«بخارى» رئيسًا لنيجيريا | الصباح
قرار جديد من النيابة بشأن التعدى على الشاب المعاق ذهنيا بالشرقية     elsaba7     ضبط شاب وفتاة يمارسان الرذيلة داخل دورة مياه مسجد بالشرقية     elsaba7     تعرف على تفاصيل لقاء الرئيس السيسي مع مدير منظمة الصحة العالمية     elsaba7     طالبان يطلقان مبادرة لـ«الرسم على واجهات المنازل» بالمحلة الكبرى     elsaba7     السيسي يستقبل مدير عام منظمة الصحة العالمية بقصر الاتحادية     elsaba7     التضامن: مليون و800 ألف أسرة مستفيدة من «تكافل وكرامة».. و«الصعيد» الأكثر من حيث الدعم     elsaba7     إحباط محاولة تهريب "خمسة ملايين" قطعة ألعاب نارية إلى داخل البلاد     elsaba7     "لنا الغد" تطلق علم بطول 5000 كليومتر للحفاظ على اللغة العربية     elsaba7     مباراة بيراميدز والحرس بملعب بتروسبورت 30 اغسطس     elsaba7     مفاجأة.. عناصر إخوانية إرهابية تدير منظمة هيومن رايتس ووتش     elsaba7     مباحث باب الشعرية تضبط صاحب مخزن بحوزته 12 كرتونة سجائر مهربة جمركيا     elsaba7     الإثنين القادم فتح باب تنسيق القبول بجامعة الأزهر للترجمة الفورية وإعادة القيد والشهادات المعادلة     elsaba7    

«بخارى» رئيسًا لنيجيريا

محمد بخاري

محمد بخاري

>>الجنرال العجوز يحتفظ بمنصبه رئيسًا لأكثر الدول الإفريقية تعدادًا للسكان

أسفرت الانتخابات الرئاسية فى نيجيريا التى أجريت السبت الماضى، عن فوز الرئيس محمد بخارى بولاية جديدة، بفارق 5 ملايين صوت عن منافسه نائب الرئيس السابق عتيق أبوبكر.

رئيس نيجيريا الجديد

محمد بخارى من الساسة البارزين على الساحة السياسية النيجيرية، حيث لعب أدوارًا مهمة فى صفوف السلطة أحيانًا والمعارضة أحيانًا أخرى، كما تقلد مناصب عليا فى المؤسسة العسكرية.

شهد عام 1942 مولد الرئيس الفائز بولاية جديدة فى قرية صغيرة تدعى «دورا» تقع فى ولاية «كاتسينا» شماى البلاد، وفى سن 19 عامًا التحق بالجيش، ثم درس الفنون العسكرية ببريطانيا قبل أن يعود إلى البلاد.

 فى 1980 تم تعيين «بخارى» جنرالًا ومسئولاً للقوات العسكرية.

الوصول إلى سدة الحكم عبر انقلاب عسكرى

نجح «بخارى» عام 1983 فى الإطاحة بالرئيس شيهو شغارى المنتخب فى عام  1979 عبر انقلاب عسكرى، ليحكم البلاد إلى 1985، حيث أزيح بانقلاب آخر نفذه الجنرال إبراهيم بابنجيدا.

خاض «بخارى» الانتخابات فى ثلاثة استحقاقات تالية إلا أنه منى بالهزيمة فيها جميعًا، الأولى فى 2003 والثانية فى 2007 والثالثة فى 2011 أمام الرئيس جودلاك جوناثان.

تقلد منصبه الحالى فى 2015 عندما أعلنت اللجنة الوطنية الانتخابية المستقلة فوزه فى الانتخابات.

الدعوة إلى تطبيق الشريعة

كان أبرز ملامح حملته الانتخابية فى 2011 دفاعه عن فكرة فرض الشريعة الإسلامية فى نيجيريا، لكن غير رأيه فى 2015 ودافع عن فكرة حرية الاعتقاد الدينى.

المرشح الخاسر.. أتيكو أبوبكر

على الجهة الأخرى، كان المرشح أتيكيو أبوبكر الذى شغل منصب نائب الرئيس السابق أولوسيجون أوباسانجو.

«أبو بكر» أحد الوجوه البارزة أيضًا على الساحة النيجيرية، فهو كان عضوًا ضمن حزب «مؤتمر كل التقدميين» الحاكم قبل أن يغادره حيث اتهمه بقمع صارم على جميع أشكال الديمقراطية.

انضم بعدها إلى حزب الشعب الديمقراطى المعارض، الذى كان قد انسحب منه سابقًا مرتين.

إمكانات بشرية ومادية ضخمة

تعد نيجيريا الدولة الأكثر تعدادًا للسكان فى أفريقيا بنحو 182 مليون نسمة بحسب إحصاء عام 2015، وتعد أبرز منتج ومصدر للنفط فى القارة، كما سجلت معدلات نمو قوية فى السنوات الأخيرة وأصبحت أكثر جذبًا لاستثمارات الشركات الأجنبية.

ومن موارد الدولة النفط الخام والكاسافا، وعملتها هى النايرا.

 حدود الدولة

ترتبط نيجيريا بحدود تجمعها مع أكثر من دولة، حيث تقع كل من تشاد والكاميرون فى الشرق، بينما تحدها من الجنوب بنين، ومن الشمال النيجر، وفى الجنوب خليج غينيا.

وعاصمة نيجيريا هى أبوجا منذ عام 1991 وكانت لاجوس العاصمة السابقة.

تعيين خريجى الأزهر فى المناصب العليا

تولى نيجيريا اهتمامًا بالغًا بخريجى الأزهر، حيث أشاد السفير النيجيرى بمصر عبد القادر داننداتى فى تصريحات فى نوفمبر الماضى بمكانة الأزهر، مشيرًا إلى أن بلاده تعيّن خريجى جامعته فى المناصب العليا، «نظرًا لمكانة الأزهر فى المجتمع النيجيرى».

وقال فى لقاء صحفى: «الأزهر يبذل جهودًا كبيرة لنشر الوسطية والسلام والتوعية بمخاطر الفكر المتطرف»، مشيدًا «بجهود شيخ الأزهر أحمد الطيب، فى دحض أفكار المتطرفين».


اضف تعليقك

لأعلى