جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية اليوم الأحد، وفدا من دولة كينيا الشقيقة برئاسة "مونيكا جوما" وزيرة الخارجية، وعضوية كل من "بول كاريوكي" النائب العام الكيني، واللواء "فيليب كامويرو" مدير عام جهاز المخابرات الوطنية الكيني.

وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية - في تصريح اليوم - إن اللقاء تناول التعاون الثنائي بين البلديّن والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي،موضحا أن الاجتماع تركز حول عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك مثل الأوضاع في الكونغو الديمقراطية وتطورات الموقف في الصومال، فضلاً عن التطرُق إلى الوضع في جنوب السودان وبوروندي.

وأوضح حافظ، أن الوزير شكري أكد حرص مصر على تعزيز التعاون التنموي بين البلديّن، خاصةً في المجالات ذات الأولوية للأشقاء في كينيا، التي تشمل قطاعات الصحة والطاقة والإسكان والتصنيع..وأشار وزير الخارجية إلى تطلُع مصر لزيادة التبادل التجاري بين البلديّن بما يليق بالعلاقات التاريخية التي تربطهما.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزيرين ناقشا التعاون في مجال بناء القدرات والكوادر ونقل الخبرات المصرية إلى كينيا الشقيقة عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، حيث أشاد الوزير شكري بالمشاركة الكينية في الدورات التي تنظمها الجهات المصرية المختلفة، بما في ذلك دورات الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وأعرب شكري عن استعداد مصر لتعزيز عدد المنح التدريبية التي تقدمها مصر لكينيا، بما في ذلك في المجالات الأمنية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب،كما أكد حرص مصر على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال العام الجاري من أجل دعم التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

من جانبها، أكدت وزيرة خارجية كينيا على اهتمام بلادها بدعم التعاون الثنائي مع مصر في المجالات المختلفة خاصةً في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع بينهما، وكذلك تعزيز نقل الخبرات المصرية، بما في ذلك على صعيد تلقي دورات تدريبية من جانب الأزهر الشريف لنشر تعاليم الإسلام الصحيح.

كما تمت الإشارة إلى أهمية التنسيق بين الجانبيّن في ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي خلال العام الجاري، حيث أعربت وزيرة خارجية كينيا عن التطلُع للعمل مع مصر ودعم الأنشطة المختلفة من أجل تنمية القارة.