تركيا تنقل «الدواعش» إلى سيناء وليبيا | الصباح
الكوميديان "محمدز بوحمد" يستعد لعمل "سيت كوم" للعرض في رمضان     elsaba7     والد الطفل صاحب رسالة "بابا نجار" يكشف لـ"الصباح" حقيقة الرسالة المتداولة     elsaba7     وزير المالية يتحدى «العدل » ويرفض توفير الدرجات الوظيفية     elsaba7     شيخ الأزهر ينقذ المعيدين من التحويل للعمل الإدارى     elsaba7     أبو العينين يدعو لتطبيق قانون المنطقة الاقتصادية على كافة مشروعات الاستثمار     elsaba7     جولات مكوكية لنواب البرلمان للتبرؤ من الحكومة     elsaba7     بسبب تلوث مياه الشرب.. طلمبات مياه غير صالحة تهدد المواطنين بالفشل الكلوى (مستندات)     elsaba7     مستشار مفتى الجمهورية فى حوار خاص لـ «الصباح »:الدكتور إبراهيم نجم: «الإفتاء » تغزو الفضاء الإلكترونى لمواجهة الفكر المتطرف     elsaba7     يضم 29 عملا.. افتتاح معرض الفنان عبد العزيز الجندي بقاعة "وهبة آرت"     elsaba7     بالأسماء.. المرشحون للحقائب الوزارية وحركة المحافظين     elsaba7     وزيرة الهجرة تتفقد الاستعدادات النهائية لمؤتمر «مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية»     elsaba7     تعرف على موعد علاج الادمان والتسمم مجانا بمستشفي الجامعة بالمنوفية     elsaba7    

تركيا تنقل «الدواعش» إلى سيناء وليبيا

داعش

داعش

>>نائب عراقى: القوات الأمريكية تحمى «البغدادى» وقيادات داعش فى سوريا والعراق

كشفت مصادر سورية فى إدلب، عن قيام النظام التركى بنقل مئات العناصر الإرهابية من سوريا إلى منطقة الساحل والصحراء وليبيا، وأن الاستخبارات التركية سعت إلى نقل عناصر إلى سيناء خلال الفترة الماضية.

وأكدت المصادر أن آلاف العناصر الإرهابية التى كانت على الحدود التركية السورية تم تهريبهم عبر البحر، وبالطائرات إلى الأراضى الليبية، خاصة بعد الضغط الروسى على النظام التركى قبل المعركة المرتقبة فى إدلب.

فيما كشف عبدالرحيم المنار، رئيس المركز الأطلسى للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمنى بالمغرب، أن مجموعة من العناصر الإرهابية التى كانت بسوريا والمغرب وصلت إلى الصحراء الغربية وليبيا، وتم نقلهم إلى المنطقة لتأسيس مجموعات جديدة من خلال التحامهم مع قيادات القاعدة فى المغرب العربى.

وأضاف أن المجموعات التى وصلت إلى منطقة المغرب، تضم داعشيى شمال أفريقيا والداعشيين الأفارقة، إضافة إلى مجموعة من داعشيى أوروبا، الذين وجدوا صعوبة فى العودة إلى الدول الأوروبية، وتم تهريبهم إلى تلك المناطق.

وأوضح «المنار» أن مؤشرات العودة والاندماجات التى حصلت بين الجامعات الإرهابية فى منطقة الساحل والصحراء، والعودة القوية لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى، تشير إلى خطورة كبرى خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن الخطورة الجديدة فى تجمع العائدين بمنطقة رمادية، ممتدة من شمال مالى نحو جنوب الجزائر ومخيمات تندوف، وهى تمثل أزمة كبرى حال عدم تداركها سريعًا، خاصة أن تحليل المعلومات الأمنية تشير إلى تكوين شريط إرهابى جديد قد يمتد إلى سيناء والبحر الأحمر، عبر منطقة الساحل والصحراء والجنوب الجزائرى، والمنطقة الرمادية فى مخيمات تندوف، فى محاولة للوصول إلى منفذ على المحيط الأطلسى، وأن هذه العمليات تجرى نتيجة تغير شكل التنظيمات الإرهابية بعد وصول المقاتلين الإرهابيين الأجانب من سوريا والعراق واندماجهم مع بقايا القاعدة بشمال إفريقيا والساحل والصحراء.

أما حسن سالم، النائب عن تحالف «الفتح» العراقى، فأكد أن زعيم تنظيم «داعش» الإرهابى أبو بكر البغدادى، موجود فى الصحراء الغربية للبلاد تحت حماية القوات الأمريكية، التى توفر الحماية للقيادات الداعشية وعلى رأسهم «البغدادى»، فى قاعدة عين الأسد التى تقوم على تأمين الحدود بين سوريا والعراق.

وأكد النائب أن «البغدادى» يتحرك بين العراق وسوريا بحماية الأمريكيين، متخذًا من صحراء الأنبار ملاذًا آمنًا له، فى الوقت الذى توفر له القوات الأمريكية جميع وسائل الدعم من خلال تواجدها فى قاعدة «عين الأسد» العسكرية بمحافظة الأنبار.

من جانبه، قال نضال السبع المحلل السياسى اللبنانى، إن الدور التركى كان بارزًا فى عملية نقل الإرهابيين، لافتعال قضية اللاجئين وإسقاط النظام.


اضف تعليقك

لأعلى