تقرير| «الصياعة أدب».. رامي شحاتة طالب مصري أصيل أنقذ بلغته العربية حياة 51 تلميذًا في إيطاليا | الصباح
رئيس وزراء الكويت يشيد بالإصلاحات التي نجحت مصر في تحقيقها في مجال الاقتصاد     elsaba7     مستشار رئيس الجمهورية اللبناني: قرارات اليوم تاريخية لصالح الشعب اللبناني     elsaba7     إضراب للمعلمين في الجزائر.. ما تفاصيله؟     elsaba7     متظاهرون لبنانيون: مستمرون في التظاهرات حتى تسقط حكومة الحريري     elsaba7     أمن الغربية ينجح في القبض على قاتل "أنبوبة" بكفر الزيات     elsaba7     رئيس "المصريين": العلاقات المصرية الكويتية زادت رسوخًا في عهد السيسي     elsaba7     إعتماد 24 مليون جنيه لرصف وتجميل الطرق الرئيسية بحي أول وثان المحلة الكبرى     elsaba7     ضبط كيماويات منتهية الصلاحية داخل مخزن ببرج العرب     elsaba7     محافظ الغربية .. يتابع الموقف التنفيذي للمنطقة الصناعية بالمحلة الكبرى     elsaba7     ضبط تشكيل عصابى متخصص فى سرقة الدراجات النارية بالغربية     elsaba7     السيسي يستقبل رؤساء وفود الدول المشاركة في فعاليات أسبوع القاهرة للمياه     elsaba7     اغتصاب.. كريستيانو رونالدو مهدد بالسجن لهذا السبب     elsaba7    

شجاعة تلميذ مصري تنقذ أطفال من الحرق

تقرير| «الصياعة أدب».. رامي شحاتة طالب مصري أصيل أنقذ بلغته العربية حياة 51 تلميذًا في إيطاليا

رامي شحاتة

رامي شحاتة

ظنه المجرم مجرد طفل مرعوب يتلوا آياته القرآنية قبل الموت، لكنه لم يكن يعلم أن "رامي شحاتة" تلميذ يملك دهاء مصريًا لا يستطيع أن ينتصر عليه أحد، وخطط للوقيعة به مستغلا ذكائه لإنقاذ نفسه و51 طفلا من مذبحة كارثية في إيطاليا.

 

مثل أي يوم عادي أستقل رامي شحاتة البالغ من العمر 13 عاما، أتوبيس المدرسة مع باقي زملائه، ولكن سائق الحافلة السنغالي الجنسية، كان يدور في ذهنه خطة شيطانية، للانتقام من التلاميذ الذين لم يقترفوا شيئًا.

 

ولكن سائق الحافلة قرر تغيير خط سيره فجأة، في مدينة سان دوناتو في شمال إيطاليا بالقرب من ميلانو، وجمع من جميع التلاميذ الهواتف المحمولة كي لا يتصل أحدهم بالشرطة، معلناً أنه سيأخذهم جميعا رهائن، في عملية استمرت نحو نصف ساعة.

 

ثم قام سائق الحافلة السنغالي بحبسهم في الحافلة وسكب البنزين عليهم تمهيدا لحرقهم انتقاما من إيطاليا لمنعها وصول الأفارقة المهاجرين غير الشرعيين للساحل الإيطالي.

 

واستغل الطفل رامي، الذي هاجر مع والده إلى إيطاليا عام 2001 حيث ولد، الفرصة لإخفاء هاتفه دون أن يراه السائق، مستغلا جهله باللغة العربية، ثم اتصل بوالده وترك الخط مفتوحا، وتظاهر بأنه خائف ويتلوا بعض الآيات القرآنية، قائلا لولده جميع التفاصيل، والذي بدوره أتصل بالشرطة مبلغاً عن واقعة الخطف وشروع الجرم في إشغال النيران في الأطفال.

 

أستغرقت عملية الخطف حوالي ساعة ونصف، وألقت الشرطة القبض على السائق المجرم، قبل أن يتسبب في حرق 51 تلميذًا لم يكن لهم الذنب فيما يتهم به السلطات الإيطالية، فيما يتعلق بمنع المهاجرين غير الشرعيين.

 

حاز الطفل على إعجاب العالم بعد تداول الحادث على صفحات الجرائد، وسألته الصحف الإيطالية عن سبب اتصاله بوالده بدلا من الشرطة، وأجاب "رامي": "الشرطة لن تفهم اللغة العربية، ولو كنت حدثتهم بالإيطالية، كان القاتل سوف يعلم أني أتحدث مع الشرطة ويمنعني".

 

واستطرد: "الشرطة كانت ستطلق النار، ولكن قلنا لا، لأنه كان واضعا بنزين على الأرض، كان عاوز يروح المطار عشان يفرقعه فى المطار بالأطفال، الشرطة سيطرت على الأتوبيس، وقبضت على السائق".    

 

 

أعلن نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو، أنه سيتم منح الطفل الجنسية الإيطالية مكافأة على شجاعته وإنقاذه حياة 51 طفل آخر، كما قال عنه دي مايو زعيم حركة 5 نجوم الإيطالية اليمينية، إن رامي شحاتة «عرض حياته للخطر لإنقاذ حياة زملائه،» وطالب رئيس الوزراء الإيطالي بمنح الطفل المصري الجنسية كاستحقاق خاص.

 

قال والده خالد شحاتة، إن نجله قام بعمل إنسانى من الدرجة الأولى، واستطاع إنقاذ 51 طفلاً، مشيرا إلى أنه تلقى مكالمة من رامى فى العاشرة صباحاً، وأخبره بأنه تم اختطافهم، وطالبه بالاتصال بالشرطة، وقام بذلك، ووصف لهم الطريق.

 

وتابع:"مشيت على سرعة عالية عشان ألحقهم، وكانوا فى طريقهم إلى ميلانو، وأعطيت الشرطة رقم ابنى رامى، عشان يتابعوه بالجى بى إس". 

الشائق السنغالي


اضف تعليقك

لأعلى