مصادر يمنية: ميليشيات الحوثي أجبرت أهالي مدينة زبيد على التبرع للمجهود الحربي | الصباح
بدء المباحثات الثنائية بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء البريطانى     elsaba7     المنصات الرقمية والسوشيال ميديا.. تحدي الدراما المصرية في 2020     elsaba7     انطلاق بطولة كرة القدم للمصريين في الكويت بحضور السفير المصري ورئيس اتحاد الإعلام     elsaba7     تحرير 788 محضر تمويني متنوع وضبط 2376 كيلو جرام لحوم وأسماك غير صالحة بالفيوم     elsaba7     محمد أباظة يطرح رواية "3 شهداء" بمعرض الكتاب     elsaba7     مدبولى يستعرض أول إصدار لتقرير "مقتطفات تنموية" الصادر عن معلومات الوزراء     elsaba7     شعبة السيارات: الأسعار لم تتأثر بانخفاض الدولار وحركة البيع ضعيفة     elsaba7     شاهد.. مشاريع وخطط الإنتاج الحربي 2020 وأهم مكتسبات وأنشطة 2019     elsaba7     ناقد فني يكشف مفاجأة للجمهور بشأن برنامج رامز جلال بالموسم الرمضاني القادم     elsaba7     مصر للطيران تعلن عن طرح درجة سفر الـ"Comfort Class" الجديدة على الرحلات الدولية لطائراتها الآيرباص     elsaba7     المستشفيات الجامعية: إطلاق تطبيق لتوفير أقسام الرعاية المركز والحضانات وأكياس الدم     elsaba7     خالد أبو بكر: تم ذكر هدف صلاح فى مانشيستر بقمة الاستثمار الإفريقى البريطانى     elsaba7    

مصادر يمنية: ميليشيات الحوثي أجبرت أهالي مدينة زبيد على التبرع للمجهود الحربي

ميليشيات الحوثي

ميليشيات الحوثي

أفادت مصادر يمنية بأن ميليشيات الحوثي الانقلابية أجبرت أهالي مدينة زبيد الأثرية في محافظة الحديدة، غرب اليمن، على التبرع للمجهود الحربي تحت التهديد وبقوة السلاح.

وأكدت المصادر - حسبما أفادت قناة "العربية" الإخبارية اليوم الجمعة، أن الميليشيات أرسلت عناصرها للأهالي والتجار داخل مدينة زبيد وأجبرتهم على دفع أموال طائلة، ملوحة بالخطف لمن يرفض الدفع.

كما ذكرت أن الميليشيات عمدت إلى إغلاق المحلات التجارية والمستوصفات الطبية التي لا يدفع أصحابها الأموال دعما لما يسمى بـ"المجهود الحربي".

يأتي ذلك في ظل استغلال الميليشيات الانقلابية الهدنة الأممية في الحديدة لتعويض ما خسرته في معارك الساحل الغربي بحشد مقاتليها وجمع التبرعات لهم ونهب مبالغ طائلة من التجار والأهالي تحت مسمى دعم المجهود الحربي.

وجاءت هذه الإجراءات الحوثية في إجبار أهالي وسكان زبيد على دفع الأموال والتجنيد الإجباري لبعض شباب المدينة، بعد أن خسرت الكثير من الأسلحة والمعدات العسكرية وعجزت عن دفع رواتب عناصرها.


اضف تعليقك

لأعلى