إقبال على مراكز علاج الإدمان للنجاة من تحليل المخدرات | الصباح
إعلامي: إسرائيل حزينة على وفاة مرسي.. وbbc عاملة حداد (فيديو)     elsaba7     "أكله من خارج السجن.. ولم يُرفض له طلب".. تفاصيل حياة "مرسي" في محبسه (فيديو)     elsaba7     فى ختام فعاليات الدورة التدريبية للكوادر ..حلم مشروع الممر الملاحى يحول دول إفريقيا إلى دول مصنعة ومصدرة     elsaba7     شيخ الأزهر في ذكرى وفاة الشعراوي:"كتب الله له المحبة"     elsaba7     تكليفات البابا تواضروس للأساقفة الجدد     elsaba7     متحدث الرئاسة: بيلاروسيا دعمت بقوة مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو     elsaba7     أول امرأة تتولى هذا المنصب.. إلهام شاهين: هدفى تنمية مهارات الدعوة لدى الواعظات الأزهريات     elsaba7     وكيل أمن الدولة السابق: الجماعة الإرهابية تحاول استغلال وفاة مرسي لصالحها ولن تنجح (فيديو)     elsaba7     «مكفوفو» الثانوية يستغيثون     elsaba7     مات أمام الجميع.. محمد الباز: الله حرم محمد مرسي أن يكون موته "أسطورة"     elsaba7     الغرامة الفورية لمن يخالف القرار..منع مكبرات الصوت فى «الزفة »حفاظًا على تركيز طلاب الثانوية     elsaba7     لا فرق بين مسلم ومسيحي.. محافظ أسيوط: إطلاق اسم الشهيد أبانوب ناجح على كوبري "بني قري"     elsaba7    

إقبال على مراكز علاج الإدمان للنجاة من تحليل المخدرات

مراكز علاج الادمان

مراكز علاج الادمان

>>المراكز تقدم خدماتها «أون لاين» وتستضيف آخرين لمساعدتهم فى الإقلاع عن المخدرات

ما أن أعلن رئيس الجمهورية فى خطابه الأخير، عن ضرورة إجراء تحليل المخدرات للموظفين وفصل المتعاطين، حتى سارع المئات من المتعاطين لمراكز علاج الإدمان لبحث إمكانية التخلص من آثار المخدرات، خوفًا من الفصل وبالتالى حرمانه من الوظيفة التى توفر عائدًا ثابتًا له ولأسرته، وفى تلك الأثناء نشطت عشرات المراكز على مواقع التواصل الاجتماعى لتعلن عن قدرتها فى تخليص الموظف من آثار الإدمان والمخدرات خلال أيام، وربما ساعات، على حسب نوع المخدر الذى يتعاطاه، هذا إلى جانب نصائح أخرى قدمتها صفحات على التواصل الاجتماعى حول بعض الوصفات الطبيعية التى يمكن للمتعاطى القيام بها للحصول على نتيجة سلبية فى تحليل المخدرات.

الدكتور أحمد سعيد، أخصائى علاج الإدمان، كشف عن ارتفاع نسبة الزيارات بالعيادة الخاصة به، فور إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى فصل أى موظف يثبت تعاطيه للمخدرات، ولأن الأمر صادر من رئيس الجمهورية شخصيًا، كان الدافع للتخلص من آثار المخدرات كبيرًا ولا يمكن تجاهله.

وتابع: «الحالات التى وقعت عليها الكشف الطبى وأجريت لها التحاليل وأعددت لهم برنامج للتخلص من آثار التعاطى منقسمين إلى شريحتين، الأولى يتعاطون الحشيش وهو من أسوأ أنواع المخدرات حيث إن آثاره تبقى فى الجسم لمدة 40 يومًا، وتلك الفئة تخضع لعلاج طبى من 10 إلى 20 يومًا للتخلص من آثار الحشيش الموجود فى البول، والشريحة الثانية متعاطى الترامادول، وهؤلاء يتم إخطارهم بضرورة الخضوع لعلاج مكثف داخل مصحة، وبالتالى الحصول على إجازة مرضية أو من دون راتب لحين التخلص من آثار التعاطى، أفضل من الفصل من الوظيفة».

وحول الشرائح العمرية التى تعامل معها، أكد أخصائى علاج الإدمان، أن الأعمار متفاوتة ما بين الثلاثينيات وحتى الخمسينيات، والحق يقال إنه لولا حديث الرئيس عن فصل الموظفين المتعاطين للمخدرات لما قرروا هؤلاء الذهاب بأنفسهم لعيادات علاج الإدمان.

فى حين أعلنت بعض المراكز تقديم خدماتها «أون لاين» واستشارات طبية سريعة على سبيل الدعاية، وقد استعان بها عدد من الموظفين، حيث أوضح «ا.ج» موظف بالحكومة، أن الفترة الحالية بمثابة رعب للغالبية ممن يتعاطون الحشيش والترامادول، ويحاولون بكل قوة للتخلص من أثر المخدرات، بعدما أحالت لجان الكشف على المخدرات بعض الموظفين للنيابة الإدارية وعددهم 250 موظفًا.

بينما رصدت «الصباح» انتشار الوصفات الطبية للتخلص من آثار الإدمان عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وقد لاقت انتشارًا واسعًا بين الموظفين على سبيل السخرية، وتناولت النصائح عدد من البنود المهمة للموظف المتعاطى، ومنها تناول نحو نصف زجاجة من «الخل»، الذى يحتوى على كمية من الأحماض والأملاح ومن ثم تؤدى إلى إتلاف شريط التحليل واضطراب النتيجة النهائية فلا تظهر سلبية ولا إيجابية، تناول نوع من أنواع حبوب علاج ارتفاع ضغط الدم، لأنه يخرج تأثير المخدر من الجسم أسرع من خروجه بطريقة طبيعية، ويخرج المخدر من الجسم خلال فترة قصيرة بدلًا من وجود التأثير لأيام، كذلك نوع خاص من صبغات الشعر والتى تزيل آثار المخدر خلال فترة قصيرة.

أما المفاجأة التى كشفها مصدر حكومى لـ«الصباح»، تتمثل فى أن هناك استراتيجية جديدة سيتم تطبيقها فى تحليل المخدرات، ومن خلالها سيتم التغلب على كل ألاعيب الموظفين، من خلال تحليل «الشعر»، حيث يبقى المخدر تأثيره فى بوصيلات الشعر حتى 90 يومًا، ويعد ذلك التحليل هو الأكثر دقة عن التحليل الذى تنفذه الدولة ومؤسستها فى الفترة الأخيرة، وهو ما لا يجعل مجالًا أمام الموظف إلا الإقلاع الفورى.


اضف تعليقك

لأعلى