعدات العسكرية، والدعاية، مؤكدًا المساعدات اللوجستية التى قدمتها الشئون المعنوية للقوات المسلحة.

وتابع: «التصوير فى السويس اضطرنى لتأمين فندق لطاقم العمل، لأنه من الصعب أن يحضر فريق العمل يوميًا فى السادسة صباحًا من أجل التصوير، بالإضافة إلى تكاليف بناء رقعة من الأرض الصحراوية والتى لا تضاهى نفقة بناء لوكيشن فى استديو الأهرام»، لافتًا إلى أن ضعف القدرة الإنتاجية لمثل هذه النوعية من الأفلام، يعود لعدم وجود الإمكانيات المادية أو التوزيعية التى تضمن لأى منتج استرداد أمواله، لذلك يفضل أغلب المنتجين غلق هذا الملف وحصره فقط على الفكرة وليس التنفيذ، لأن لا أحد يحب المغامرة.

وأوضح أنه يأمل فى نجاح الفيلم، فهو من المنتجين القلائل التى تهتم بالمكسب المادى الكبير والمغرى، فهو يهتم بالجودة مهما كلفه ذلك، وفى الوقت الذى انتشرت فيه الكثير من الأفلام التى اعتمدت على الغناء والهزل وتم تقديمها منذ 2011، مقابل جنى الملايين.

وأكد أن هناك عددًا من الممثلين تعرضوا للإصابات، وقال ضاحكًا: «أحنا خدنا شوية إصابات حلوة»، مشيرًا إلى أن أحد ضيوف الشرف أصيب فى الفقرات القطنية أثناء قيامه بإحدى القفزات الخاطئة وفورًا انتقل لتلقى العلاج.

وأشار إلى أنه استخدم الحريق البشرى لأول مرة بفيلم مصرى، موضحًا أن أحد المؤديين من جنوب أفريقيا تعرض لحريق فى يده بعد إزالة المادة الواقية عنه، بالإضافة إلى إصابة أحمد رزق فى الضلوع بعدما شعر بالذعر بعد نزوله فى خندق كى تمر من فوقه الدبابة، ما دفعه لشحر نفسه وإصابته.

وأكد عبدالخالق، أن العمل ليس فيلمًا عسكريًا خالصًا، بل يضم فى ثناياه الجانب الرومانسى والدرامى والاجتماعى، لذلك لن ينزعج الجمهور من مشاهدة فيلم عسكرى كما كان يحدث.

ونفى ما تردد أن الجبال التى تم التصوير بها وظهرت فى البرومو التشويقى ما هى إلا جرافيك، قائلًا: «غير صحيح»، حيث إنه تم التوغل 40 كيلو متر بطريق الغردقة داخل الصحراء ووصل إلى الجبال، وليست خدعًا بصرية كما تردد.

وأما عن اختيار شريف عرفة مخرجًا للفيلم، قال ضاحكًا: «أنا منتج سخيف شوية وبتخانق مع كل مخرجى مصر»، وأريد أن أشارك فى كل شىء، وفى الوقت نفسه ألتزم بنظام العمل الذى تعلمته منذ الصغر، وأعلم متى أتدخل برأى، واخترت عرفة لأنه المخرج الذى أثق فيه، واستأمنه على تقديم هذا الفيلم بهذه الميزانية الضخمة، مؤكدًا أنه لم يختلف معه يومًا، بدليل تعاونهما على مدار 5 أفلام.


اضف تعليقك

لأعلى