«الحلم الأفريقى».. أمل جديد فى القارة السمراء | الصباح
احمد الشرقاوي يكتب: فوبيا المجتمعات الشرقية     elsaba7     الجماهير تشيد برجال الافريقية للأمن والحراسة في تأمين بطولة الكرة الطائرة بالقاهرة     elsaba7     «يحارب الممنوع».. «تمريض» الزقازيق يُنظم مؤتمره الثاني تحت عنوان «سلوك الإدمان والتمريض النفسي»     elsaba7     إحصائية كارثية لجرائم وانتهاكات الحوثيين في محافظة الحديدة اليمنية     elsaba7     "المصريين": السيسي لن يتهاون مع أي شخص استولى على أراضي الدولة     elsaba7     رئيس "العامة للتنمية الصناعية"لـ "الصباح: الحاصلين على الأراضي الصناعية تجاوزت نسبتهم 60٪؜     elsaba7     طارق فهمي: عودة مطار حلب للعمل رسالة موجهة إلى تركيا.. فيديو     elsaba7     الرئيس يوجه بضرورة إنهاء ممارسات الاستيلاء على أراضي الدولة     elsaba7     المستشار عمرو عبد الرازق مشيدا بمبادرة البنك المركزي لاسقاط ديون المصانع المتعثرة : تدفع بالاقتصاد الى الامام وتخلق فرص عمل     elsaba7     محمد مخلوف يكتب: 128 سيارة الشخصيات القوية في السينما المصرية     elsaba7     عادل المصرى : بيان نقابة الموسيقين تدخلاً فى الشآن السياحى .. وليس لأحد ولاية لمعاقبة المنشآت إلا وزارة السياحة والإتحاد والغرف التابعة     elsaba7     لجنة من البيئة : تلوث مياه ترعة كفر ديما بسبب محطة الخلط بكفر الزيات     elsaba7    

«الحلم الأفريقى».. أمل جديد فى القارة السمراء

مؤسسة الحلم الإفريقى

مؤسسة الحلم الإفريقى

>>سالى عاطف: المؤسسة تحمل الخير لمصر وإفريقيا.. وتهدف لتطوير التعليم والصحة وتأهيل المرأة

أكثر من 10 سنوات هو جهدها فى أفريقيا، توج منذ أسبوع بإعلانها إطلاق مؤسسة «الحلم الإفريقى، وذلك على هامش مشاركتها فى فعاليات الجلسة الختامية لقمة الاتحاد الإفريقى بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث كشفت الكاتبة الصحفية سالى عاطف، المتخصصة فى الشأن الإفريقى، أن المؤسسة تعتبر أول مؤسسة تهتم بالقضايا الإفريقية المصرية المشتركة، وتهدف إلى دعم ملفات السلام والتنمية فى إفريقيا، خاصة فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى فى العام 2019.

وأكدت مؤسسة «الحلم الإفريقى»، إنه توجد فى إفريقيا العديد من الجنسيات منها الصينية وحتى الإسرائيلية، لذلك أصبح لزامًا على مصر أن يكون لها دور تنموى كبير فى إفريقيا يتفق مع رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى يكون للقارة الإفريقية شأن كبير ظهر فى كلماته خلال دورة الاتحاد الإفريقى الأخيرة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأضافت أن العديد من الشخصيات الكبرى قامت بالتواصل معها عقب إعلان التأسيس، منهم الإعلامية رانيا هاشم التى كانت أسبق الإعلاميين دعمًا للمؤسسة فى بدايتها، كما تواصل بشكل شخصى عدد من القامات الصحفية الكبرى والشخصيات الاقتصادية رفيعة المستوى، والذين طالبوا بتمويل المؤسسة باعتبار أن أهدافها تتوافق مع الرؤية المصرية التى تعكف عليها الدولة فى الفترة الأخيرة.

وأشارت إلى أنه سيتم إعلان كل الأسماء وأعضاء مجلس الأمناء للمؤسسة، قبل أيام من منتدى الشباب العربى الإفريقى الذى من المقرر انطلاقه فى منتصف شهر مارس المقبل، حيث يأمل الجميع أن يتم التوقيع على مذكرات تفاهم وبروتوكولات مع المسئولين عن الدول الأفريقية الذين سيقومون بحضور المنتدى، وبالتالى ستعمل المؤسسة فى هذا التوقيت من خلال قوة الاسم الذى ستكتسبه فى الحصول على هذه التوقيعات لتنفيذها على أرض الواقع من خلال المؤسسة فى الفترة المقبلة.

وعن الملفات المهمة التى سيتم دعمها، قالت إن التعليم، والصحة، وتوعية المرأة، تعد الملفات الأهم فى قارة إفريقيا المليئة بالخيرات التى لا يمكن أن تحصى، خاصة أنها تعد من أكبر قارات العالم من حيث التعداد، بينما تعانى من ضعف فى البنية التحتية الخاصة بالمؤسسات التعليمية والصحية، وبالتالى ستعمل المؤسسة من خلال مشروعات سيتم تنفيذها فى عدة بلدان إفريقية لتطوير التعليم والصحة بشكل يتناسب مع القارة الإفريقية وإعادة تأهيل أطفالها لجعلهم قادرين على القيادة، لتأسيس مجتمع إفريقى به عشرات القادة الذين يتم تأهيلهم تعليميًا وصحيًا.

وأوضحت أن المرأة الإفريقية تعد عاملًا مهمًاجدًا، ولا يمكن أن يتم العمل بدونها، حيث يكون للمؤسسة دور كبير للمرأة الأفريقية، والتى تعانى بشكل واضح فى عدد من البلدان الإفريقية، خاصة تلك التى تعانى من الإرهاب، وبالتالى ستعمل المؤسسة من خلال التعاون مع حكومات هذه البلدان، ومع إضافة شخصيات لها ثقلها فى هذه المجالات وخاصة الأطباء خلال الفترة المقبلة.

وتابعت: «لا ننكر حجم التدهور فى دول إفريقية بعينها، واستسهال حمل السلاح الذى تسبب فى حروب داخلية دمرت البنية التحتية ودول بالكامل فى إفريقيا، فى نفس الوقت يوجد نموذج فى غاية الأهمية وهى دولة رواندا، والتى بنت نفسها بالكامل بعد حالة من التقاتل الشديد، وتمكنت عبر إسكات البنادق من العودة للطريق الصحيح، وأن تتحول مع الوقت إلى واحدة من أهم الدول الإفريقية.

وعلى المستوى الاقتصادى، قالت إنه تم التواصل بالفعل مع عدد من كبار رجال الأعمال، والذين سيقومون بالاستثمار فى الدول الإفريقية وتطوير بنيتها التحتية، حيث ستعمل المؤسسة على تسهيل وصول أموال رجال الأعمال إلى الدول الإفريقية وتسهيل الإجراءات مع الحكومات، بالإضافة إلى عمل زيارات ميدانية إلى الأماكن المختلفة سواء من أفارقة أو مصريين، الأمر الذى سيزيد من أهمية المؤسسة خاصة مع وجود خدمة اقتصادية تقدمها للحكومات والشعوب الإفريقية، والتى كانت تلقى إهمالاً كبيرًا من الجميع وعدم استغلال لمواهبها وخيراتها التى تعتبر الأكبر على مستوى العالم.


اضف تعليقك

لأعلى