خاص.. معارك محاصرة الإرهابيين والذئاب المنفردة بالقاهرة والمحافظات | الصباح

خاص.. معارك محاصرة الإرهابيين والذئاب المنفردة بالقاهرة والمحافظات

معارك محاصرة الإرهابيين

معارك محاصرة الإرهابيين

رغم محاولة قوى الشر إثارة الفتنة داخل المجتمع المصرى، وزعزعة الاستقرار لكن كل محاولاتهم تبوء بالفشل خاصة مع يقظة الأجهزة الأمنية.

وفى الفترة المقبلة هناك خطة لمحاصرة قوى الشر، والإرهابيين «المودرن» مثل إرهابى الدرب الأحمر، كما أن هناك خططًا استباقية يتم الإعداد لها لمحاصرة الإرهابيين حيث تكثف قوات الأمن تحركاتها لمداهمة العديد من الأماكن والأوكار ومنازل الإرهابيين، بما يسهم فى الحد من نشاط وحركات الجماعات الإرهابية.

>>ضربات استباقية لأوكارهم للحد من نشاطهم..وكتائب محمد كمال تدعم المتطرفين من تركيا وقطر

من ناحيته قال اللواء محمود نور الدين مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن العمليات الإرهابية التى شهدتها القاهرة والجيزة  اعتمدت على بعض الوجوه الجديدة، إلا أنها تنتمى إلى تيار الجماعات الإرهابية فى مصر منها الإخوان الارهابية.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«الصباح»، أن الهدف من الاعتماد على الوجوه الجديدة، هو صعوبة رصدهم من قبل الأجهزة الأمنية، وأنهم يعتمدون على العمليات الانتحارية على أمل تحقيق بعض الخسائر فى صفوف الأجهزة الأمنية ولكنهم لن يفلحوا.

وحذر من حدوث عمليات إرهابية أخرى مع قرب تنفيذ حكم الإعدام فى المتهمين بقضية كرداسة وغيرها من القضايا المتورط فيها إرهابيون.

وأشار إلى أن دولة القانون لا تتأثر بمثل هذه العمليات، وأنها ماضية فى تنفيذ القانون بحق كل من أدين ومن ارتكب أعمالًا إرهابية.

نور الدين أكد على أن العمليات الاستباقية يمكن أن تسهم بشكل كبير فى الحد من العمليات الانتحارية، خاصة أن العملية التى تمت تؤكد على دقة معلومات أجهزة الأمن، وأنها وصلت للإرهابى بعد حادثة ميدان الجيزة بوقت قصير، وهو ما يؤكد قدرتها على الوصول إلى العناصر الإرهابية بسرعة كبيرة قبل تنفيذ العمليات.

وشدد على أن هناك خططًا استباقية يتم الإعداد لها لمحاصرة الإرهابيين خلال الفترة المقبلة، حيث ستقوم قوات الأمن بمداهمة العديد من الأماكن والأوكار ومنازل الإرهابيين، بما يسهم فى الحد من نشاط وحركات الجماعات الإرهابية.

 

ظرف سياسى

من ناحيته قال إسلام الكتاتنى الباحث فى حركات الإسلام السياسى، إن الجماعات الإرهابية باتت تعتمد على الذئاب المنفردة فى المقام الأول، وأن عمليات التحريض تتم عبر وسائل الإعلام التى تبث من الخارج، كما أنها تتم وفقًا لأهواء فردية فى الوقت الراهن بعد انهيار التنظيم والشكل الإدارى داخل الجماعات.

وتابع الكتاتنى فى تصريحات خاصة لـ «الصباح»، أن العناصر الجديدة غير معروفة، ولا يمكن السيطرة عليها بشكل كامل، خاصة أنها تعمل على التخفى وتقوم بعمليات مفاجئة بمفردها دون ترتيب أو تواصل مع أى قيادات، وهو ما يصعب رصدها، لكن الأجهزة الأمنية فى مصر كانت يقظة مثلما حدث فى واقعة الدرب الأحمر.

 

وشدد الكتاتنى على ضرورة المواجهة الشاملة، سواء على الجانب الأمنى أو عن طريق المواجهة الفكرية.

 

 وبحسب المختصين فى شئون الجماعات الإسلامية، تنشط العناصر القيادية فى الخارج من جماعة الإخوان والعناصر التكفيرية الهاربة إلى تركيا وقطر حيث يقوم أحمد المغيرة وعناصر اللجنة الإدارية التابعة للقيادى محمد كمال بتحريض الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعى، فيما تقوم معتز مطر والمجموعة الإعلامية بتوجيههم عبر البرامج بعد أن فقدوا السيطرة على الأرض، ونجحت قوات الأمن فى تفكيك خلايا كثيرة للعناصر الإرهابية فى القاهرة والمحافظات.


اضف تعليقك

لأعلى