"هياكل متحركة".. أسرار ما يحدث لمهاجرين زنتان الليبية (التفاصيل) | الصباح
محمد مخلوف يكتب: الزمالك ملك مصر.. شكرا محمد بن زايد     elsaba7     قافلة طبية مجانية لحزب المصريين برأس غارب للكشف على أهالي المدينة (صور)     elsaba7     أمين إعلام "المصريين": على العالم التكاتف لمواجهة الإرهاب والأخذ بتحذيرات السيسي     elsaba7     عايز أفرحها ... "فوتوسيشن" رومانسى بين طالب ووالدته بالغربية (صور )     elsaba7     لأول مرة بالوثائق .. أسرار لا تعرفها عن نعمان بن عثمان.. جاسوس قطر في ليبيا وعدو الجيش الوطني     elsaba7     خبير اقتصادي: مبادرة الدولة لدعم المنتج المحلي وتوفير السلع تساهم في تحفيز الاستهلاك ودعم الصناعة الوطنية     elsaba7     مركز البحوث الزراعية يشارك بـ 8 خلال فعاليات معرض "أجرى بيزنس" للشراكات مع القطاع الخاص     elsaba7     وزارة الداخلية تعلن البدء فى قبول طلبات التقدم لحج القرعة لهذا العام     elsaba7     وصلة رقص فى حفل عيد الأم لمستقبل وطن بالمحلة .. و"العريبى" ينفى أنسحابه     elsaba7     الهيئة العربية للتصنيع والأكاديمية الوطنية للعلوم البيلاروسية توقعان إتفاقية للتعاون المشترك     elsaba7     الوفد يطالب بتطوير المحميات الطبيعية.. ويؤكد: ثروة حقيقية تنفرد بها مصر     elsaba7     محمد وائل صلاح المرشح بنقابة المحامين :حصانة المحامى تخدم العدالة     elsaba7    

"هياكل متحركة".. أسرار ما يحدث لمهاجرين زنتان الليبية (التفاصيل)

المهاجرون في زنتان جنوب العاصمة الليبية

المهاجرون في زنتان جنوب العاصمة الليبية

غُرف مغلقة تظهر قصص وحكايات مأساوية، بداخلها هياكل متحركة تنادي بأعلى صوت، فيها الدموع تغرق أجسادهم والدم ينزف باستمرار، فيها الجوع ينهش عظامهم والاجسام تتأكل، هذه ليست قصة درامية تلوا علي مسامعنا فقد، بل هي قصة حقيقية حسبما نُشر على موقع فرانس 24، والتي تحمل صوراً وشهادات لعدد من المهاجرين في مركز احتجاز زنتان جنوب مدينة طرابلس الليبية، تظهر سوء التغذية الفظيع الذي يعانون منه، فالأجساد تبدو ضعيفة وهزيلة لا تقوى علي تحمل أيّة مرض من نوعه، وتبين وفقا للشهادات التي وجدت لهؤلاء أن العديد من المهاجرين ماتوا في هذا المركز بسبب قلة الغذاء، فيما كررت المنظمات تحذيراتها من الوضع القائم والحالات المتزايدة لسوء التغذية في المخيمات الليبية.

يقع المركز الرئيسي في زنتان جنوب العاصمة الليبية، وهو تابع للمؤسسة الليبية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث يستقبل العديد من المهاجرين ظنا بأنه سيضمن لهم عيشة كريمة، إلا أن أعداد الموتى في مراكز الاحتجاز الليبية تتزايد، حيث يتكتل آلاف المهاجرين المحتجزين ضمن ظروف كارثية، ويتوفى الكثير منهم بسبب الجوع.

يعاني المركز من شح في الغذاء والماء، والناس يموتون من الجوع، وعلي حسب بعض المهاجرين الناجين من الموت، فإن 14 شخصاً تلقتهم المنية خلال شهر سبتمبر الماضي، بعضهم بسبب التهاب الكبد، وآخرون بسبب قلة الغذاء، مؤكدًا ليس لديهم ما يكفي من الماء والمأكل.

آخر الوفيات تعود إلى الأسبوع الماضي، وتحديدا الثلاثاء 12 مارس الجاري، حيث ماتت سيدة ورجلين، على حسب قول جون وهو أحد المهاجرين هناك، موضحاً إنه لا يعلم ما هو مصير الجثث لاحقاً.

وقال جون: تخلت المنظمات الدولية المختصة بالهجرة عن المهاجرين في زنتان، فلم تقم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة بأي فحص للمكان، والأمر ذاته بالنسبة للمنظمة الدولية للهجرة، مضيفاً أما عن المنظمات الإنسانية كأطباء بلا حدود وغيرها فلم تقم بزيارة إلى زنتان منذ نهاية العام الماضي.

وتابع جون الذي يشعر بخيبة الأمل إن الأوضاع المعيشية سيئة جداً ولا أحد يهب للمساعدة، "فقدنا الأمل ولا نستطيع تحمل ألكثير من العبء الذي تشحم بأجسادنا ولا نقوى علي تحمل آخر من العذاب وقلة الجوع.

وأضافت جوليا ترانكينا، محامية مختصة باللجوء: "تجويع المهاجرين متعمد في ليبيا، فهو يستخدم كعقاب"، وتابعت أن الحرمان من الغذاء عادة مقصودة ومستخدمة بشدة في عدد من مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، ليس فقط في زنتان.

وأكد بعض المهاجرين الذين مازالوا على قيد الحياة أنهم لم يأكلوا لمدة أسبوع كامل، فيما أكد حراس المخيم بالمركز أنه لا يوجد أي طريقة أو شيء في المخيم لإطعامهم.

وقالت الأمم المتحدة أنها لم تتمكن من الحصول على المستندات الحكومية التي تحصي أعداد الضحايا.

 

المهاجرون في زنتان جنوب العاصمة الليبية
المهاجرون في زنتان جنوب العاصمة الليبية
المهاجرون في زنتان جنوب العاصمة الليبية


اضف تعليقك

لأعلى