تونس وفرنسا تؤكدان على عمق علاقات التعاون والشراكة بين البلدين | الصباح

تونس وفرنسا تؤكدان على عمق علاقات التعاون والشراكة بين البلدين

تونس

تونس

بحث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، مع وفد برلماني فرنسي برئاسة مارييل دي سارنيز، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الفرنسي، علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية التي تجمع تونس وفرنسا، وسبل تعزيزها على المستوى الثنائي أو في إطار مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وأكد الرئيس التونسي - في بيان اليوم الجمعة - أن ما يربط تونس وفرنسا من صداقة عريقة يمثل حافزًا لمزيد من الارتقاء بالتعاون المشترك إلى مستوى متميز يتماشى مع تطلعات شعبي البلدين ويخدم مصلحتهما المشتركة، موضحًا أن بلاده تمضي في طريق إرساء النظام الديمقراطي وتكريس احترام الحقوق والحريات وتحقيق المساواة بين المواطنين، باعتباره السبيل الوحيد لتأسيس دولة مدنيّة حديثة.

وأضاف أن تونس تعمل على تجاوز الصعوبات المرحلية وضمان الحقوق الاقتصادية لمواطنيها من خلال النهوض باقتصادها وتحقيق التنمية الشاملة.

من جانبها، أشادت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية الفرنسية بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتنوع مجالات التعاون معربة عن تقدير بلادها للتجربة الديمقراطية المتميزة في تونس، وما تحقق في مجال إرساء دولة القانون والمؤسسات وحماية الحقوق والحريات، لاسيما تدعيم حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

والتقى وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أيضا برئيسة لجنة الشؤون الخارجية الفرنسية حيث تم التأكيد على متانة العلاقات التونسية الفرنسية وما توليه تونس من أهمية لشراكتها مع فرنسا التي تعد الشريك الاقتصادي الأول لها داخل الفضاء الأوروبي.

وأشار الوزير التونسي إلى أهمية النتائج التي انبثقت عن الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للتعاون التونسي-الفرنسي على مستوى رئيسي حكومتي البلدين، مؤكدا على مواصلة التنسيق المشترك بين البلدين استعدادا للاستحقاقات القادمة على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، ومنها بالأخص استضافة تونس للقمة الفرنكوفونية عام 2020، واجتماع "الضفتين" في مدينة مرسيليا في أواخر شهر يونيو بمبادرة فرنسية، إضافة إلى قمة مجموعة السبع التي تترأسها فرنسا في شهر أغسطس القادم.

كما أبرز الوزير أهمية مضاعفة الجهود لتعزيز الشّراكة الأورومتوسطية، وتنشيط مختلف أطر التعاون داخل هذا الفضاء الاستراتيجي الهام على أساس المصلحة المشتركة.


اضف تعليقك

لأعلى