معركة «الهاكرز » تشتعل بين الشيعة والسلفيين | الصباح

معركة «الهاكرز » تشتعل بين الشيعة والسلفيين

أماني عصمت / 2019-03-18 21:53:29 / سياسة
ياسر برهامي

ياسر برهامي

>>اختراق حسابات تابعة للدعوة ويضعون شعار «الدرع الشيعى»

شهدت الأيام الماضية، حربًا من نوع جديد، بين التيار الشيعى والتيار السلفى، وتحديدًا الدعوة السلفية بالإسكندرية، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعى، التى تحولت إلى ساحات صراع مشتعلة بين كلا الطرفين، ورغم أن المعركة بين التيارين على مواقع التواصل ليست بجديدة، إلا أنها بدأت تتخذ منحنى يعد الأول من نوعه، بعد أن استخدم بعض المنتمين للتيار الشيعى أسلوب الاختراق «الهكر» ضد صفحات ومجموعات الدعوة السلفية على الفيس بوك، والتى تعد المتنفس الوحيد لأبناء الدعوة، للتباحث حول قضايا الدعوة المختلفة.
وشنت مجموعة شيعية، هجومًا إلكترونيًا على حسابات تابعة للدعوة السلفية، وقامت بوضع صور شيعية وهاشتاج «تم الاختراق الدرع الشيعى»، وكان من أبرز المجموعات التى تم اختراقها، جروب حزب النور بالنهضة، وهو مجموعة مغلقة تضم عددًا من أبناء الحزب وقواعده الشعبية، بخلاف محاولات لاختراق مجموعات أخرى، مثل حزب النور بالإسكندرية، وصوتى لحزب النور.
وأكد مصدر بالدعوة لـ«الصباح»، أن محاولات إعادة المجموعات التى تم اختراقها مما يسمى «الدرع الشيعى» باءت بالفشل، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التى تلجأ المجموعات الشيعية إلى أسلوب الاختراق فى التعامل مع الدعوة السلفية، فيما كانت المواجهات المباشرة دائما مقتصرة على مجموعات ائتلاف الصحب وآل البيت.
وأضاف المصدر، أن الأمر سبب حالة من القلق، تحسبًا لتكرار عملية الاختراق للحسابات الخاصة بقادة الدعوة أو حزب النور، أو للحسابات الخاصة على «ياهو» أو «جى ميل»، وعدم اقتصار الأمر على مجموعات فيس بوك فقط، وهو ما استدعى تأكيد القيادات خاصة فى حزب النور، على ضرورة تدريب عدد من الشباب على أحدث أساليب التأمين للحسابات الإلكترونية، مع استخدام أسلوب الاختراق لحسابات الشيعة فى حال استمر استخدامهم لهذا الأسلوب.

وعما إذا كانت عملية الاختراق تم خلالها نشر أى منشورات مسيئة، قال المصدر إنهم أعلنوا اختراقهم للمجموعات، ورفعوا شعار الشيعة، وصور قادتهم، وشعار جماعة الدرع الشيعى، فيما لم يتم استخدام المجموعات المخترقة فى أى عمل حتى الآن، وفى الغالب سيقومون بغلقها كما يحدث عادةً فى حالات الاختراق.
وأشار المصدر إلى أن الدعوة السلفية تستخدم وسائل التواصل فى خدمة الدين، والتى تعد فى مقدمتها النيل من الشيعة والقضاء عليهم وكشف أكاذيبهم، وتعد مواقع التواصل الاجتماعى خاصة فيس بوك وتويتر، أهم تلك الوسائل المستخدمة فى هذا الغرض، لذلك هناك مجموعات وحسابات مخصصة لكشف أكاذيب الشيعة، ومنهجهم الذى لا يمت للدين بصلة، بخلاف التواجد على حسابات شخصيات شيعية ومجموعات محسوبة على الشيعة، للرد على الافتراءات التى يروجون لها، وتصحيح المفاهيم الكاذبة التى يبثونها فى عقول الشباب، هذا بجانب التصدى لمحاولاتهم الدائمة فى استقطاب الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، مضيفًا أن الأمر ليس مقصورًا على الانتقادات التى تصدر من أبناء المنهج السلفى للشيعة.


اضف تعليقك

لأعلى