بعد انتقادات لضعف الحوار والألفاظ ..حنان شومان: «أهو ده اللى صار» لغة واقعية ومناسبة | الصباح
كشف ملابسات تداول مقطع فيديو تضمن قيام بعض الأشخاص بالنصب على المواطنين بدعوى تسهيل حصولهم على إعانات شهرية من الدولة     elsaba7     اللواء علاء متولي يشرف بنفسه على رفع سيارة نقل محملة بالحديد بعد انقلابها على الدائري     elsaba7     حقيقة تداول خبر تحرير محضر لطبيب بخرق حظر التجوال بالمنوفية     elsaba7     إدعاء سيدة بعدم وجود خدمات أمنية ببعض مناطق الجيزة في أول أيام الحظر .. كيدي جملة وتفصيلاً     elsaba7     ضبط منتحل صفة المستشار الإعلامي لاحد المنظمات الدولية     elsaba7     عبد الرازق : الشعب المصري ضرب أروع الامثلة في الالتزام بقرارات الحكومة لمواجهة كورونا     elsaba7     "المصريين" لـ"هيومن رايتس": وضاعتكم وحقدكم يُزيدنا اصطفافًا خلف القيادة السياسية     elsaba7     مصدر امني .. ينفي ادعاءات بعض المنظمات والجماعات المشبوهة وجود اضراب داخل السجون     elsaba7     الإثنين المقبل أخر موعد لتلقى بيانات العاملين وأجورهم بالمنشآت السياحية     elsaba7     كسوة بـ 600 جنيه وكارت تأمين صحي من صناع الحياة لمتضرري كورونا     elsaba7     ائتلاف العاملين بالسياحة يطالب غرفتى "السياحة والفنادق " بتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء المتعلقة بحقوق العمال     elsaba7     حزب "المصريين" ينعي عمة رئيس "إرادة جيل" تيسر مطر     elsaba7    

بعد انتقادات لضعف الحوار والألفاظ ..حنان شومان: «أهو ده اللى صار» لغة واقعية ومناسبة

محرر الصباح / 2019-03-12 20:16:47 / فن
اهو ده اللى صار

اهو ده اللى صار

خيط موصول بين ماضى وحاضر، تركيبة فنية ممزوجة بين تفاصيل القديم وتغيرات العصر الجديد، إنها حالة فنية أثارت الجدل حولها على مواقع التواصل الاجتماعى بين مدافع عن القصة ومهاجم لها، فمسلسل «أهو ده اللى صار» للكاتب عبدالرحيم كمال، يحاول توضيح التغيرات التى حدثت فى المجتمع منذ 1918 حتى وقتنا الحالى من خلال قصتى حب، ويمكن اعتبار العمل عرضًا تاريخيًا لأحداث مصر على هامش قصص حب.

«نادرة ويوسف الأول» و«سلمى ويوسف الثالث»، هما قصتى الحب الرئيستين فى العمل، قصة الحب المعتادة بين الغنى والفقير، مع انعكاس الأوضاع وتغيير مقاييس الغناء وأسبابه، يقدمها كلا النجمين روبى وأحمد داود، وكما اعتدنا اهتمام «كمال» بالتاريخ ومحاولة عرضه بكل تفاصيله الدقيقة.

فريقان على «السوشيال ميديا» الأول يدعم المسلسل ومتيم به من خلال مشاركة صور ومشاهد وأجزاء من حوار المسلسل، ويعبرون عن حبهم له بوصفه حالة مفتقدينها فى المسلسلات، أما الفريق الآخر يتحدث عن افتعال الحوار وهشاشته، معترضًا على استخدام أشعار «بن الفارض» فى الحوار بشكل لا يناسب قيمته، وكذلك حوار روبى مع أحمد داود قائلة «قلبى يحدثنى بأنك متلفى يا ابن الذين».

علقت الناقدة الفنية حنان شومان على الأحاديث المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعى، قائلة: «أى عمل فنى، يصنع للجمهور وأى اختلاف بينهم يؤكد أنه يستحق المشاهدة، فلا يجتمع الجميع على عمل فنى واحد، خاصة مع وجود السوشيال ميديا التى تعطى الحق لأى فرد أن ينقد ويتحدث بما يريد فى كل الموضوعات»

وأكملت: «عبدالرحيم كمال من الكتاب المجتهدين القليلين الذين يأخذون وقتًا فى كتابة العمل».

وعن الاستعانة بالمخرج السورى حاتم على، قالت: «اختيار واشتراك عبدالرحيم كمال مع المخرج حاتم على، كان موفقًا وجيدًا لأنهم ذوو أرواح متشابهة، وهذا أنتج تعاونًا متميزًا، لعمل مختلف ذات روح مختلفة عن السائد، واستطاع حاتم دفع النجوم لتقديم أفضل ما لديهم».

وأما عن الحوار فى المسلسل قالت: «مقاييس تقييم لغة الحوار فى أى عمل درامى مبنية على مدى ملائمته للواقع المنتمى إليه سواء الزمن أو الأشخاص أو البيئة وفى الحوار الخاص بالمسلسل فلغتهم واقعية لأنه مناسب للأشخاص الموجودين بعصر ينتمى لعام ١٩١٨، فطبيعة العمل تفرض نوعية الحوار الرومانسى الشاعرى الموجود».

وأضافت أن الشكل المختلف للمسلسل يحسب للعمل لا عليه وربما بعض المشاهدين لم يستشعروا هذا لاختلافه واختلاف الحوار عن المعتاد، فضلًا عن أن العمل مبنى على «تيمة» الحب بين الغنى والفقير، ولكن عبدالرحيم كمال ببراعته استطاع معالجة القصة بشكل جديد، فقيمة هذا العمل إنه لم يستسهل تقديم فكرة الحب فى عصور مختلفة، ولكنه عرض الحب بخلفية تاريخية بالصوت والصورة من خلال ديكور وملابس وموسيقى وكل عناصر بنائه.


اضف تعليقك

لأعلى